الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » دراسات تربوية » منهج النبوة في التربية

منهج النبوة في التربية

الحمد لله، الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله رب الناس وملك الناس وإله الناس، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله النبي الأمي، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، النبي الأمي الذي علم المتعلمين وربى المربين، علَّمه ربه فأحسن تعليمه، وأدَّبه فأحسن تأديبه، فصلى الله عليه وعلى آله بعدد كلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر.

أما بعد:

عباد الله! يقول الله جل وعلا في محكم كتابه: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الجمعة:2-4].

يمتن الله جل وعلا على هذه الأمة أمة العرب بأن أرسل إليه رسولًا من أنفسهم أمِّيًا مثلهم لا يقرأ ولا يكتب {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ} [الجمعة:2].

أي: العرب، {رَسُولًا مِنْهُمْ} [الجمعة:2]، وإن كان المصطفى صلى الله عليه وسلم رسالته للعالمين جميعًا إلا أن هذا لتكريم العرب الذين منهم هذا النبي الأمي: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ} [الجمعة:2].

أي: أمي لا يقرأ ولا يكتب، يتلو عليهم آياته من حفظه ومن صدره، ويزكيهم، والتزكية: هي التربية، تزكية الأمة والأميين بهذا الكتاب وتدريبهم على العمل به وطاعتهم لنصوصه واستجابتهم لمقتضياته، إصلاح النفس بنصوص هذا الكتاب، {وَيُزَكِّيهِمْ} [الجمعة:2].

أي: يطهرهم ويربيهم، يطهرهم من العقائد الفاسدة والسلوكيات الخاطئة الأخلاق الرذيلة، {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [الجمعة:2].

وتعليم الكتاب شيء آخر غير تلاوة الكتاب، {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ} [الجمعة:2]، أي: يقرأ عليهم آياته ويبلغهم آياته ويعلمهم الكتاب، تعليمهم الكتاب هو بيان معانيه وتفسيره والتزكية: هي التطهير بهذا الكتاب، تطهير العقائد والأخلاق والسلوك، وهو ما نسميه اليوم بالتربية، فهذه هي وظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم: {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [الجمعة:2]، والحكمة السنة.

ومن تعليم الكتاب ما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة قال: بينما كنا جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه سورة الجمعة فتلاها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: «يا رسول الله! حين تلا قول الله جل وعلا: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة:2]، قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يجبني، فكررت السؤال ثلاثًا: من هم يا رسول الله؟ حتى نزل الوحي ببيان ذلك، وكان في القوم سلمان الفارسي، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، وقال: لو كان الإيمان في الثريا لناله رجال من هؤلاء»(1)؛ أي مثل سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه، فهذا معنى قوله جل وعلا: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة:3] أي: آخرين غير الأمة الأمية؛ لأن ذلك معطوف على الأميين: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الجمعة:2](2) أي: من قبل بعثته كانوا في انحراف عظيم، في انحراف بيِّن وواضح.

{وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الجمعة:2-3](3) أي: آخرين من العرب وغيرهم ممن لم يلحقوا بهؤلاء الأميين الذين عاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنهم سيلحقون بهم ممن لم يلحقوا بهم في الزمن، ولكنهم سيلحقون بهم، وهم من العرب وغيرهم.

{وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الجمعة:3-4].

ولهذا جاء في حديث سهل بن سعد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في أصـلاب أصلاب أصـلاب أصلاب رجالٍ من أصحاب الرسول رجالاً ونساءً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب» [رواه بن أبي عاصم بإسناد صحيح](2).

وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «في كل قرن من أمتي سابقون»(3)، فسيبقى في كل قرن صديقون، وشهداء، وصالحون، في كل قرن، وهذا المراد بقوله تعالى: {وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الجمعة:3-4].

لكن من الذي يزكي نفسه بهذا الكتاب! ويربي نفسه وأهله وأهل طاعته وإخوانه على هذا الكتاب ونصوص هذا الكتاب! ويدرب نفسه على تلك الأعمال العظيمة! كما سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان خلقه القرآن»(4)، لقد كان صلى الله عليه وسلم مربيًا عظيمًا، يكفي أنه ربى هذه الأمة وقادتها، ربى هذه الأمة بنصوص هذا الكتاب، ومنذ أن أشعلها محمد صلى الله عليه وسلم وربى أصحابه على نصوص هذا الكتاب، وانبثقت تلك الأمة التي هي خير أمة من نصوص هذا الكتاب، وقادت العالم، وأخرجته من الظلمات إلى النور، منذ ذلك الوقت وهذا الكتاب الخالد قائم أمامكم، يحمل منهجًا تربويًا لا نحتاج معه إلى شيء، لو تدبرنا هذا القرآن، وتمعَّنا في هذا القرآن، ولعل أعظم معجزة لهذا الكتاب الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هو انبثاق خير أمة من خلال تعاليمه، ومن خلال نصوصه، هذه الأمة التي كانت في جاهلية، وكانت في ضلال مبين، قد أصبحت بعد ذلك من العلم والتزكية والتأهيل للقيادة بحيث أنها أخرجت العالم من الظلمات إلى النور، وشهد بذلك الأعداء قبل الأصدقاء.

لقد كان صلى الله عليه وسلم نعم المربي! مُربٍّ في بيته، ومُربٍّ لأصحابه، ومُربٍّ لعموم المسلمين، والنماذج كثيرة لو أردنا أن نستقصي ذلك، ولكن في هذه العجالة نقول كلمة موجزة:

فمن تربيته لزوجاته أنه سمع يومًا عائشة وهي تقول في صفية أم المؤمنين، تقول: حسبك من صفيه أنها قصيرة، فقال صلى الله عليه وسلم هذه الكلمة العابرة الذي قد تمر علينا، وقد نقولها أحيانًا، وهي عند الله كبيرة من الكبائر؛ لأنها غيبة، فلما سمعها تقول: حسبك من صفيه أنها قصيرة، قال: «لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته»(5) أي: لو مزجت هذه الكلمة بماء البحر لغيرت لونه؛ لأنها كلمة عظيمة عند الله، إنها غيبه، إنها احتقار للمسلم، وأي مسلم! صفية! «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه»(6).

«بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» أي: يكفيه من الشر لو لم يكن معه من الشر إلا هذا أن ينال أعظم العقوبات بذلك: «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه».

يقول الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات:11].

لم تمر هذه الكلمة عابرة على المصطفى وهو المربي الأعظم صلى الله عليه وسلم، وهكذا كان مع أولاده أيضًا ومع أقاربه.

ومن تربيته لأولاده وأقاربه أنه دخل في ذات ليلة على فاطمة ابنته وعلى صهره علي، فوجدهما نائمين، فأيقظهما لصلاة القيام لصلاة الليل، يدربهما ويؤهلهما على هذه السنة المؤكدة التي هي من دأب الصالحين، ثم ذهب، فلم يستيقظا، ثم عاد بعد ساعة فوجدهما نائمين، وهذه هي التربية، ليست مجرد كلمات تقال، بل هي تعهُّد وتكرار وتطبيق وعمل، ثم عاد، فوجدهما نائمين، فأيقظهما، فقال: ألا تصليان؟ ثم ذهب، فرجع بعد ساعة، فوجدهما أيضًا نائمين، فأيقظهما، وقال: ألا تصليان؟ فقام علي بن أبي طالب يفرك عينيه، ويقول: يا رسول الله، أرواحنا بيد الله، إن شاء بعثها، وإن شاء أمسكها، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم مغضبًا، وهو يضرب على فخذه بكفه، ويقول: {وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً} [الكهف:54](7).

هذه هي التربية، وهذا هو الصبر، بينما الواحد منا ربما يشفق على أبنائه، فلا يوقظهم لصلاة الفريضة صلاة الفجر شفقةً بأبنائه، وهذا ليس من التربية الصحيحة، التربية أن تنظر إلى مصلحته في العاجلة والآجلة، وأن يتعود على القيام لصلاة الفجر، ولو لم يبلغ؛ ليتعود على هذه العبادة العظيمة، ولينبت الإيمان في قلبه منذ صغره.

وهكذا كان مع أصحابه مربيًا معلمًا، فيومًا سأل أبا بكر وعمر عن وردهما من الليل، كيف يقومان، فقال لأبي بكر: «كيف تقوم في الليل؟ قال: أصلي من الليل قبل أن أنام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: مؤمن حذر ثم قال لعمر: وكيف تصلى من الليل؟ فقال: أنام أول الليل وأقوم آخره، فقال: مؤمن قوي» [رواه الإمام أحمد بإسناد حسن](8).

هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتفقد أصحابه، ويطمئن على سلوكهم، وعلى عبادتهم لربهم، ويتفقدهم حتى في مثل هذه السنن، ويوجههم، وهذه هي التربية، وليست لقاءً عابرًا في المسجد، أو لحظات أو كلمات أو ساعات قلائل، بل هي معايشة دائمة، ومعاشرة، وإصلاح للعقائد والسلوك والأخلاق والمنهج والتفكير، وكل شيء في حياة الإنسان، لقد علَّم النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه كل شيء، حتى الخراءة(9) كيف يقضي المرء حاجته؟ وكيف يفعل؟ وماذا يقول؟ وكيف يتناول الطهارة؟ وفي كتب الفقه باب كامل لآداب قضاء الحاجة.

وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم مع شباب الإسلام، ومع أطفال الإسلام، فهذه توجيهاته للشباب: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء»(10).

وكان يعتني بأطفال المسلمين، كما جاء في الصحيح عن أنس: «أنه كان إذا مرَّ على الصبية سلم عليهم»(11)، وكان يزور الأنصار، ويزور صبيانهم، ويسلم عليهم، ويمسح على رءوسهم، ويدعو لهم(12)، إنه بهذه التصرفات كان ينشئ جيلًا عظيمًا، كان يبني النفوس، وكان يعلم أن هؤلاء هم رجال المستقبل، وأن هؤلاء لابد من إعدادهم والاعتناء بهم وإعطائهم حقهم وحظهم من التربية والتوجيه، بل لقد كان لعموم الأمة كذلك، دخل يومًا السوق فوجد الناس مشغولين منهمكين في البيع والشراء والدنيا، فأخذ جديًا ميتًا أسك؛ أي قصدير الأذنين، فنادي في السوق: «من يشتري هذا بدرهم؟ فاجتمع الناس، فإذا جدي أسك ميت، فقالوا: يا رسول الله! إنه لو كان حيًا لكان عيبًا فيه أنه أسك، فكيف وهو ميت! لا نريده بشيء، فقال: لهوان الدنيا على الله أهون من هذا عليكم»(13) كان يريد أن يوجههم، ولم يكتفِ بمثل هذه الأمثال التي يضربها ويغرسها في أصحابه، وفي الأمة، بل كان أيضًا يتفقد عمليًا، مر ذات يوم في السوق على صاحب طعام، هناك صُبرة من الطعام كومة من الطعام، فأدخل يده الشريفة في الطعام، فإذا به بلل، فقال: «ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابته السماء -يعني مطر-، قال: هلَّا أظهرته ليراه الناس» – يعني هلا كان هذا في الأعلى حتى يرى الناس أن هذا الحب مبلول، ولا يكون هناك غش- من غشنا فليس منا»(14).

هذه كانت تربيته لأهل بيته ولأصحابه ولأطفال المسلمين وشبابهم وللأمة، وبهذا استطاع أن يبني هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس، ولو أردنا أن نستقصي تربيته وتوجيهه هذه التربوية العملية والقولية لطال بنا المقام، فصلى الله عليه وعلى آله، سيد المربين، وسيد المصلحين.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

*****************

(1) رواه البخاري في صحيحه (4615) ومسلم في صحيحه (6662) عن أبي هريرة.

(2) صحيح: رواه ابن أبي عاصم في السنة (309) عن سهل بن سعد، وصححه الألباني في ظلال الجنة في تخريج السنة لابن أبي عاصم (1/120).

(3) صحيح: رواه أبو نعيم في حلية الأولياء (1/8) عن ابن عمر، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2001).

(4) رواه مسلم في صحيحه (1773) عن عائشة.

(5) صحيح: رواه أحمد في المسند (25601)، وأبو داود في السنن (4877) والترمذي في السنن (2502) عن عائشة، وصححه الألباني في صحيح وضعيف الجامع الصغير (9271).

(6) رواه مسلم في صحيحه (6706) عن أبي هريرة.

(7) رواه البخاري في صحيحه (1075)، ومسلم في صحيحه (1854) عن علي بن أبي طالب.

(8) صحيح: رواه أحمد في المسند (14363) وأبو يعلى في المسند (1821) وعبد بن حميد في المسند (1034)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1864)، وابن أبي شيبة في المصنف (6772) (8168) عن جابر، ورواه أبو داود في السنن (1436) وابن خزيمة في صحيحه (1084)، والحاكم في المستدرك (1120)، والبيهقي في السنن الكبرى (4617)، والطبراني في المعجم الأوسط (3059)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1867)، عن أبي قتادة، ورواه الطبراني في المعجم الكبير (14525) عن عقبة بن عامر، ورواه ابن خزيمة في صحيحه (1085)، وابن حبان في صحيحه (2446) والحاكم في المستدرك (1121) والبيهقي في السنن الكبرى (4619) عن ابن عمر، وصححه الألباني في صحيح وضعيف أبي داود (1434)، وهذا لفظ الطبراني في المعجم الكبير.

(9) رواه مسلم في صحيحه (629).

(10) رواه البخاري في صحيحه (1806)، ومسلم في صحيحه (3464) عن عبد الله بن مسعود.

(11) رواه البخاري في صحيحه (5893)، ومسلم في صحيحه (5791) عن أنس.

(12) صحيح رواه النسائي في السنن الكبرى (8349)، وابن حبان في صحيحه (459)، والبغوي في شرح السنة (6/181)، عن أنس وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1278).

(13) رواه مسلم في صحيحه (7607) عن جابر.

(14) رواه مسلم في صحيحه (295) عن أبي هريرة.

 ——-

المصدر: موقع الشيخ الأهدل

-- الشيخ/ عبد الله بن فيصل الأهدل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*