الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » دراسة ألمانية تحذر من قبول مناهضة الإسلام ثقافيا

دراسة ألمانية تحذر من قبول مناهضة الإسلام ثقافيا

أكد “ويليلم هيتمير” – رئيس معهد أبحاث الصراع والعنف التداخلي بـ”جامعة بليفيلد” – أن ممارسة كراهية الأجانب تطورت في المجتمع الألماني من مناصبة العداء للأتراك لترقى إلى مناهضة الإسلام، طبقًا لدراسة صدرت حديثًا تشير إلى قبول الإسلاموفوبيا ثقافيًّا في “ألمانيا”، في تخطي التعصب والعنصرية للعِرق ليصل إلى المعتقد والتعصب ضد المسلمين.

وتأتي هذه النتائج لتعاضد نتيجة دراسة سابقة صدرت عن “جامعة ميونستر” عام 2010، أشارت إلى أن 66% من مواطني القسم الغربي و74% من مواطني القسم الشرقي – يحملون آراءً سلبية تجاه المسلمين، هذا إضافة إلى نتيجة دراسة صادرة عن “معهد ألينسباخ” أشارت إلى موافقة 22% فقط من المشاركين لتصريحات الرئيس السابق عن اعتبار الإسلام جزءًا من “ألمانيا” كالنصرانية، وأن هذا لم يتغير طيلة العامين الماضيين.

وقد أشار “أليكسندر هسلر” – الخبير في الحركات النازية الجديدة بـ”جامعة ديسلدرف” – إلى أنه بالرغم من اعتبار التمييز ضد العرقيات أمرًا محظورًا فإن ممارسة عنصرية معتمدة على الخلفية الدينية تعتبر من حرية التعبير؛ حيث يعتبر انتقاد الإسلام مقبولًا وغير عنصري.

وتعليقًا على هذه النتائج أعرب المجلس الإسلامي عن قلقه، مطالبًا الحكومة بإصدار تقرير عام عن الممارسات العنصرية، وأشار “أيمن مزيك” – رئيس المجلس – إلى أن الشرطة والمخابرات لا تزال ترفض اعتبار الاعتداءات على المسلمين جرائم مستقلة وتدرجها ضمن الممارسات العنصرية العامة؛

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*