السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » مركز سواسية: ما يحدث لمسلمي ميانمار جرائم حرب ووصمة عار

مركز سواسية: ما يحدث لمسلمي ميانمار جرائم حرب ووصمة عار

أعرب “مركز سواسية” لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز – عن أسفه واستنكاره الشديدين لما يحدث لمسلمي “ميانمار” الضعفاء من عمليات قتل ممنهجة تصل لدرجة الإبادة الجماعية المتعمدة، دون أي ذنب، وبشكل لم نر له مثيلاً في أي مجتمع آخر، وذلك وسط صمت دولي غير مبرر، وفي وقت يتحدث فيه العالم الغربي عن ضرورة احترام الحقوق والحريات الإنسانية.

ويضيف: إن الفترة الماضية شهدت عودة العديد من حالات العنف والتمييز العنصري ضد المسلمين، وصلت لدرجة حرق مساجد وغلقها، وتحديد نسل المسلمين بطفلين، وترك الطوائف البوذية المتطرفة لتواصل عمليات تهجير المسلمين من أراضيهم دون وجه حق، وذلك تحت سمع وبصر السلطات الحاكمة.

وأعرب المركز عن تضامنه الكامل مع الأقلية المسلمة في “بورما”، التي تتعرض لأبشع الجرائم والممارسات غير الأخلاقية، التي تتعارض مع أبسط القيم والمبادئ الإنسانية، وتخالف كافة الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والتي تؤكد في العديد من موادها على حظر التعذيب وتجريم ومحاسبة مرتكبيه.

فالمادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على أنه لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية، أو غير الإنسانية أو المهينة للكرامة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*