السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » أمريكية تبدي إعجابها برسول الله وتكتب عنه "المسلم الأول"

أمريكية تبدي إعجابها برسول الله وتكتب عنه "المسلم الأول"

سلطت الكاتبة الأمريكية البريطانية الشهيرة ليزلي هازلتون المهتمة بالكتابة في موضوعات تختص بالسياسة والدين والتاريخ، الضوء على حياة الرسول، صلى الله عليه وسلم، في كتابها الجديد “المسلم الأول”.

وكتبت مقالة في صحيفة “هافينجنتون بوست” الأمريكية بعنوان “7 أمور ستدهشك في محمد” أنها خلال بحثها وقراءتها لسيرة وحياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وجدت أنه من أكثر رجال العالم تأثيراً، وجعلها تدرك أنه لا بد أن يعرف الغرب أهم الحقائق المذهلة لتصحيح الصورة الخاطئة لديهم عن الإسلام والرسول محمد.

واستهلت هازلتون سردها لتلك الحقائق معلنة عن تأليفها لكتاب جديد حول حياة الرسول تحت عنوان “المسلم الأول”، مشيرة إلى أنها أعدت قائمة لأهم ما يجب على الغرب معرفته عن حياته في كتابها.

وأبرزت ليزلي في مقالها عدداً من النقاط حول حياة الرسول، أهمها نشأته يتيماً وكيف تمت تربيته على يدي عمه وكيف أنه شب وأصبح فتى أراد أن يعمل ويأكل من عمل يده، فاشتغل برعي الغنم لأعمامه ومن ثم تزوج من السيدة خديجة رضي الله عنها، وفقاً لاحترام وحب متبادل استمر حتى وفاتها، ونزول الوحي عليه وهو في الأربعين من عمره ومشاعر الخوف والرهبة التي انتابته، ومن ثم قيامه بدعوة كل من وثق فيه لعبادة الله والدخول في الإسلام، بصورة سرية استمرت لمدة ثلاث سنوات، ومن ثم جهر بالدعوة بصورة علنية.

وذكرت في كتابها الذي جاء في 320 صفحة وسعره 27.95 دولار، محاربة الرسول صلى الله عليه وسلم، للفساد والغطرسة، وتأسيس حياة اجتماعية واقتصادية قوية بالعدل والإصلاح، والأحداث التي وقعت وكيف تعامل معها بطريقة ذكية وحكيمة حتى وفاته.أجلَت سلطات مدينة “منغدو” المحلية غربي “ميانمار” أكثر من 35 ‏أسرة روهنجية ‏مسلمة، وأكثر من 16 أسرة بوذية من قرية “أندانغ” الواقعة جنوب مدينة “منغدو”.‏‎

وذكرت السلطات المحلية أن مذبحة قريبة سوف تقع في تلك القرية، وأن السلطات تريد منهم الانتقال إلى ‏مناطق أخرى تفاديًا لتعرضهم للمذبحة.‏

وأفاد مراسل “وكالة أنباء الروهنجيا” أن الأسر البوذية انتقلت إلى مدينة “راسيدونغ” في أراكان، في حين تسربت الأسر المسلمة ‏في ‏القرى المجاورة لقريتهم، والبعض منها هاجرت إلى “بنجلاديش”، مع عدم ورود أنباء توكد ‏ووصولهم إلى “بنجلاديش”.‏

وذكر أحد سكان القرية لمراسل “وكالة أنباء الروهنجيا” أن الأمر لا يعدو كونه خدعة جديدة تمارسها السلطات المحلية ‏بغيةَ تهجير ‏المسلمين “الروهنجيا” وإخراجهم من أراضيهم، ومن ثم إسكان البوذيين “الراخين” بعد بناء قرى نموذجية في ‏تلك القرية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*