الثلاثاء , 2 سبتمبر 2014
جديد الموقع
الرئيسية » دراسات تربوية » دور المعلم في الأمن الفكري

دور المعلم في الأمن الفكري

 دور المعلم

معلم المرحلة الابتدائية : 

هذه المرحلة الحساسة في حياة الطالب ,فالطالب في المرحلة الابتدائية غير مهيأ للبحث بالذات في الأمور التربوية, فهو يتلقى ويقلد فقط ,وكون المعلم في هذه المرحلة يمثل للطالب الصواب الغير قابل للخطأ , في شكله وكلامه واسلوبه في التعامل وغضبه ورضاه ,فهو يقدم آراءه حتى على البيت فالمعلم في هذه المرحلة يلعب دورا هاما في الأمن الفكري فيمكنه أن يرسخ قناعات صالحة في دينه ووطنه تنمو مع الطالب فيصعب تغييرها وتصبح من المُسلمات لديه فخير ما يتعلم منه الطاب هنا هو القدوة الحسنة .

معلم المرحلة المتوسطة أو الإعدادية : 

الطالب في هذه المرحلة ينتابه الكثير من الانفعالات والميول العاطفي غير المنضبط ويكون حساسا من الألفاظ حتى غير المقصودة لكنه يحب تقليد ما يوافق مولاته .

فالمعلم في هذه المرحلة يتحمل عباء أكبر لأنه سيكون لاعبا مهما في غرس قيم لم تكون موجودة لدى الطالب وتعديل سلوك مذموم.

من أفضل الطرق الموثرة هي :

1- التحفيز المعنوي والحسي أي بالمدح والجوائز على القيم الحميده الموجودة لدى الطالب أمام زملائه ,بذلك تعزز القيمة فيه وتغرسها في زملائه الذين لا يتصفون بها .

2- تعديل السلوك بطريقة ليس فيها جرح للمشاعر كالحديث بصفة عامة عن ذلك السلوك الخاطئ وتبين أثاره السلبية أو ذكر قصة تبين ما أدى له ذلك السلوك ,فجرح المشاعر يجعل الطالب يصر على السلوك الخاطئ من باب التحدي حتى لو أظهر لك تعديله وما يهمنا هو التعديل الفعلي .

3- في السنة الأخيرة من هذه المرحلة محاولة الدخول إلى فكر الطالب من خلال تبادل بعض المواقع الإكترونية التي ترتادها وهو كذلك فقد يرتاد الطالب بعض المواقع التي لا يعلم خطرها وبها مغريات وتحمل توجهات فكرية خاطيرة .

4- ولا زال القدوة الحسنة أيضا في هذه المرحلة له تأثيره .فالمعلم في هذه المرحلة يتحمل عبء أكبر لأنه سيكون لاعبا مهما في غرس قيم لم تكون موجودة لدى الطالب وتعديل سلوك مذموم

من أفضل الطرق المؤثرة :

التحفيز المعنوي والحسي أي بالثناء والجوائز فيثنى علي القيم الحميدة الموجودة لدى الطالب أمام زملائه فتعزز القيمة فيه وتغرسها في زملائه الذين لا يتصفون بها .

تعديل السلوك بطريقة ليس فيها جرح للمشاعر كالحديث بصفة عامة عن ذلك السلوك الخاطئ وتبين أثاره السلبية أو ذكر قصة تبين ما أدى له ذلك السلوك ,فجرح المشاعر يجعل الطالب يصر على السلوك الخاطئ من باب التحدي حتى لو أظهر لك تعديله وما يهمنا هو التعديل الفعلي .

في السنة الأخيرة من هذه المرحلة محاولة الدخول إلى فكر الطالب من خلال تبادل بعض المواقع الإلكترونية التي ترتادها وهو كذلك فقد يرتاد الطالب بعض المواقع التي لا يعلم خطرها وبها مغريات وتحمل توجهات فكرية خطيره .

القدوة الحسنة .

معلم المرحلة الثانوية : 

الطالب في هذه المرحلة ينتابه الكثير من الانفعالات والميول العاطفي غير المنضبط ويكون حساسا من الألفاظ حتى غير المقصودة ويحب أن يكون مستقلا برأيه ويرى بأن النصائح التي تقدم له لا تناسب جيله كما أنه يحب التفلت على العادات والتقاليد ويحب البحث والنقاش في كل شيء حتى في أمور العقيدة المسلم بها

سيواجه المعلم في هذه المرحلة اشكالا لن يجده في المرحلتين السابقتين فهو يولجه فترة عمرية خطيرة في حياة الطالب فيها تغيرات نفسية وجسدية وحسن التعامل معها قد يكون سببا في جعل هذا الطالب فردا صالحا في مجتمعه وكذلك سوء التعامل معها قد يسبب العكس 

ومن الأفكار التي قد يكون لها تأثيرا في واقع الطالب في هذه المرحلة :

أن يكون المعلم مطلعا على واقع الشباب الذي يعيشونه من خلال المنتديات الشبابية والرياضية ونقاشاتهم في صفحات التواصل الاجتماعي عارفا بكل جديد يتداول من الشبهات فمعلم يحمل فكر عقد مضى لن يكون له ثيرا لا علميا ولا تربويا .

أن يربط الدرس بواقع الطالب ويكون في النقاش اريحية دون وضع خطوط حمراء لما يسأل عنه حتى في جانب العقيدة مع الالتزام بأدب الحوار فكثير من الطلاب لديهم شبه غرست في أنفسهم بسبب الانفتاح وضع خطوط حمراء في نقاشها يجعلها تنمو مع الطالب ثم تكون مُسلمات يصعب تغييرها

أن يتعامل مع الطالب كصديق فيشاركه همومه ومشاكله مهما كانت صغيره ويقترح عليه الحلول المناسبة لها مما يزرع الثقة ويجعل الطالب يبيح للمعلم بكل ما يخالجه من شبه تجول في خاطره وكذلك من ميولات عاطفية خاطئة .

فتح صفحة للتواصل الاجتماعي لا يشترط القبول فيها بالاسم الصريح للطالب ويكون الحوار فيها بأريحية مع الالتزام بأدب الحوار لأن الكثير من الطلاب يمنعه الخوف أو الحياء من البوح بما يجول في خاطره من الشبه وميولاته العاطفية غير الصحيحة ولكنه يريد حلول لها .

من فوائد ذلك ستكتشف مواهب عجيبة وحجج تطرح لأفكار خاطئة ثم مع التنسيق مع المرشد الطلابي توضع حلولا مناسبة لذلك أو النقاش بالحجة في الموقع لأن الغرض هو معرفة الأفكار الخاطئة ووضع الحلول المناسبة لها لا معرفة الأشخاص .

دور المرشد الطلابي

الإرشاد الطلابي في المرحلة الإبتدائية

للمرشد الطلابي في هذه المرحلة أهمية كبيرة في تعزيز الأمن الفكري في نفوس الناشئة فمن خلال جلسات تربوية أو نشر استفتاء في الصفوف العلياء ووضع برامج مناسبة للصفوف الأولية أو حضور حصص دراسيه معهم أو وضع مسابقة ذكية يعرف بها ميولات الطلاب ويتوصل إلى المؤثرات على الطالب فيعززالإيجابيات بطريقة صحيحة تبعدهم عن الإستغلال بطريقة خاطئة كما يسهم في حل المشكلات التي تعتري الطالب بطريقة تربوية مناسبة مع سن الطالب

من أهم الأفكار التي تعزز القيم في نفس الطالب في هذه المرحلة المسابقة فلو وضع المرشد مسابقة شهرية كل شهر في قيمة من القيم التي يرى أن الطلاب بحاجة إلى تعزيزها كالقيم الشرعية أو الوطنية أو العادات التي تعكس تراث الأرض فيبقى الطالب مرتبطا بتراثه .

الإرشاد الطلابي في المرحلة المتوسطة

في هذه المرحلة تتوسع مدارك الطالب وتزيد ميولاته العاطفية كما أنه قد يكتسب بعض الصفات العدوانية والمرشد في هذه المرحلة العمرية يحرص على تصحيح الميولات العاطفية الخاطئة… وغرس الأخوة والمحبة بين الطلاب باستغلال الجوانب التي يعظمها الطالب وهي تختلف باختلاف البيئة التي ينتمي اليها .

ومن الأفكار التي قد تعزز الإيجابيات وتصحح الأخطاء لدى الطلاب :

1- وضع مسابقة في تطبيق قيمة معينة يرى المرشد بأن بعض الطلاب يفتقد لها مع التعزيز اللفظي لأفضل المطبقين وتبيين فضل تلك القيمة بطريقة غير مباشرة ثم تعطى جوائز عينية عليها .

2- عرض أفلام تبين الخطر المترتب على العلاقات العاطفية المحرمة ويشترط أن تكون تلك الأفلام خالية من المقاطع المثيرة .

3- ربط الطالب بمجتمعه من خلال التصحيح والتعزيز وذلك بتذكيره بانكار مجتمعه للخطأ الذي أرتكبه وتعزيز الصفات الحسنة فيه بتذكيره بنظرة المجتمع المميزة له لاتصافه بتلك الصفات .

4- تنظيم محاضرات للتحدث عن سير الصحابة الكرام رضي الله عنهم والأخوة التي تربطهم على اختلاف أعراقهم مع ذكر قصص من واقع ايثارهم وترابطهم .

5- وضع لافتات تبين الفرق بين المجتمعات قبل وبعد الإسلام برسوم كركاتيريه .

6- وضع لافتات توضح النقله النوعية التي حصلت في الوطن بين الماضي والحاضر .

7- تنظسم مسابقة لجمع الأقوال المأثورة الإسلامية والوطنية التي يرى الطالب أنه تأثر بها .

الإرشاد الطلابي في المرحلة الثانوية

في هذه المرحلة الخطيرة في حياة الطالب يجب أن يكون المرشد أقرب إلى نفس الطالب بأن يزرع الثقة بينهما , وهذا ليس مستحيلا فمن الأشخاص الذين لن انساهم في أيام الطلب مرشد المرحلة الثانوية …الأستاذ القدير موسى حلطاني حفظه الله فقد كنا نبوح له بما لا نستطيع أن نبوح به لوالدينا وقد اسهم في احتواء الكثير من الزملاء في ذلك الوقت وتصحيح الكثير من التوجهات فكانت الثمرة أن أكثرهم أصبحوا الآن أعضاء فاعلين صالحين في مجتمعهم يشغلون مناصبا مختلفة في كيان الوطن .

إذا أقترب المرشد هذه المرحلة من الطالب كان أنفع وأقرب للتصحيح والتعزيز 

ومن الوسائل التي قد تكون عونا له في ذلك :

1- ذكر بعض المواقف التي حصلت في وقت دراسته للطالب حتى ينبسط اليه الطالب ويبادله نفس الشيء .

2- أن يقف مع الطالب في بعض المخالفات التي بدرت منه وتستوجب عقابا ويطالب من الإدارة أعفاءه من العقاب ويكون ذلك على مسمع الطالب .

3- توزيع الإيميل الخاص به على كل الطلاب والطلب منهم إرسال أي مشكلة تعترض أحدهم داخل أو خارج المدرسة على أيميله .

4- أن يشارك الطلاب في مشاكلهم الخاصة وإن استطاع أن يتدخل للتصحيح والإصلاح فذلك سيكون له أثر كبيرا في نفس الطالب لن ينساه له ونجاحة في حادثة واحدة ستكسبه ثقة الطلاب جميعا وذلك ليس بعيدا فزميلنا الأستاذ عبد الله الأحمري استطاع بفضل الله أن يلم شمل اسرة بعد أن أفترقت بسبب الطلاق لأكثر من خمس سنوات وكان لذلك الحدث أثرا كبيرا على الطالب فتغيرا سلوكيا وعلميا إلى الأحسن .

5- فتح منتدى خاص أو صفحة خاصة بالإرشاد الطلابي في المدرسة وتوزيع الموقع على الطلاب وطلب المشاركة فيه ولا يشترط أن تكون المشاركة بالاسم الحقيقي وتطرح فيه بعض المخالفات التي يرى المرشد الطلابي انتشارها … ويعطي الألقاب المحفزة لأكثر المعرفات المشاركة سيعرف من خلال النقاش الذي يدور معانات الطلاب ومن خلال الحلول التي يطرحونها طريقة تفكيرهم ثم يبدأ بوضع خطط لتصحيح المسار مبنية على معطيات النقاشات .

6- تفعيل دور القدوات الشرعية والوطنية من خلال عرض بعض المواقف .

من طرق العلاج في هذه المرحلة :

1- التحفيز اللفظي والمادي للطالب أمام زملاءه لتعزيز القيم التي يتصف بها .

2- ربط الطالب باسرته ومجتمعه عند الخطأ ليستشعر الطالب أن خطأه ذلك قد يسئ لمن يريد أن يراهم دائما في المقدمة .

3- تذكير الطالب دائما بأنه عنصر مهم في مجتمعه وقد يشغل يوما منصبا مهما في كيان وطنه .

4- التحفظ على أسرار الطلاب وعدم افشاءها حتى لمدير المدرسة أو المشرف التربوي.

الإدارة المدرسية

مدير المدرسة : لا شك بأن مدير المدرسة لاعبا أساسيا في هذه السلسلة فنجاحها مرتبط بتعاونه ودعمه لتلك أفكار النيرة التي تصدر من المعلمين أو المرشد الطلابي أو حتى من الطلاب في المرحلة الثانوية فاستراتيجية المدير في الإدارة يمكن أن تحبط أي عمل ابداعي في …هذا الجانب ويمكن أن تنميه .

ومن الطرق التي يمكن أن تنمي الأعمال الإبداعية في الأمن الفكري:

1- حفظ الحقوق لأصحابها وعدم الإرتقاء على أكتافهم .

2- الإشادة أمام زملاء العمل وأمام الطلاب بأصحاب الأفكار النيرة في الأمن الفكري والرفع بانجازاتهم الفكرية للإدارة العامة للتربية والتعليم .

3- تقديم أفكارهم في المحافل التربوية .

4- بالنسبة للمعلمين جعلهم في الأولية في تخفيض النصاب من الحصص إن أمكن ذلك .

5- وضع برامج تخدم هذا الجانب واشراك جميع زملاء العمل فيها .

6- تنمية المحبة بين جميع زملاء العمل ونشر ثقافة التواصل وتعزيز الأخوة في الدين والوطن .

7- تنظيم اللقاءات الدورية ومناقشة الأفكار خارج اطار العمل .

8- التذكير الدائم عن طريق الإدارة المرئية بأهمية دور المعلم في حفظ الأمن الفكري .

9- القدوة الحسنة .

ملاحظة : مع الثقة التي يستحقها جميع من في مجال التربية والتعليم إلا أن المتابعة الدائمة مهمة لجميع البرامج والأنشطة فأي فكر مخالف يتم نشره في المدرسة سيكون المدير المسؤول عن ذلك .

* الاستاذ/ عطيه عطيفي البكري – بكالوريوس شريعة – ادارة تعليم عسير

جمع الاستاذ / عبده محمد الحسني – بكالوريوس علوم حاسبات – ادارة تعليم القنفذة 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>