الإثنين , 5 ديسمبر 2016

انتشار مظاهر أسلمة الدنمارك

تشهد الساحة السياسية الدنماركية جدلًا واسعًا عن دور الإسلام وانتشار مظاهره بالبلاد، في أعقاب رفض “جمعية المستأجرين” بقرية “كوكيدال” – ذات الغالبية الإسلامية – تمويل أحد الاحتفالات النصرانية بمبلغ 1200 دولار في الوقت الذي موّلت فيه احتفالات المسلمين بأعيادهم بمبلغ 10 آلاف دولار.

وقد أشار “إسماعيل مستازي” إلى أن التصويت على تقديم الدعم كانت نتيجته رفض الهيئة المكونة من 10 أفراد والتي من بينها 9 مسلمين؛ وهذا الرفض دفع “توم بنكي” – المتحدث باسم حزب الشعب الدنماركي – إلى بيان المخاوف السياسية والمحلية من دور الأفراد الذين يحاولون تحويل الدنمارك إلى بلد إسلامي، وضعف تأثير محاولات دمج المسلمين في التقاليد الدنماركية، والتي تحل التقاليد الإسلامية محلها.

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*