الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » المملكة العربية السعودية ودعم الأقليات المسلمة :

المملكة العربية السعودية ودعم الأقليات المسلمة :

يأتي من ضمن أهداف التحرك السياسي الخارجي لحكومة خادم الحرمين الشريفين الاهتمام بالأقليات المسلمة في مختلف بلدان العالم ، وليس أدل على ذلك من أن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الصين وكذلك مع ما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي إنما جاء أساسا انطلاقا من حرص المملكة على إيجاد مسالك وطرق للوصول إلى الأقليات المسلمة والوقوف على مشاكلها من خلال إيفاد البعثات المتخصصة إلى مواقع تلك الأقليات ، وبالفعل وصل كثير من المسئولين والمبعوثين السعوديين إلى الاتحاد السوفيتي سابقا والصين ودول أخرى كثيرة للوقوف على أرض الواقع والتعرف على مشاكلهم وتطلعاتهم وآمالهم .. كما أتيحت الفرصة لأعداد كبيرة من مسلمي الصين والجمهوريات السوفياتية لحج بيت الله الحرام وكانت لحظات رائعة للتواصل الروحي بين المسلمين الذين كانت تهفو قلوبهم إلى منزل الرسالة ومهبط الوحي ، وقد وفرت المملكة كذلك مئات الفرص لأبناء تلك الجاليات لمواصلة تعليمهم الإسلامي في المملكة والجامعات الإسلامية وعلى نفقة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله. 

كما قامت المملكة بدعم وإنشاء العديد من المراكز الإسلامية والمساجد والمدارس في البلدان الإسلامية وكذلك في مجتمعات الأقليات المسلمة كي يتسنى لهذا الجزء من عالمنا الإسلامي الحفاظ على هويته الإسلامية وتجسيدا لهذا الاهتمام واستمرارا لهذا التواصل دعا خادم الحرمين الشريفين لعقد المؤتمر العالمي للأقليات المسلمة لبحث مشاكلهم وتطلعاتهم وإيجاد السبل الكفيلة لضمان حقوقهم وتأمينها من كل عدوان . 

ومما لا شك فيه أن دعم الأقليات المسلمة ماديا وروحيا إنما يأتي انطلاقا من مبدأ التضامن الإسلامي الذي يشكل صلب العقيدة الإسلامية وجوهرها ولقد حث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على التضامن والوحدة حيث يقول عليه أفضل الصلاة والسلام ” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى ” . 

وقد قال عليه الصلاة والسلام ” المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ” وقال أيضا ” المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ” . 

ولا يقف دعم المملكة للأقليات المسلمة عند حد التبرعات بل تعمل أيضا على تعزيز التواصل الروحي بين المسلمين وإخوانهم في مجتمعات الأقليات المسلمة ويأخذ هذا الدعم العديد من الصور منها استقدام أعداد كبيرة لزيارة بيت الله الحرام وأداء فريضة الحج وكذلك توفير أماكن في الجامعات السعودية لأبناء تلك الأقليات وعلى نفقة خادم الحرمين الشريفين حتى يمكنهم الاضطلاع بمسئولية الدعوة والتثقيف الإسلامي بين بني وطنهم وبذلك يمكن تعزيز وترسيخ العقيدة الإسلامية في وجدان ونفوس الأجيال الناشئة في مجتمعات الأقليات.

دعم الأقليات المسلمة فكريا وتعليميا : 

عديدة هي المجالات التي تضطلع خلالها المملكة بدور رائد في مجال دعم الأقليات المسلمة من الناحية الفكرية والتعليمية وسوف نحاول عرض نماذج من تلك الإسهامات ففي إطار دعمه للمسلمين في جميع أنحاء العالم صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود في شهر ربيع الأول 1412هـ بوصفه الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة على قبول 1000 طالب بالجامعة للعام الدراسي 1412هـ ينتمون لأكثر من 107 دول من مختلف أنحاء العالم .

ومن الجدير بالذكر أن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وإن كانت تتبع حكومة خادم الحرمين الشريفين إلا أنها عالمية من حيث غايتها ، حيث يشكل المسلمون من خارج المملكة 85 في المائة من مجموع طلبتها . 

وقد بلغ عدد طلاب الجامعة والمعاهد والدور التابعة لها في نهاية العام الدراسي 1411هـ (4587) طالبا ينتمون إلى 108 أقطار من جميع أنحاء العالم وقد بلغ عدد الحاصلين على الشهادة العالمية ” الليسانس ” منذ افتتاح الجامعة عام 1381-1382هـ حتى العام 1411هـ ( 8087) طالبا ينتمون إلى 92 قطرا . 

وقد بلغ عدد الحاصلين على درجة الماجستير منذ أن افتتح قسم للدراسات العليا بالجامعة عام 1395هـ (371) طالبا ينتمون إلى 50 جنسية أما الحاصلون على درجة الدكتوراه فقد بلغ عددهم (192) طالبا ينتمون إلى 50 جنسية . 

المملكة ودعم منظمة المؤتمر الإسلامي : 

تقوم المملكة بتقديم العون المادي والروحي للأقليات المسلمة عبر قناة منظمة المؤتمر الإسلامي إذ تضطلع حكومة خادم الحرمين الشريفين بدور رئيسي وهام لدعم المنظمة وأجهزتها وفروعها المختلفة ولا شك أن لهذا الدعم آثاره الإيجابية على المسلمين قاطبة ويمكن إبراز جانب من تلك المساهمات على النحو التالي:

– في 9/7/1398هـ – 14/6/1978م قدمت المملكة للمنظمة تبرعا قدره 23.700.000 دولار أمريكي خصص منها 5 ملايين لصندوق القدس ، 5.500.000 دولار أمريكي للجامعة الإسلامية في النيجر ، 5 ملايين للجامعة الإسلامية في أوغندا ، 3.200.000 دولار لوكالة الأنباء الإسلامية ، وقد صرح د. كريم جاي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي وقتذاك أن تبرعات المملكة وحدها تساوي عشرة أضعاف ما تقدمه كافة الدول الأخرى الأعضاء في المنظمة.

– في عام 1405هـ تبرعت المملكة بمبلغ عشرة ملايين دولار لصالح عدد من الأجهزة والمؤسسات المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي.

– في 23 جمادى الآخر عام 1406هـ تسلم السيد شريف الدين بير زاده أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي شيكا بمبلغ مليونين ونصف المليون ريال سعودي إسهاما من المملكة لإصلاح مبنى الأمانة العامة للمنظمة بجدة . 

– كما تبرعت المملكة بمساحة الأرض التي بني عليها المقر الدائم للبنك الإسلامي للتنمية والتي تبلغ 500 ألف متر مربع ، كما تبرعت بمبلغ 50 مليون ريال سعودي مساهمة منها في تكاليف بناء المقر.

– ساهمت المملكة بعشرة ملايين دولار في ميزانية صندوق التضامن الإسلامي للعام 1404هـ/1984م من إجمالي ميزانية الصندوق البالغ 17.460.000 مليون دولار وأوضح تقرير صدر في منتصف عام 1986م عن أن مساهمات المملكة في دعم الصندوق منذ إنشائه وحتى منتصف عام 1986م بلغت 67 مليونا و500 ألف دولار أمريكي ، وأوضح الصندوق أ، هذا المبلغ يمثل ما نسبته 54.47% من موارد الصندوق التي تعتمد على تبرعات الدول الأعضاء.

– قامت المملكة بتسليم منظمة الإذاعات الإسلامية صك موقعها الجديد والمسجل باسمها كهدية من خادم الحرمين الشريفين وبلغت مساحة الموقع الإجمالية 1650 متر مربع ومساحة المبنى 1350 متر مربع.

– حتى أوائل العام 1409هـ بلغ حجم المساعدات التي تقدمها المملكة للمراكز الإسلامية في الخارج 3000 مليون ريال وذلك وفقا لما صرح به الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلي مدير مركز الأبحاث للتاريخ والثقافة الإسلامية باسطنبول والتابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

دعم المنظمة في ظل رئاسة المملكة للقمة الإسلامية الثالثة : 

منذ أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود مقاليد الحكم في 21 شعبان 1402هـ وهو يقود العمل الإسلامي من موقعه كرئيس لمنظمة المؤتمر الإسلامي وهي الرئاسة التي استمرت حتى موعد انعقاد القمة الإسلامية الرابعة في الدار البيضاء يناير 1984م.

وإبان فترة رئاسته للقمة الإسلامية تحققت العديد من الإنجازات على صعيد العمل الإسلامي المشترك فقد تم إنشاء المجمع العلمي للفقه الإسلامي كما تم إعلان وثيقة حقوق الإنسان في الإسلام ومشروع النظام الأساسي لمحكمة العدل الإسلامية.

كما تم التصديق على خطة العمل الخاصة بتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية وبرنامج تطوير العالم الإسلامي الذي خصصت له المملكة ألف مليون دولار ووفاء بتلك الالتزامات قامت المملكة بما يفوق ذلك تأكيدا للمصادقة على العمل الإسلامي المشترك حيث قدمت المملكة منذ مؤتمر القمة الإسلامي الثالث المنعقد في مكة المكرمة / الطائف ـ في الفترة من 1981م وحتى يناير 1984م حوالي 1500 مليون دولار استفادت منها أكثر من خمس وعشرين دولة من الدول الأعضاء في المنظمة . 

كما تقرر إنشاء لجان للنظر في مشكلة الجفاف لمساعدة المتضررين من سكان الساحل الإفريقي وقدمت المملكة العربية السعودية في إطار هذه اللجنة مساعدات قدرها 100 مليون دولار.

وفي إطار دعمه للأجهزة والمؤسسات المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي تبرع خادم الحرمين الشريفين في 3 جمادى الآخرة 1409هـ بمبلغ وقدره 250.000 دولار للمركز الإسلامي للتدريب الفني والمهني والبحوث في داكار بالسنغال كما قدمت المملكة 220 ألف دولار مساهمة في ميزانية المركز للعام المالي 84/1985م.

كذلك تحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تدعيم الجهود التي من شأنها دعم مسيرة العمل الثقافي والمعرفة في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي من ذلك دعمه ـ يحفظه الله ـ لمشروع الإستراتيجية الثقافية الإسلامية والتي استغرق إعدادها قرابة سنتين . 

تمكين المسلمين في مجتمع الأقليات من أداء مناسك الحج والعمرة : 

انطلاقا من اهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ـ يرحمه الله ـ في دعم الأقليات المسلمة في مختلف أنحاء العالم كانت استضافة المملكة لـ 4774 من مسلمي الاتحاد السوفيتي لأداء مناسك الحج للعام 1411هـ وعلى نفقة خادم الحرمين الشريفين الخاصة بتكاليف بلغت 35 مليون ريال ـ كما سبق أن تم استضافة 1525 حاجا سوفيتيا في العام 1410هـ.

كما أصدر خادم الحرمين الشريفين أمرا كريما باستضافة 180 من مسلمي ألبانيا لأداء مناسك الحج لأول مرة لعام 1411هـ وتم إهداء المسلمين هناك ربع مليون نسخة من المصحف الشريف من إنتاج مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة . 

وفي إطار تقوية الجانب الدولي والعقيدي لدى مسلمي البلدان غير الإسلامية يتم إنشاء العديد من المراكز العلمية والإسلامية ومدارس تعليم العقيدة الإسلامية وذلك على نفقة المملكة وبدعم كامل من حكومة خادم الحرمين الشريفين. 

بعض الجوانب المضيئة الأخرى في دعم الأقليات المسلمة : 

وقد كان خادم الحرمين الشريفين حريصا منذ كان وليا للعهد على تقديم العون للأقليات والجاليات الإسلامية في كل مكان من ذلك تبرعه ـ يرحمه الله ـ في 24/8/1399هـ بمبلغ 29686 دولار لمشروع شراء مركز إسلامي وبناء مسجد بولاية أنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية . 

ومن أجل أن تنتشر الدعوة الإسلامية في كل أرجاء المعمورة باعتبار أن الإسلام رسالة عالمية خالدة فقد تم رفع دعم المملكة لصندوق المجلس الأعلى للمساجد من 15 مليون إلى 20 مليون ريال سنويا ، وذلك بأمر من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ـ يرحمه الله ـ كما يقوم بتقديم تبرع ذاتي سنوي مقداره ثلاثة ملايين ريال . 

ولندع الحقائق والأرقام تعبر عن العطاء غير المحدود المستمر والمتواصل من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا . 

– في 20 شوال 1404هـ تبرع خادم الحرمين الشريفين بمبلغ مليون دولار لدعم الأنشطة الإسلامية في أستراليا وقد خصص المبلغ لبناء مدرستين إسلاميتين في مدينتي سدني وملبورن.

– أهدى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز يرحمه الله في 11/11/1404هـ الجالية الإسلامية في كاليفورنيا بالولايات المتحدة مائتي ألف دولار لبناء مسجد في مدينة لوس انجلوس.

– تلقت رابطة العالم الإسلامي تبرعا كريما في العام 1405هـ من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز قدره 50 ألف ريال لصالح جمعية مسلمي نيو كالدونيا بالولايات المتحدة الأمريكية مساهمة منه يرحمه الله في دعم الهيئات والمنظمات العاملة في حقل الدعوة الإسلامية في العالم . 

– كما تلقت الرابطة دعما آخر من خادم الحرمين الشريفين بمبلغ 25 ألف ريال لصالح مدرسة النور الإسلامية بتنزانيا .. ويأتي الدعم في إطار اهتمامه ـ يرحمه الله ـ بأمور المسلمين ونشر العلم والمساهمة في إنشاء المدارس والمؤسسات التعليمية في العالم . 

– في 28 صفر 1405هـ تبرع خادم الحرمين الشريفين بمبلغ 17 ألف دولار لجمعية الإسلام في مدينة فينكس بموريشيوس لإنشاء مركز إسلامي.

– تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز في 18 محرم 1405هـ بمبلغ 250 ألف ريال صالح الاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية دعما لنشاط الاتحاد من أجل خدمة الإسلام والدعوة الإسلامية.

– تبرع خادم الحرمين الشريفين في 25 ربيع الأول 1405هـ بمبلغ مائتي ألف ريال سعودي لمسجد الفاتج بامستردام بهولندا وذلك في إطار دعمه لإعمار بيوت الله . 

– في 26 ربيع الأول 1405هـ تبرع خادم الحرمين الشريفين بمبلغ 60 ألف دولار أمريكي للاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية بسدني كما تبرع ـ رحمه الله ـ بمبلغ 250 ألف ريال سعودي لمركز ” ايفري ” الإسلامي في باريس . 

– في 27 ربيع الأول تبرع خادم الحرمين الشريفين بأكثر من نصف مليون فرنك فرنسي للجمعية الثقافية الإسلامية في مدينة ” ايفري” الفرنسية للمساعدة في إنشاء مركز إسلامي ومسجد للمسلمين هناك.

– في 2 ربيع الثاني 1405هـ خادم الحرمين الشريفين يتبرع بمبلغ 30 ألف دولار أمريكي للجمعية الإسلامية في فيكتوريا مساهمة منه لبناء مدرسة لأبناء المسلمين في ملبورن بأستراليا.

– في 25 ربيع الثاني تبرع خادم الحرمين الشريفين بمبلغ نصف مليون ريال سعودي لجمعية المنداكي لتثقيف أبناء المسلمين في سنغافورة.

– واستمرارا للجهود المضنية التي تبذل من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين من أجل النهوض بأحوال الأقليات المسلمة علميا وثقافيا ومن أجل تعريف غير المسلمين بحقيقة الدين الإسلامي وتعاليمه السمحة منح خادم الحرمين الشريفين الجامعة الأمريكية بواشنطن مبلغ مليون دولار لتخصيص كرسي الدراسات الإسلامية بالجامعة . 

– في 17 رمضان 1405هـ تبرع خادم الحرمين الشريفين بمبلغ مليون جنيه أسترليني لبناء المركز الإسلامي في شرق لندن.

– في 6 ذي الحجة 1406هـ تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بمبلغ 550 ألف دولار لجمعية أوستن لمساعدتها على بناء مسجد جديد يتناسب ووضع المنطقة.

– في 16 صفر 1407هـ تبرع خادم الحرمين الشريفين بمبلغ 300 ألف دولار لمشروع دار الهجرة بالولايات المتحدة وتحتوي الدار على مسجد للمصلين ومدرسة للأطفال ومكتبة إسلامية.

– وفي إطار دعم خادم الحرمين الشريفين للمؤسسات والجاليات الإسلامية في العالم تبرع ـ يرحمه الله ـ بمبلغ مليون ونصف المليون دولار إلى المركز الإسلامي بروما وهو جزء من المبلغ الإجمالي الذي تبرع به وهو سبعة ملايين دولار.

– تم الانتهاء في العام الهجري 1410هـ من بناء أكبر مجمع إسلامي في أوروبا وهو المركز الإسلامي في مدريد والذي بنى على نفقة خادم الحرمين الشريفين وقد بلغت تكاليف إنشاء المركز 16 مليون دولار.

– غادرت في 18 جمادى الأولى 1411هـ /5ديسمبر 1990م مطار الملك عبد العزيز إلى مدينة طاشقند ومدن سوفيتية أخرى عدة طائرات تحمل الدفعة الثانية من المليون نسخة من المصحف الشريف التي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ـ يرحمه الله ـ إلى المسلمين في الجمهوريات السوفيتية وقد حظيت هذه الرحلات باستقبال مشهود على ضوء الانفتاحات الجديدة في الاتحاد السوفيتي سابقا.

– في شهر ربيع الأول 1412هـ قدم خادم الحرمين الشريفين دعما ماليا للجمعية الإسلامية في فيكتوريا لمساعدتها في نشاطها الإعلامي كما قدم ـ يرحمه الله ـ دعما ماديا لقسم الدراسات الإسلامية والشرقية بجامعة فيكتوريا لإقامة معرض إسلامي عن الحضارة الإسلامية منذ دخول الإسلام أستراليا قبل أكثر من مائة عام . 

-كذلك قدم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز في شهر ربيع الأول عام 1412هـ دعما ماليا لبناء مرافق مسجد الملك فهد بمدينة ” تاونزفيل ” الأسترالية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*