السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » دراسات تربوية » نصائح تربوية للوالدين (3/3)

نصائح تربوية للوالدين (3/3)

الثالث عشر: التأثر السريع:

خذ القلم وسجل كم تخرج ابنتك في السنة من مرة للدراسة أو للعمل أو للأقارب ستذهل. يقول العلماء إن مجرد الخروج لحد ذاته يخفف الحياء ويقلل من الحياء وذكرت لكم قبل أيام أن من الحقائق الثابتة الآن كان في الماضي المرأة وشاهدنا نحن ما أقول نتحدث عن نساء السلف أتحدث عن نساء شاهدناهن قبل أربعين سنة إذا مر الرجل في الشارع والمرأة تمشي لصقت بالجدار حتى يعبر الرجال. 

اليوم رأينا وشاهدنا بعض الشباب وبعض الرجال الصالحين إذا مرت بعض الفتيات هم يلصقون إلى الجدار حتى تعبر وهي ما تعبأ، هذه حالة موجودة في الأسواق وفي غيرها فهنا يأتي الحديث عن هذا الموضوع وأسأل الله أن يوفق ويعين على الإشارة إليه أولاً أقول أيها الإخوة أفتح بحديث النبي صلى الله عليه وسلم “كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته” وقبل ذلك قوله جل وعلا: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم “ما من أحد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة” الحديث الأول متفق عليه وهذا الحديث صحيح.

وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم من رزق بالبنات فقال: “من ابتلي من هذه البنات بشيء وأحسن إليهن كن له ستراً من النار” متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الوارد عند مسلم: “من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه” إذن البنات بعض الناس إذا جاءه بنات يتضايق ورد فيهن من الأجر ما لم يرد في الأولاد وكذلك في سورة النحل (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) (النحل:58، 59) وكذلك قرأ بعد ذلك (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ) (الزخرف:17) لماذا؟ 

السبب في ذلك ليس أنهم لا يريدون البنات لا… هم يحبون البنات لكن خوفاً من العار وهم مشركون ويعبدون الأصنام ويشربون الخمر ويقعون في الفواحش ومع ذلك خوفاً من العار يقتلون البنات (وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) (التكوير:8، 9) كانوا يقتلون البنات خوفاً من العار وهم مشركون فكيف الآن وكثير من أبناء المسلمين أو رجال المسلمين يفاجأ بمشكلات لا يعلمها إلا الله بسبب تفريطهم وإهمالهم فأقول البنت تحتاج عناية وتربية وفيها من الأجر إذا كانت اثنتين “من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه” أنا أعرف بعض الإخوان عنده تسع بنات وليس عنده ولد، تسع بنات هنيئاً له إذا قام بحقوق الله جل وعلا وحقوق هؤلاء البنات فإذن من الحكمة والله سبحانه وتعالى (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) (الشورى:49، 50) لأنه عليم حكيم سبحانه وتعالى، فمن عنده بنت واحدة أو اثنتين أو أكثر، هذا الحديث يخصه وهو يخصنا جميعاً أريد أيضاً أوضح أيها الإخوة أن البنت بطبعها سريعة التأثير والتأثر، البنت عاطفية، المرأة عموماً عاطفية ولكن البنت بصفة أخص عاطفية؛ ولذلك معروف الآن أن الأب يتأثر أحياناً أو الأم بالبنت أكثر مما يتأثر بالأولاد قد يطلب منه الأولاد مطالب ويرفض لكن تأتي البنت وتطلب منه فيتأثر بها لأنها ضعيفة وعاطفية.

إذن كون البنت نفسياً عاطفية لا بد أن ننتبه له في أسلوب التربية فهي سريعة التأثر والتأثير، من هنا فتتأثر بصويحباتها.. بصديقاتها.. بزميلاتها.. بأقاربها. بعض الإخوان يقول ابنتي أربيها عشر سنوات أنا وأمها على منهج وتذهب لزيارة بعض الأقارب مرة أو مرتين فتتأثر ببنتهم فنجلس أياماً أو أشهراً نعيد ما أفسدته تلك البنت أو أثرت في ابنتهم فطبيعة البنت سريعة التأثر والتأثير فكيف الآن وآلات اللهو والفساد وغيرها أمام الناس هنا يظهر غياب الأبوين.

الرابع عشر: مشكلات تواجه البنات:

في دراسة أجريت في جامعة الملك سعود على البنات أثبتت 70% من طالبات جامعة الملك سعود أنهن ممن شاركن بالاستفتاء أنهن يعانين من الفراغ العاطفي، البنت تقول ما أجد من أشكو له، تكون الأم ربما ما تجلس مع ابنتها وخاصة مع فارق التعليم أحياناً تكون الأم غير متعلمة وتجد بينها وبين بنتها حاجزاً، قد تعلمها الطبخ والغسيل أو غير ذلك، لكن البنت تحتاج من يعالج الفراغ العاطفي لديها وتجد الأب غالباً لا يجلس مع ابنته، أقول غالباً وأنا أتحدث عن الحالات الغالبة لا يجلس مع ابنته، يا ابنتي تعالي مم تشكين يكتب لها رسالة يطلب منها رسالة، فالفراغ العاطفي هذا يعانى منه حتى إنه أجريت دراسة أخرى أيضاً وذكر أن عدداً من الطالبات نسبة كبيرة جداً أنها تتمنى أن تجد من تفصح له بمشكلاتها وهمومها وخاصة أن البنت بالنسبة للولد أقل في الخروج فتكثر لديها الهموم والمشكلات فتحتاج من تفرغ له>

ولذلك إذا وجدت البنت صديقة لها أو زميلة بدأت تفرغ بل أقول لكم واسألوا الهيئات عن ذلك أسأل الله أن لا نحتاج إلى هذا لكن من باب التعلم والاستفادة والاحتياط تبدأ تشكو لأصدقائها أحياناً وخاصة أن شياطين الإنس والجن يصطادون بناتنا بطريقة خبيثة جداً بوسائل متعددة خاصة بوجود الهاتف والجوال وغير ذلك بل والإنترنت يؤدي دوراً، وسأشير إليه بعد قليل. 

البنت عندها جوانب عاطفية، هموم تحتاج من تفرغ له، أولى من تفرغ له هي أمها فإن لم يتمكن فأبوها أو الإثنين لا مانع أن نجلس ليس من الحياء أن تجلس مع ابنتك وتقول يا ابنتي بماذا تشكين بماذا تحسين إذا كنت تجد منها حرجاً اكتب لها رسالة ودعها تكتب لك رسالة قد تستحي البنت أن تبدي همومها وشجونها خاصة الشؤون العاطفية، هذا الجانب العاطفي إذا تراكم عند البنت يؤدي للانفجار ويؤدي لوسيلة لاصطياد أهل السوء، والتأثر بالكتب التي تقرأ وغير ذلك جانب آخر موضوع الرقابة.

أيها الإخوة أكرر ما قلته في الأولاد فرق بين الرقابة مطلوبة، ولأننا في غفلة أعطيكم مثال يحدثني أحد الإخوة قبل سنوات هذا الكلام قبل أكثر من خمسة عشر سنة فكيف اليوم، يقول: دخلت على أختي أسلم عليها وهي أسرة صالحة وهو رجل فاضل ولا أزكي على الله يقول قلت لها أين فلانة ابنة أخته في المتوسطة قالت: البنت في غرفتها تذاكر والأم تشتغل في البيت تنظف البيت قلت أريد أن أسلم عليها قالت انظرها في غرفتها يقول فتحت الباب فإذا البنت معها كتاب تقرأ فيه لما رأتني فجأة بحركة لاحظت أنها غريبة أبعدت الكتاب يقول قامت وسلمت علي قلت ممكن أشوف الكتاب هذا قالت لا أذاكر قلت لا أريد أن أرى الكتاب هذا قالت لا كتابي أذاكر قلت لا بد تعطيني إياه “خالها” فأخذت الكتاب فإذا هو “كيف تكسبين الأصدقاء” كتاب خبيث بدأ يعلم البنت كيف تكسب الأصدقاء كيف تأخذ الرقم كيف تتصل بالهاتف كيف.. 

كيف تطلع للسوق كيف تفعل ابنة من أسرة طيبة. الأم تقول ابنتي تذاكر ما شاء الله في الغرفة على نياتها وعلى طيبتها و عندنا غفلة حقيقة في هذا الجانب ما أريد يا إخوان أزعجكم بأمثلة لكن الأمثلة هي التي توقظنا، ثبت لدي لولا أنها تكررت القصة ما ذكرتها لكم من أكثر من أب والله إنهم من الصالحين، واحد منهم يقول سبع سنوات ما فاتتني الصلاة وواحد منهم من الدعاة إذا نام الأهل تنزل البنت والأهل نائمون إما في الهاتف أو غير ذلك أو تقرأ أو تشاهد الفيديو أو تشاهد فيلم أو غير ذلك غفلة نحن في غفلة في طيبة زائدة لا تتساهلوا يا إخوان.. سبحان الله.. الواحد لو عنده رأس من الغنم ما يهملها حتى يسلمها للراعي لا يتركها في الشارع فكيف يهمل الأولاد يهمل والبنات والبنت أشد.

فيا أحبتي الكرام لا أريد أن أكثر من هذه الأمثلة لأنها حساسة وشديدة لكن أقول لا نزال في غفلة وقبل فقط فترة قريبة جداً زرت هيئة الروضة وذكروا لي حقائق مذهلة فنحن في تساهل أنا ما أقول نتهم بناتنا لا والله أعوذ بالله “من اتهم الناس فهو أفسدهم ومن قال هلك الناس فهو أهلكهم” في حديث صحيح. أنا ما أدعو لهذا لكن مرة أخرى الانتباه.. اليقظة خذوا حذركم، الله سبحانه وتعالى أمر أخذ الحذر من العدو في مواضع عدة من القرآن كذلك كما تعلمون الشوارع تعج بالشباب هداهم الله وأصلحهم الله متفرغون لهذا الأمر لإيذاء النساء.. لإيذاء الرجال وإيذاء المارة والمتسوقين فلا بد أن نحصن ونحفظ بناتنا عن هذا الأمر. 

إذن هذا جانب مهم في الموضوع ذكرت مجلة “حياة” وهي مجلة فيما أعرف عنها فيها خير أنه يوجد حالات الاكتئاب هذا رقم معي أمامي بدراسة أعدت من النساء في المجتمع السعودي أكثر من 50.000 حالة اكتئاب خاصة في النساء بسبب الفراغ العاطفي والإشكالات الموجودة عند البنات وما يقرأن وما يشاهدن مع غفلة آبائهن وتأخر سن الزواج مما أشير إليه هنا فأقول أيها الإخوة موضوع أنا ذكرت وجهاً وسأذكر إن شاء الله العلاج بعد قليل وإن كان هذا من العلاج أن لا نغفل عن بناتنا ومن أخطر ما يقع فيه الكثير وهذا مع كل أسف أصبح موضوع الدشوش وموضوع الإنترنت وموضوع الهاتف الجوال الهاتف وأخص منه هاتف الجوال وأسوأ منه هاتف البطاقة وكل هذه بأرقام، الدشوش أحدثت فساداً بمجتمعنا وقد تحدثت عن هذا قبل أكثر من عشر سنوات في كتاب وشريط موجود عن البث المباشر وما قلته صار شيئاً يسيراً مما وقع والله المستعان الآن الإنترنت في أرقام وإحصائيات من الفساد الذي يحدث في الإنترنت وخاصة الأب والأم يقول ابنتي عند الإنترنت وقد تكون البنت ذكية ويكون جاهز موقع إسلامي لو دخل عليها أبوها فجأة مجرد تلمس زر يطلع الموقع ولكن قد ترى أشياء أخرى، أنا ما أقول كل البنات يفعلن ذلك لكن أقول موجود وثابت ودراسات ويستطيع الأب الذكي لأن طبيعة الأجهزة تخزن ما رؤي فيه أن يعرف ماذا ترى ابنته فترون عجباً في هذا الأمر وإن شاء الله أرى أن لا تروا ذلك وأن لا تشاهدوا ذلك وأن لا تكون بناتنا يفعلن ذلك لكن لا نتساهل في موضوع الإنترنت.

الخامس عشر: الإهمال والنتائج المؤلمة:

موضوع الهاتف وبالذات الجوال وأسوأ منه البطاقة حتى أمس ذكرني أحد الإخوان أنه ثبت أن بعض البنات يكون معها أربع جوالات، خمس جوالات.. البنت الواحدة خمس جوالات من جوالات البطاقة مما يدل على أنه هناك مشكلة.. 

لماذا البنت معها خمسة جوالات؟ والعجيب يقول ثبت لي أن هذه الجوالات ليست لها بل مهداة لها من صديقاتها ومن أصدقائها والأب غافل وكل صديق تجد له هاتف. 

فموجود هذا الأمر ولذلك أعطيكم مثالاً اللهم احفظ بناتنا وبناتكم وأصلح أحوالنا وأحوالكم.. بيت من البيوت ما عندهم تلفزيون لكن عندهم سائق وعنده غرفة وعنده تلفزيون هذا قبل الدش فوجئوا بأحد البنتين حامل والأخرى فضت بكارتها لماذا؟ 

لأنهن إذا نام أهلهن ذهبت إلى الملحق ينظرن إلى التلفزيون هذا التلفزيون والبيت ما يوجد به تلفزيون قالوا هذا سائق من برا قد يكون كافراً .. الله المستعان.

أشباه المسلمين وعنده تلفزيون، البنات إذا نام الأهل واطمأنوا على نوم الأهل ذهبت إلى السائق فاكتشفوا واحدة حامل والأخرى فضت بكارتها، الله يحفظنا وإياكم إذا كان هذا البيت لم يدخل به تلفزيون وحدث فقط لأن السائق عنده تلفزيون كيف الآن من عندهم الدشوش في داخل بيوتهم وأقرأ عليكم هذه القصيدة كتبتها إحدى البنات لأبيها تشكو حالتها بعد أن جلب أبوها الدشوش وترك البنات عند الدشوش ينظرن ويشاهدن، ماذا حدث؟ حدث لهذه البنت ما يحدث لكثير من البنات في هذا الواقع فكتبت هذه القصيدة أقرأ وهي معبرة ومؤثرة وتشكو حالاً وتعبر عن حال كثير ممن وقع في هذا البلاء وأدخل الدشوش على بناته وزوجاته وأهله، تقول له وقد فضت بكارتها وذهبت عذريتها ثم جاء أبوها يلومها لما اكتشف أنه قد فضت بكارتها يلومها ويعتب عليها ويؤنبها وقد يكون ضربها ويحملها المسؤولية فإذا هي تصف حالتها وحالة أبيها بهذه الأبيات تقول:

كفـى لومـاً أبي أنت الملام******  كفاك فلم يعـد يجدي الكلام

بأي مواجع الآلالـم أشكـو ******  أبي من أين يسعفـني الكلام

عفـافي يشتكي وينوح طهري ******  ويغضي الطرف بالألم احتشام

سهـام العهر تغرس في عفافي ******  ومـا أدراك ما تلك السهـام

أنا العـذراء يا أبتـاه أمست ******على الأرجاس يبصرها الكرام

أبـي مـن سيقبلـني فتـاة ******   لها في أعـين النـاس اتهـام

جـراح الجسم تلتئم اصطبارا ******   وما للعـرض إن جرح التئام

أبي هـذا عفـافي لا تلمـني ******    فمن كفيـك دنسـه الحرام

ذرعـت بدارنا أطبـاق فسق ******   جنـاها يا أبي سـم وسـام

أبي حطمتـني وأتيت تبكـي ******   على الأنقـاض ما هذا الحطام

تخـاصمني على أنقاض طهري ******   وفيك اليوم لو تدري الخصام

زرعت الشوك في دربي فأمسى******   دم الأقـدام وانهـد القـوام

(ذنبك) لا أبرئ منه نفسي ******   ولست بكل مـا تجـني ألام

أبي هذا العتـاب وهـذا قلبي******   يؤرقـه بآلامـي السقــام

ندمت ندامـة لو وزعـوهـا ******   على ضلال قومي لاستقـاموا

كفـا لومـاً أبي أنت  المـلام******   كفاك فلم يعد يجـدي الكلام

يا أحبتي الكرام انتبهوا لهذه القضية: الدشوش، التلفزيون، الأفلام، الهاتف، المجلات الخليعة، الرسائل. أجريت في مدرسة ثانوية في إحدى المناطق لن أسميها… قام مدير التعليم جزاه الله خيراً بالاتفاق مع الموجهات بتفتيش مدرسة ثانوية وجدوا نسبة كبرى في كل حقيبة طالبة مصائب صور، رسائل، بلاء، في دولة مجاورة من دول الخليج لن أسميها يحدثني المشايخ: أجريت دراسة في عدد من ثانوية ذات البلد، والله يقول وجدوا في بعض الثانويات نسبة فض البكارة 100% وبعضها 90% وأقلها 80% في بلاد مجاورة ليس في بلادنا بلد مفتوح وبلد سياحي في الثانويات يقول أجريت دراسة في هذه الثانويات. 

لا تتساهلوا أحبتي الكرام حذاري حذاري استيقظوا انتبهوا إذن نبدأ خطوة خطوة، أول ما نبدأ بتربية الأولاد والبنات من الصغر على تقوى الله جل وعلا في اللباس ما تلبسه البنت وهي صغيرة ستلبسه كبيرة لأن الأساس قاعدة في البنت الحياء كلما نقص الحياء ذهبت حياتها، والحياء لا يأتي إلا بخير، بعض الآباء يتساهل مع البنت في لباسها تبلغ السابعة، الثامنة العاشرة حتى يحدثني أحد الرجال توفي رحمه الله يقول ذهبت لمستوصف قريب في منطقة قريبة منا فجاء رجل ودخلت معه ابنته يقول عمرها قرابة 12 سنة يقول والله نصف كفيها والثوب إلى قرب الركبتين يقول والناس في المستوصف يدهشون وينظرون إليه فأخذته وقلت يا أخي الكريم ألا تغار على ابنتك قال إيش فيها هذي بنت صغيرة ما بلغت قلت سبحان الله العظيم 12 سنة ما بلغت عائشة تزوجت رضي الله عنها وعمرها 9 سنوات. 

الشافعي رحمه الله يقول رأيت جدة، جدة عمرها 21 سنة وليست أماً، أمّا الأم موجودة عندنا عمرها 21 سنة، وهذا صحيح حسب وجد أنه صحيح تزوجت وعمرها 9سنوات فتأتيها بنت عمرها 9 سنوات تتزوج بنتها 9 سنوات 10 سنوات فتأتيها بنت فتصبح 21 سنة جدة أو أقل من ذلك هذا يقول 12 سنة صغيرة. فالتساهل في هذا الجانب..خطير.

السادس عشر: جوانب مضيئة:

ابدأوا بتربية البنت من الصغر أقول لكم في جوانب مضيئه اليوم حدثني أحد الإخوة أسال الله أن يثبتنا ويصلح أبناءنا وأبناءكم وبناتنا وبناتكم يقول عندي بنات صغيرات عودتهن أمهن بارك الله فيها أنها توقظهن للصلاة وبالذات لصلاة الفجر يقول يوماً من الأيام جئنا من السفر قبيل الآذان فيقول نام البنات وصلينا فقالت الأم أوقظ البنات فقلت لا البنات صغار واحدة 10 سنوات والأخرى 8 سنوات أسال الله أن يصلحهن أجمعين وبناتنا وبناتكم. 

يقول: لم يستيقظ البنات إلا في الضحى يقول قامت الكبيرة وعمرها 10 سنوات فتوضأت وصلت، الصغيرة جلست تبكي لماذا لم توقظوني للصلاة؟… يا ابنتي أنت مسافرة قالت أبداً أنتم تقولون إن من لم يصلِّ الفجر يغضب الله عليه إن الله غضبان عليّ. 

يقول تبكي يقول والله ما هدأتها إلا بعد أن ذهبت واشتريت لها هدية ووعدتها بأن نوقظها في كل صلاة عمرها 8 سنوات ممكن التربية الصالحة الهادئة تصلح البنت في إستجابة من البنات الآن يا إخوان من يلتحق بجماعة تحفيظ القرآن من النساء في الرياض أبشركم أكثر من 200 دار وأكثر من 40.000 امرأة وفتاة في منطقة الرياض فقط هذا خير عظيم قبل 20 سنة ما كنا نعرف إلا بيوتات محدودة يمكن بعض البنات عندهن حلقات تحفيظ القرآن. 

الآن أكثر من 200 دار لتحفيظ القرآن في الرياض في المساء والملتحقات بهن قرابة أكثر من 40.000 امرأة فالخير موجود والبنات الصالحات موجودات، هناك داعيات الآن أصبحن مشهورات دعاة. 

اطلعت قبل أيام على جدول محاضرات للنساء كلهن من خيار النساء والحمد لله هؤلاء تربين تربية صالحة فنبدأ بالتربية من الصغر لا تتساهلوا وأبشروا ستجدون الخير من البنات والرجال والنساء أنا أتكلم عن التساهل عن التفريط عن إهمال البنات مع السائقين في الأسواق أو في المدارس أو غير ذلك مدرسات الآن يتصلن بي يذهبن يدرسن مسافة 150 كيلوا متراً يومياً أقول معكِ محرم تقول لا ..مع السائق. 

سبحان الله أولاً لا يجوز هذا شرعاً فيه مخالفة شرعية توقع في هذا البلاء قأقول يوجد أخيار ويوجد خيرات داعيات الآن ما شاء الله دكاترة في الجامعات نساء من العلم والله يفقن الرجال في علمهن وفضلهن وقوتهن. 

هذا مجال طيب فأدبوا بناتكم، كم يفرح الواحد منا إذا وجد أخته أو ابنته داعية وطالبة علم ومتوجهة للخير. أمس يذكرون لي الإخوان عن التبرعات التي جمعت البارحة أسأل الله أن يبارك في أموالكم وفي أهلكم يذكرون ما جاء من تبرع لفت نظره كثرة التبرع بالذهب من النساء غير الأموال، الخير موجود وعنصر الخير موجود والأصل في بناتنا ونسائنا هو الخير، والشر طارئ لكن تساهلنا، تفريطنا، إدخال آلات اللهو هذه الوسائل هي التي أحدثت ما أتحدث عنه وإلا فهذا الأصل في بناتنا وأمهاتنا ورجال ونساء والأصل في المسلم هو الفطرة وحسن الفطرة فاحفظوا هذا الجانب إذن ابدأوا بتربية بناتكم من الصغر لا تتساهلوا. 

ثانياً املأ الفراغ، البنت غالباً في البيت إلا للمدرسة أو لغيرها املأ فراغها يوجد وسائل والحمد لله وسائل كثيرة جماعات تحفيظ القرآن في المساء، الكتب الطيبة، الأشرطة حتى بعض الأفلام التي عرفت بالتزامها بالجملة لا مانع أن تأتي بها درءاً للمفسدة لا معناها أن تغلق على البنت الغرفة أو فقط تريدها في المطبخ أو في الكنس أو تنام ما تستطيع لا بد أن نعبئ الفراغ لديها فإذا كانت تدرس في الصباح وتعرف أين تذهب وصديقاتها في المدرسة تسألها أمها وتسأل مديرة المدرسة، بعض الأمهات ما تذهب إلى المدرسة فلا تسأل المديرة ولا تسأل المدرسة، لماذا لا تأخذ الأم تلفون بعض المدرسات وتسأل عن ابنتها ومع من تجلس في الفسحة وفي الفصل تتفقد ابنتها ثم تختار لها الصديقات الطيبات يزرنها يتصلن بها لا مانع المهم أن تملأ فراغ البنت بالكامل ما بين دراسة وعمل في البيت وبين قراءة ومذاكرة وزيارة أقارب في آخر الأسبوع وفي العطل نملأ البرنامج بهذا تستقيم البنت تذهب بها إلى المحاضرات محاضرة أقيمت في مدارس الرواد قبل شهرين حضرها أكثر من 10.000 امرأة، لأن المرأة حتى تذهب للمحاضرة معاناة تحتاج إلى زوجها أو ابنها أو سائق ومعهم أيضاً من لا يخلوا بها لأنه إذا لم تجد الخلوة فلا إشكال نحن نقول إذا اجتمعت مجموعة من النساء مع سائق داخل المدينة فلا حرج في ذلك، أنا أقول الخطر من الخلوة مع ذلك وبعد يومين كنت أتحدث مع إحدى قريباتي قالت إنني حضرت المحاضرة في مدراس الرواد فقلت: (طبعاً أقامتها جماعة تحفيظ القرآن) هل صحيح أن الحضور 10.000 قالت والله ما أدري لكن جئت أنا وأمي قبل المغرب بساعة أخذنا الرقم رقمنا 7000 قلت خلاص انتهينا ما دام رقمكم 7000 قبل المغرب بساعة يمكن العدد أكثر من 10.000 أصبح عددها فأقول عنصر الخير موجود والتربية موجودة أنا أتكلم عن الغفلة والبعد وإلا فالعنصر في المرأة عاطفية وطيبة وسريعة الاستجابة فركزوا على هذا حفظكم الله.

السابع عشر: العنوسة ظاهرة لها أسبابها:

 أيضاً مما أشير إليه موضوع الزواج أيها الإخوة الآن ظاهرة عندنا وهي ظاهرة العنوسة، هذا موضوع يحتاج إلى تفصيل ليس هذا مكانه لكن فيه خلل عندنا من منكم يعرض ابنته على أجر… أعوذ بالله أعرض ابنتي، هذا عندنا مع كل أسف لما لا تعرض ابنتك؟ 

عمر رضي تعالى عنه عرض ابنته على عثمان وأبي بكر “حفصة” وكلهم يعتذر لأنهم يعرفون أن النبي صلى الله عليه وسلم سيأخذها “حفصة” نعم فكانوا يعرضون بناتهم بل امرأة جاءت أمام الصحابة تعرض نفسها وما قيل لها أنتِ لا تستحين تعرضين نفسك فعرضت نفسها فقلب النبي صلى الله عليه وسلم فيها النظر وصوب فيها النظر وصعده ثم أطرق يعني لا حاجة له بها فقام أحد الصحابة وقال يا رسول الله إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها فجاء الحديث الطويل المليء بالأحكام الشرعية وفي المهر.

 عجيب حياة بسيطة ثم زوجه النبي صلى الله عليه وسلم في نهاية المطاف زوجه هذه المرأة على آيات من القرآن على أن يعلمها آيات من القرآن، الشاهد هنا ما قاله لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الصحابة ألا تستحين وتعرضين نفسك وهي امرأة تعرض نفسها.

أنا أقول لا تعرض ابنتك نفسها، لكن أنا أقول ابحث عن زوج لابنتك أنا أسمع بعض الآباء الآن يقول والله مستعد آتي له بالبيت إذن يا أخي الكريم أنت اختر الشاب الذي يناسبك وكم من الشباب الذي يتمنى مثل هؤلاء البنات واعرض عليه بأسلوب مناسب وإذا تستحي أن تعرض أنت مباشرة أدخل وسيط يعرض وسهل عليه المهر سهل عليه التكاليف.

إذن تكون أنت اخترت لابنتك الزوج المناسب إذا ما وافق الأول يوافق الثاني، الثالث، أو الرابع خاصة أن بلادنا والحمد لله فيها من الشباب الطيبين المستقيمين الأخيار الكثير لا تنظر إلى جانب الدنيا انظر إلى جانب إيمانه واستقامته وعقله ورزانته وهيئ لهم الظروف التي تساعدهم حتى تسعد ابنتك وإذا سعدت ابنتك ستسعد أنت بإذن الله وأركز على هذه النقطة لأن بعض الآباء وجدت بناتهم بلغن 30 سنة الآن، قال: ما أحد جانا، يمكن ما أحد يعرفكم يا أخي قدم بناتك بطريقة معينة ابحث من يقدم بناتكم أسأل عن ابنته أجدها ملتزمة طالبة علم لكن ما تُعرف. 

فقدم ابنتك هكذا يكون التفاعل ليس فقط من يُخطب البنت أُخطب الرجل وهذا موجود في عهد الصحابة والتابعين وعهد السلف سعيد ابن المسيب رضي الله تعالى عنه بلغه أن أحد تلاميذه تخلف عن الدرس فقال لماذا؟ 

قالوا ماتت امرأته، قال متى توفيت؟ قال: اليوم فأخذ ابنته معه وأخذ معه شهود وطرق الباب وقال: بلغنا أن زوجتك قد توفيت ولا أريد أن تبيت هذه الليلة أعزب فعقد له عليها وأدخلها عليه ورجع. 

ما أراد تلميذه أن يبيت ليلة أعزب وهو من تلاميذه النجباء ما الذي وفق في هذا سعيد قبل الطالب أن ابنته اختار من طلاب سعيد ابن المسيب رضي الله تعالى عنه ما يمنع يا إخوان، يجب أن نكسر بعض الحواجز التي لا أصل لها من الشرع ليس كل العادات سليمة بعض العادات طيبة ويحسن الالتزام بها وبعض العادات سيئة يجب أن نتخلص منها فاعرض ابنتك اذكرها إذا كنت تقول إنه يصعب عليك هذا الأمر فأدخل واسطة من أقاربك من زملائك قل عندي بنات أبحث لهن عن طيبين قضية المهر لا أهتم بها دخل علي قبل أيام شخص طرق الباب وقال أنا صليت معك الفجر ولم أجدك المقصود دخل معي في موضوع وقال أنا خطبنا شخص وكان المهر عنده قليل يقول أنا المادة عندي ضعيفة فإذا ذهبت واشتريت سيارة بالتقسيط وراتبه يا إخوان 3500 أسأل الله أن يبارك له في ماله وراتبه أو 3700 معه شهادة أعرف الرجل أنا شخصياً من عائلة من أسرة كريمة لكن ظروفه المادية صعبة قال لما جاء الولد ونحن الذين اشتريناه لبنتنا وكان مهره قليل جداً لا يستطيع أن يكمل فذهبت واشتريت سيارة بالتقسيط وبعتها بعد ذلك وهي عملية التوريق المعروفة من أجل أن أكمل مهر ابنتي مع أنه فقير لكن يقول أبشرك والله في سعادة تهون الدنيا عندها وهو فقير فكيف نحن والحمد لله وكثير من أغنياء مستعد يزوج ابنته ويدفع المهر وزيادة فاخطبوا لبناتكم الرجال الصالحين وخاصة أنه يوجد من حفاظ كتاب الله من الشباب هؤلاء الذين لا يستطيعون أن يتزوجوا، ظروفهم صعبة، خففوا على الناس المهر خففوا التكاليف لا داعي للمباهاة في الزوجات وفي الحفلات، أثقلنا على الكثيرين قصر زواج حضرته، إيجار القصر بلغ 70.000 فسألت أخا البنت، والدها متوفى، قلت: هل صحيح إيجار القصر 70.000 قال لا كذب قلت: والله بلغني، قال: 90.000 

والله يا إخوان 90.000 قلت: ما تتقون الله إذا كان إيجار القصر 90.000 وأسرة عادية ليست من كبار الأسر طاعة النساء في هذا الأمر مشكلة اطلعت على حفل منذ أيام قصر أقل تكلفة 100.000 و200.000 و300.000 أقل درجة 100.000 ونفس القضية حدثت أسر عادية، طيب سبحان الله إخواننا يموتون جوعاً وتريد أن يبارك الله في هذا الزواج بكم تزوج النبي صلى الله عليه وسلم؟، على 13 أوقية وإيش كما في حديث عائشة رضي الله عنها. 

فاطمة، من هي فاطمة في مكانها ومقامها في الدنيا والآخرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أعطها مهراً، قال: ما عندي مهر. قال: أين درعك الحطمية. درع… مهر لفاطمة، سهلوا الزواج على البنات سهلوا المهر على الناس اخطبوا لبناتكم من ترضون دينه وخلقه وأمانته وعقيدته ومجتمعه وسلوكه وأخلاقه حتى تسعدوا أيضاً لأني سأختصر على وشك النهاية إن شاء الله.الثامن عشر: تفقيه البنات:

مما أشير إليه هنا لا بد من تفصيل علاقة الأم بالبنت قلت لكم بعض الأمهات هداهن الله تقتصر علاقتها مع بنتها في الأمور العامة ومن أهم ما أنبه الأم والأب لقضية تعليم البنت الأحكام اكتشفت أن بعض البنات بعد أن تزوجن جاء زوجها يسأل عن أحكام في العادة في الحيض قلت سبحان الله الآن ما جاءت العادة إلا بعد ما تزوجتها قال لا عمرها 20سنة تقريباً طيب كيف، قال: أبداً أهلها لا يكلمونها في هذا الموضوع لم يعلموها. 

أحياناً تكون عليها العادة وتصلي عليها العادة وتحج معهم وتعتمر. هناك أحكام شرعية تتعلق بالبنت يجب أن تعنى الأم بدرجة أخص بتعليم ابنتها خاصة أن كثيراً من نسائنا متعلمات وكذلك الأب أن يركز على الأم ويضع درساً ممكن إذا لم يرد أن يحرج البنت يضع درساً للأولاد أو للبنات إذا كان عنده أكثر من بنت ويلقي درساً عليهن فيما يخصهن، أيضاً ما أركز عليه موضوع الحجاب يا إخوان وأضرب لكم مثال أعجبني ذكره أحد الإخوة منذ يومين في موضوع الحجاب.

الآن عندنا مشكلة وبدأت مظاهر الحجاب ما كانت موجودة لكن فيه مُدرسة ما شاء الله أسأل الله أن يبارك فيها عملت طريقة جميلة مع طالباتها جاءت بحلويات بعضها مغلف وبعضها غير مغلف قالت للطالبات اخترن، كل واحدة تختار فأغلب الطالبات إن لم يكن كلهن أخذن الحلوى المغلفة وتركن الحلوى المفتوحة. 

هي فكت بعض الحلويات وجعلتها مفتوحة فلما انتهين، لماذا أخذت الحلوى ذات الغلاف… قالوا الآن الحلوى التي بدون غلاف ربما أصابها الغبار قد يكون فيها مرض. قالت كذلك الفتاة التي تغطي وجهها لها مكانة محفوظة عن أنظر السراق بينما التي فتحت وجهها أو متساهلة في الحجاب ينظر لها من هب ودب مثل هذه الحلوى إذا كانت حلاوة لم تأخذنها وأخذتن المغلفة فكيف تكون البنت.. 

فقدمت صورة الحجاب بشكل جميل. 

الآن بعض الحجاب من بعض النساء هداهن الله لو تفتش وجهها أفضل من الواقع في قضية البرقع الذي نشأ وتخفيف الحجاب فتنة عظيمة جداً فلا بد من التفهم والإيضاح للبنات وللأمهات في هذا الموضوع.

والخطأ في فهم بعض الفتاوى في موضوع النقاب تفهم خطأ أيضاً ما أشير إليه موضوع الزينة وقد كثر التساؤل ما أريد أن أُفصل لكن سأضع لكم قاعدة. 

ما هي ضوابط الزينة واللباس؟

الضوابط كالآتي أذكر لكم أبرز الضوابط ليس على سبيل الحصر لأن الوقت كان ضيقاً:

أولاً: أن يكون اللباس ساتراً أن لا يكون فيه تشبه بالعدو وما أكثر التشبه الآن.

أن تكون الزينة ظاهراً أو باطناً في ضوء ما حددته آية النور (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) هذه الآية حددت حدود الزينة الظاهرة والباطنة ماذا يُرى من الزينة الظاهرة وماذا يرى من الزينة الباطنة.

ألا يكون اللباس مما ورد النص بتحريمه بعض الألبسة فيها نصوص بتحريمها إذا وجدت هذه الضوابط المشكلة بإذن الله.

وقبل النقطة الأخيرة أقول أيها الإخوة الآن عندنا مؤسسات أبشركم طيبة جمعيات نسائية الحمد لله جمعيات تحفيظ القرآن ساعدوها فعلوها الذي يستطيع منكم أن يشارك يلقي محاضرة أو درس فليفعل الأخت التي تستطيع أن تلقي محاضرة أو درساً فلتفعل، الذي لا يستطيع أن يدفع مساعدة لأنهم يعانون من نقص في ميزانياتهم لأنها قائمة على التبرعات لا تأخذ إعانات من جهات أخرى فدعموهم بجانب المال يحتاجون سيارات يحتاجون مدرسين يحتاجون مدرسات ففعّلوا هذه المؤسسات من أجل فعلاً أن يحل هذا الموضوع.

هذا ما أقوله وأخيراً يا ليت أن يكون كل واحد منا في بيته إذا كانت لديه زوجته أو ابنته أعطاها الله شيئاً من العلم يكون فيه درس لأهل البيت أولاً .

وثانياً للأقارب والأسرة.

وثالثاً للجيران درس أسبوعي أو شهري على حسب الظروف والمناسبات وأنبه بالمناسبة في هذا الأمر شكا لي بعض الأزواج والآباء من تقصير زوجاتهم معهم بسبب انشغالها بالدروس والمحاضرات وهذا له وجهان. 

الحقيقة حق الزوج وحق الأب مقدم على هذه الأعمال يجب أن تقوم به وأن لا تقصر في حق زوجها وأبيها وبيتها بحجة أنها لا تذهب للدروس والمحاضرات وغير ذلك. والثاني: أدعو الآباء أن يتعاونوا مع الأمهات والزوجات إذا أكرمهم الله بأنهن مدرسات يتعاونوا معهن بمساعدتهن قبل العطلة ا لماضية جاءني أحد المشايخ يحمل شهادتين إحداهما شهادة شرعية وطالب علم معروف ومسؤول كبير مدير عام في إحدى الوزارات زوجته ما شاء الله أستاذة من أساتذة الجامعات طالبة علم قال إن زوجتي ستذهب تلقي محاضرات في العطلة في المنطقة الفلانية لا أريد أن أسميها منطقة من كبار مناطق المملكة عندها برنامج لمدة أسبوع أو أسبوعين وقد رتبت قلت له من سيذهب معها قال أنا السواق معها قال أنا السائق سأذهب معي أولادي ونأخذ شقة أجلس عند الأولاد وعند البنات وأذهب بها للمحاضرات وأرجع والله إنني أكبرته وأثنيت عليه ما قال أنا مسؤول وأحمل شهادتين وبعد الماجستير الآن ويحمل شهادتين إحداهما شهادة جامعية شرعية وطالب علم ما قال أنا أذهب بزوجتي ذهب بزوجته لمدة أسبوع أو أسبوعين وأخذ معه أولاده وهو الذي يوصلها إلى الدار ويرجع بها من الدار بدون سائق طالبة علم متمكنة معروفة.

فتعاونوا مع زوجاتكم مع بناتكم هذا واجب علينا جميعاً..

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

وصلى الله على محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛؛؛

لمتابعة الأجزاء السابقة

http://www.assakina.com/studies/17591.html

http://www.assakina.com/studies/index.1.html

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*