الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » الإسلام يتعرض للتشويه.. فأين أقلام الإسلاميين؟!!

الإسلام يتعرض للتشويه.. فأين أقلام الإسلاميين؟!!

كان الاسلام ينتشر في العالم بسرعة قبل أحداث 11سبتمبر عام 2001 في نيويورك، وكرد فعل على هذا الأمر استعملت دول الغرب ومنذ ذلك الوقت أدواتها الاعلامية للنيل من مكانة الاسلام وتشويهه، ومن الأمثلة على ذلك ماقامت به بريطانيا قبل عام حيث احتضنت فتاة أفغانية عمرها 15 سنة هي «مالالا يوسفزاي «ونقلتها من أفغانستان الى بريطانيا بحجة ان طالبان ضربوها ومنعوها من التعليم، كما قامت احدى دور النشر البريطانية بشراء قصة حياتها بثمن مليوني استرليني، وبالطبع سيقرأ مئات الألوف من البريطانيين قصة هذه الفتاة المسلمة وسيكيلون الشتائم والازدراء للدين الاسلامي، كذلك أشادت صحف بريطانيا وامريكا بدور الفتاة بل ووضعتها في قائمة الأشخاص المتوقع لهم الحصول على جائزة نوبل!.

مالالا ظهرت في الصحف البريطانية والامريكية يوم السبت 13 يوليو الجاري، لكن أبرز صورة لها هي ظهورها في الأمم المتحدة بجوار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وهو يبتسم بل ويصفق لها وهي تخاطب الجمع..من منا يتخيل انه يجلس الى جانب شخصية عالمية مثل الأمين العام للأمم المتحدة أو الوقوف أمام كاميرات العالم، فماهي القدرة التي استطاعت ان تجلب الطالبة الى الهيئة الدولية؟ انها امريكا بالتأكيد، ان امريكا مارست نفوذها على الأمين العام مثلما لم توافق قبل سنوات على التجديد لبطرس غالي كأمين عام وجاءت بكوفي أنان ليكون هو الأمين العام.

ظهور الطالبة وتحدثها لوسائل الاعلام لاشك أنه أضر بالاسلام ضرراً بالغاً والى أبعد حد، اذ جاءت تعليقات القراء بجميع دول العالم تستهزئ بالاسلام والمسلمين وتؤيد ماقالته في المحفل الدولي، ومن بين المقالات التي ظهرت في احدى الصحف الأمريكية ان لدى مالالا أختين عمرهما اقل من 10 سنوات حاول أبوهما تزويجهما بهذا العمر، أي لايكفي ان المسلمة محجبة بل ان صغار المسلمات يتزوجن، وهاهي مالالا ووسائل الاعلام تزيد جرعة الكراهية ضد المسلمين.

ومن الدلائل الأخرى على ان الغرب يستخدم وسائل أخرى للحط من مكانة الاسلام مايجري في أفريقيا لاسيما في نيجيريا، فجماعة «بوكو حرام «(وتعني كل شيء أجنبي حرام) قامت منذ سنوات بأعمال عنف ضد غير المسلمين فشوهت الاسلام، ولازالت هذه الجماعة المنحرفة عن الدين تمارس هذه الأفعال التي ينكرها كل دين، فهي تحرق دور العبادة كالكنائس مثلاً وتقتل غير المسلمين، فمن منا كمسلمين يفعل ذلك ياترى سواء في المنطقة العربية أو غيرها؟ لا أحد بالطبع، فمن يقف وراء هذه الجماعة المنحرفة لضرب الاسلام؟.

ومثال آخر ان بورما أو ميانمار خرجت من صمتها، فبعد سنوات طويلة من الصمت ولا أحد يتحدث عن الوضع فيها نجد أنه ما ان زارتها هيلري كلنتون وزيرة الخارجية الامريكية السابقة في نوفمبر عام 2011 وبمجرد خروج المسؤولة الامريكية حدثت أعمال اضطهاد ضد المسلمين فتم تدمير وحرق بعض مساجد المسلمين وسمعنا عن معاناة مسلمي بورما وهم الروهينغا، أي ما ان وطأت القدم الأمريكية أراضي بورما وخرجت حتى اُضطهد المسلمون فيها وطُردوا الى بنغلاديش المجاورة وتحول البعض منهم الى اندونيسيا يطلب اللجوء والأمان، ومثالُ ثالث أو رابع هو شرق أفريقيا، ولقد كنا قد شرحنا ان نتنياهو قام بزيارة شخصية الى جنوب السودان والتقى بسلفا كير رئيس الاقليم الجنوبي، ولكن ما ان خرج نتنياهو من جنوب السودان حتى نشبت الحرب بين جنوب السودان وشماله فانقسم السودان، واستقل جنوب السودان، فمن المحتمل ان تكون اسرائيل وراء الاقتتال حسب المفهوم السياسي الذي يقول «فرق تسد».

هذا تعسف مابعده تعسف في حق الاسلام وحقوق المرأة المسلمة، فالمرأة المسلمة مضطهدة في نظر الكتّاب الغربيين، ولايعلمون ان هناك سورة في القرآن باسم النساء، وان لها حقوقاً أفضل من المرأة الغربية، والدليل على مانقول ان الفرنسيين في وقت من الأوقات قالوا لنا «لمَ لم تذكروا لنا نصيب الأنثى والذكر في القرآن، فهذا الترتيب في الحقوق منصف وعادل»، هذه شهادة من الفرنسيين بأن ديننا يحمل في طياته قيماً انسانية رفيعة المستوى.

لاشك ان الغرب يسعى بكل الوسائل لتشويه الاسلام، فأين الأقلام العربية المسلمة للدفاع عن الاسلام؟!! اننا لانجد في صحف بريطانية مثل الغارديان والأندبندنت والصحف الامريكية كٌتّاباً مسلمين الا ما ندر، أما الكتّاب الهنود والباكستانيون فمعروف عنهم قدرتهم اللغوية الجيدة فهم أفضل من بعض الانجليز أحياناً لأنهم درسوا قواعد اللغة الانجليزية جيداً، ولكننا لانرى لهم نتاجاً فكرياً.

على المستوى العربي نتمنى ان تكون هناك أكثر من قناة تلفزيونية ناطقة باللغتين الانجليزية والفرنسية لشرح الاسلام بشكل افضل، وياحبذا لوكانت كل دولة عربية تخصص قناة لدحض الافتراءات الموجهة لديننا الاسلامي، وما دور منظمة المؤتمر الاسلامي في هذا الشأن؟.

—————–

نقلاً عن صحيفة الوطن الكويتية

-- أحمد الدواس

التعليقات

  1. الاسلام يتعرض للتشويه فاين اقلام الاسلاميين ؟
    الحقيقة الاسلام قوي ومعرض للتشويه منذ ارسل الله رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يضره التشويه ولم يقف يوما من الايام يحارب التشويه بل وقف بحزم وعزيمة صادقة بتجلية كل شبهة بالعمل الذي يدحرها ويخرس المشوهين اما الاقلام ونحن في وادي وديننا في وادي كل همنا التقليد الاعمى وعدم الثقة في انفسنا ولااخلاقنا ولامبادئنا فمهما كتبنا ستكون كتابتنا علينا وليست في صالحنا ما رايك لما يكتب مسلم عن احترام الاسلام للروح البشرية ثم ياتي فيلسوف ويقول مارايك فيما يحدث في الدول العربية ستستطيع ان ترد عليه وتقول جهاد في سبيل الله اومن اجل اعلاء كلمة الله انك ستقف تبحث عن مخرج اذا رايت فرقة المسلمين واردت ان تكتب ان الدين وحد المسلمين ثم وقف امامك مشوه للاسلام وقال مارايك فيما يحدث في الشعوب الاسلامية ماذا تقول يا اخواني الاسلام لايدافع عن حماه بالاقلام لان الفعل يكذب مايكتب فتنتفي مصداقية المسلمين ان الدفاع عن الاسلام بتطبيق الشرع ودحر كل شبهة بالعمل الصحيح حتى اذا وقف امامك اي مشوه وجهت اليه السؤال هانحن نعمل بالاسلام وفي راحة واطمئنان ثقة عالية برب كريم وثقة واثقة بالنفس والعمل والنتائج وسعة في الارزاق وامن في الاوطان ونعيم لايحصى وشوق الى ماعند الرحيم الرحمن عندها سيخجل ولن يقدم على اي كتابة تسيء للاسلام لانه شاهد الواقع يخالف مايكتب هذا هو حقيقة الرد المناسب لاي شبهة متى بلغ الكلام في امر من امور الحياة الفانية مبلغ الواقع الحقيقي لاينجرف مع الكلام الا قليل الوعي والتروي والادراك والكلام لايزيد في امر ولاينقص من شانه لو كتبت الف صفحة وقلت انك اسد مغوار وانت ضعيف هل ستكون اسد اوحتى اسد نائم لايمكن لانه مجرد كلام ولو وعدتك بامر عظيم مجرد وعد فهل سيصبح حقيقة نحن امة لاننجرف خلف الكلام ولايهزنا الكلام ولايثني من قوتنا الكلام ولانرفع له راس نحن نتبع القول العمل انظر الى ديننا يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (من رايتوه يعتاد المساجد فاشهدوا له بالايمان .اوكماقال صلى الله عليه وسلم )هل هذا قول اوفعل انها افعال تثبت صدق الايمان . فدحر اي شبهة بالافعال لابالاقوال ونحن بحاجة ان نثبت للعالم اجمع اننا خير امة اخرجت للناس ولكن بالرجوع الحقيقي للدين والتقيد بالشرع المطهر حتى نخرس من اراد المساس بالدين وقبله ندعوه الى سماحة الاسلام التي من دخلت شغاف قلبه وجد بها لذة الايمان فتجبره ان يخر ساجدا لله وتمنعه ان يتجراء على تشويه الاسلام فنحن دعاة هدا اذا صدقنا خضعت لنا الامم لاذل ولاخوف ولكن رغبة في ماعند الله .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*