الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » الملحدون الجدد والإسلاموفوبيا

الملحدون الجدد والإسلاموفوبيا

عندما يتحدث الملحد البريطاني “ريتشارد داوكنز” عن نفسه يقول: إنه لم يقرأ القرآن في حياته، ويلومه النقاد لأنه ليس صادقًا فكريًّا، وأنه متهم بالإسلاموفوبيا.

ويحتدم النقاش في الوسائل الإعلامية عن حركة تسمى “الملحدون الجدد”، والناطقون باسم هذه الحركة هم: “ريشارد داوكنز” و”سام هاريس” و”دانييل دينيت”، وهؤلاء يعتبرون كل دين شرًا، ويعتبرون أنفسهم رهينة الخوف من الإسلام، وبهذا الأسلوب يتحدثون في المحافل الدولية.

وقد احتد النقاش بعد شن “ناثان ليان” الأمريكي المختص بشؤون الشرق الأوسط هجومًا عليهم، ويرى أن الملاحدة أمثال “داوكنز وهاريس” يرمون سهامهم على الإسلام دون أن يكون لديهم أرضية معرفية تاريخية، ويستخدمون خطاب الكراهية اللاعقلانية، ويجعلون من الإلحاد أيديولوجية حرية وشعبية.

ويذهب “مرتضى حسين” المختص في شؤون الشرق الأوسط في “جامعة تورنتو” أبعد من ذلك، ويتهم “هاريس” بالعنصرية العلمية؛ فالأخير يستخدم نفس الحجج التي استخدمها البعض في وصف السود بأنهم على درجة أقل من البيض.

أما “هاريس” فإنه لا يعترف بشيء اسمه إسلاموفوبيا، ويعتبر ذلك دعاية للإسلام.

 

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*