الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » انتهاكات لحقوق المسلمين في أثيوبيا

انتهاكات لحقوق المسلمين في أثيوبيا

اتهمت لجنة أمريكية بشأن الحريات الدينية الحكومة الإثيوبية بتكثيف السيطرة على الأقلية المسلمة وسط احتجاجات شعبية، محذرة من أنها تخاطر بزيادة زعزعة استقرار القرن الأفريقى.

وتقول إثيوبيا، إنها تخشى من انتشار ما تسميه “الإسلام السياسي” فى البلاد.

ويعتبر الغرب إثيوبيا ومنذ فترة طويلة بمثابة الحصن ضد الإسلاميين فى الصومال المجاور.

واتهمت اللجنة الأمريكية بشأن الحرية الدينية الدولية الحكومة الإثيوبية باعتقال محتجين مسلمين مسالمين، مؤكدة أن 29 منهم اتهموا الشهر الماضى بما وصفته السلطات بـ”التخطيط للقيام بأعمال إرهابية”.

ويتهم المسلمون الإثيوبيون الذين يشكلون ثلث عدد السكان الحكومة بالتدخل فى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فى إثيوبيا وهو أعلى هيئة للشئون الإسلامية هناك.

ونظم آلاف المسلمين اعتصامات بالمساجد واحتجاجات فى الشوارع أسبوعيا فى أديس أبابا على مدى العام الماضي.

وقالت اللجنة فى بيان: “الاعتقالات والاتهامات بالإرهاب والسيطرة على المجلس الأعلى للشئون الإسلامية تدل على تصعيد مثير للقلق فى محاولات الحكومة السيطرة على الطائفة الإسلامية الإثيوبية، وتقدم أدلة أخرى على تراجع فى الحرية الدينية فى إثيوبيا”.

ولم يتسن الاتصال بالمسئولين الإثيوبيين للتعليق على البيان الذى أصدرته اللجنة والتى يعين الرئيس باراك أوباما وكبار الأعضاء الديمقراطيين والجمهوريين فى الكونجرس أعضاءها.

ودعت كاترينا لانتوس سويت رئيسة اللجنة الحكومة الأمريكية إلى إثارة هذه القضية مع أديس أبابا.

وقالت: “اللجنة الأمريكية بشأن الحرية الدينية الدولية وجدت أن قمع الطوائف الدينية باسم مكافحة التطرف يؤدى إلى مزيد من التطرف وزيادة عدم الاستقرار وربما العنف”.

وأضافت لانتوس: “فى ضوء الأهمية الإستراتيجية لإثيوبيا فى القرن الأفريقى، فمن المهم أن تنهى الحكومة الإثيوبية انتهكاتها للحرية الدينية وتسمح للمسلمين بممارسة دينهم بسلام بالأسلوب الذى يرونه مناسبا، وبغير ذلك فإن السياسات والممارسات الحالية للحكومة ستؤدى إلى مزيد من عدم استقرار منطقة مضطربة بالفعل”.

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قد طالب مؤخرًا، الحكومة الأثيوبية بحماية حقوق المسلمين والحوار مع قادتهم، وحذّرها من عواقب إحداث الفتنة بينهم.

وقال الاتحاد في بيان له: إنَّه في الآونة الأخيرة حدثت مشاكل كبيرة للمسلمين في إثيوبيا حيث شنّت الحكومة هجمة ضد الدعاة والشباب الملتزمين بتهمة “الإرهاب” والقاعدة، وزجت بمئات منهم في السجون مع ممارسة التعذيب، وأُقحمت بعض مساجدهم وأغلقت معظم صحفهم ومجلاتهم”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*