الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » خطرالإبادة يهدد مسلمي سيريلانكا من قبل جماعات بوذية متطرفة

خطرالإبادة يهدد مسلمي سيريلانكا من قبل جماعات بوذية متطرفة

حذرت الكثير من التقارير الدولية هذه الأيام، من تزايد قلق المسلمين في سيريلانكا من جراء تصاعد أحداث العنف الأخيرة، والتهديدات التي تقوم بها جماعة الـ «بودو بالاسنا» البوذية المتطرفة، التي أحرقت بعض المساجد، وهددت بتحطيم محال المسلمين، وشنت حملات إلكترونية لمقاطعة تجارتهم، ودعت إلى عدم التعامل معهم وإبادتهم أو طردهم من الجزيرة نهائيا.

وحذر كثير من المنظمات الدولية العاملة في المجالات الإنسانية، من وقوع أحداث عنفٍ عنصرية جديدة ضد المسلمين السيريلانكيين, على غرار ما يحدث في بورما على أيدي البوذيين.وكشفت التقارير الإعلامية، عن قيام الرهبان البوذيين السيريلانكيين المتشددين، مؤخرا، بمظاهرات احتجاجية حاشدة تطالب بإزالة عدد من المساجد، ومنها مسجد حي «ماوات وأويا» من منطقة «أنور اذابورا»، وكذلك تعديهم بالحرق على بعض دور تحفيظ القرآن الكريم، بحجة أن إنشاء بعضها غير قانوني، وقيامهم بحرق مسجدين منها حادثة عيد الأضحى المبارك الماضي الشهيرة، بداعي أن المسجد يقوم بذبح الحيوانات.واعتبرت جهات دولية أن تلك الممارسات إرهاصات لبداية أحداث عنف جديدة ضد المسلمين السيريلانكيين، على حد وصفها.

وتؤكد التقارير، أن المتتبع لما يدور في المجتمع السريلانكي يلاحظ انتشار حملات عنصرية إلكترونية ترافقها هتافات وشعارات عدائية من الأغلبية البوذية، ضد الأقلية المسلمة في سيريلانكا، انطلقت من مدينة «بادولا» بمحافظة «أووا»، وانتشرت في مختلف المناطق ولا تزال تتفاعل في مختلف أنحاء سريلانكا، مثل مدينتَي «غامبلا»، و«كاندي» الرئيستين وغيرهما، وهذه الحملات تدعو عبر النشرات، واللافتات ومظاهرات الاحتجاج، والرسائل القصيرة وغيرها، إلى مقاطعة المسلمين اقتصاديا وعدم الشراء من محالهم، وعدم بيع الأراضي والممتلكات لهم، وعدم العمل لديهم، ما أدى إلى إفلاس عدد منهم، مع تصويرهم على أنهم إرهابيون وطغاة وقساة القلوب، وتكريس التخوف من سيطرة المسلمين على سريلانكا، بسبب تزايدهم السكاني.كما تمارس الجماعات البوذية أساليب تتنامى بشكل واضح من خلال دعواتها للعنف والتطرف بمساعدة بعض وسائل الإعلام السريلانكية البوذية المتطرفة.

ويذكر أنه منذ بضعة أيام قام حزب تحالف الشعب الحر المتحد الحاكم في سريلانكا ببعض التعديلات والتوسيعات في مجلس الوزارة، وعلى إثر تلك التعديلات تم تعيين بعض الوزراء ونواب الوزراء المسلمين في الوزارة الجديدة، حيث تم تعيين كل من بشير شيخ داود – زعيم المؤتمر الإسلامي السيريلانكي – وزيرًا لتعزيز الإنتاجية، محمد حزب الله نائبًا لوزير التنمية الاقتصادية، فيزر مصطفى نائبًا لوزير ترويج الاستثمار ومحمد عبدالقادر نائبًا لوزير إعادة تحديث البيئة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*