الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » اللغة العربية تحتل المرتبة الثانبة بعد الإنجليزية في بريطانيا

اللغة العربية تحتل المرتبة الثانبة بعد الإنجليزية في بريطانيا

أعلنت صحيفة “تايمز” البريطانية أن تعداد المسلمين البريطانيين ازداد نصف مليون شخص خلال أربعة أعوام فقط، ليرتفع عدد المسلمين البريطانيين إلى 2.4 مليون مسلم، وذلك وفقاً لبحث رسمي حصلت عليه الصحيفة.

وتضيف “تايمز” أن معدل زيادة أعداد المسلمين في البلد يماثل عشرة أضعاف المعدل القومي للنمو السكاني، مشيرة إلى أن الزيادة بين المسيحيين بلغت مليوني شخص فقط. ويرجع المراقبون ازدياد أعداد المسلمين في بريطانيا إلى الهجرة ومعدلات المواليد العالية بين المسلمين، وتحول كثيرين إلى الإسلام، كما أن كثيرين من المسلمين بدؤوا يتمسكون أكثر بهويتهم في أعقاب الحرب على الإرهاب، التي جعلتهم أكثر تشبثاً بدينهم. وتؤكد الصحيفة أن قادة الجالية المسلمة يرحبون بزيادة أعداد المسلمين في بريطانيا، غير أن (تايمز) ترى أنه يجب التوقف عند تأثير هذه الزيادة في أعداد المسلمين على المجتمع البريطاني وعلى مدى اندماجه مع بعضه وتماسكه. وتنقل عن خبير يدعى ديفيد كولمان قوله إن تأثير زيادة المسلمين في المجتمع البريطاني عميق للغاية، لأنهم الفئة الأقل اندماجاً فى المجتمع، معتبراً أن زيادة أعداد المسلمين تعني زيادة صوتهم وتأثيرهم ونفوذهم. وتؤكد الإحصائية الجديدة التزايد المتنامي لدخول الإسلام في بريطانيا رغم ما يحدث من إساءات للإسلام وتقارير مخالفة للنهج الصحيح في الطرح المفيد، يصدرها من يهمهم تشويه صورة الإسلام، ولعل هذه الإحصائية الأخيرة تعطي تأكيدا كبيرا على أن الناس أصبحوا يتسابقون إلى اعتناق الدين الإسلامي، وهو أمر يحتاج إلى زيادة الاهتمام بدعوة غير المسلمين، والعمل على تعريفهم بالإسلام وتحبيبهم فيه.

تجدر الإشارة إلى أن ا لتقديرات السابقة عن عدد المسلمين في بريطانيا بعد اندلاع أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 مباشرة قالت إنهم يزيدون عن 1.5 مليون مسلم، منهم 350 ألفا من الشرق الأوسط وإفريقيا، و160 ألفا من الهند، و200 ألف من بنجلادش، و180 ألفا من ماليزيا ونيجيريا، و610 آلاف باكستاني. وكانت دراسة عربية أجراها باحث تونسي يدعى “مراد الطيب” قد كشفت أن عدد المتحدثين باللغة العربية من غير العرب قد زاد في أعقاب أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 ليصل إلى نصف مليار شخص، متخطيا بذلك عدد سكّان الوطن العربي (315 مليونا)، وأن العربية تحتل المرتبة الثانية بعد الإنجليزية من حيث عدد الناطقين بها. وأشارت الدراسة إلى أن أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 كشفت عن المكانة المهمة والانتشار الواسع للغة العربية في كثير من الأقطار غير العربية مثل أفغانستان وباكستان والهند وماليزيا وإندونيسيا، فضلا عن إفريقيا وأجزاء من أوروبا.

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*