الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » دراسات تربوية » الإرهاب وعلاقته بمنهج الخوارج وعقوبته في الشريعة الإسلامية

الإرهاب وعلاقته بمنهج الخوارج وعقوبته في الشريعة الإسلامية

يتناول الدكتور عبد العزيز الفوزان في بحثه حقيقة الإرهاب وعلاقته بمنهج الخوارج وعقوبته الرادعة في الشريعة الإسلامية عبر عدة مباحث تناول في المبحث الأول حقيقة الإرهاب من خلال دراسة جذور الإرهاب، وتعريفه اللغوي والاصطلاحي في الدراسات الغربية والعربية والفقهية ، واستقراء كلمة الإرهاب ومشتقاتها في الكتاب والسنة حيث يوضح أن كلمة الإرهاب بهذه الصيغة لم ترد في الكتاب الكريم والسنة النبوية الشريفة، ولكن وردت بعض التصريفات المشتقة من مادة رهب في اثني عشر موضعا من كتاب الله، وكذلك في السنة النبوية.
أما المبحث الثاني: ( علاقة الإرهاب بالخوارج) فيرى الباحث أن الأعمال والممارسات الإرهابية غير المشروعة لم تكن حادثة عصرية، ولا وليدة الساعة، بل لم تزل تعاني منها أمة الإسلام عبر تاريخها الطويل منذ ابتليت بتلك الطائفة الخارجة على أئمة المسلمين وجماعتهم، والخارجة عن محكمات الإسلام ومنهجه الوسطي المعتدل، والتي سميت باسم الخوارج متناولا بالتفصيل بيان حقيقة الخوارج وصفاتهم وهل هم محصورون بتلك الطائفة التي خرجت في زمن الصحابة والتابعين مستدلا بأقوال أهل العلم من العلماء السابقين كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره.
ويرى الباحث أنه بالمقارنة بين تعريف الخوارج عند أهل العلم وصفاتهم الواردة في النصوص الشرعية وأقوال العلماء وأفعال هذه الطائفة وممارستها على مر العصور وبين أراء وممارسات الإرهابيين المعاصرين يلاحظ أن بينهم صفات مشتركة وقواسم كثيرة أبرزها: الجهل بأحكام الشريعة ومقاصدها، التأويل الفاسد للنصوص الشرعية، التكفير دون سبب شرعي، الخروج على ولاة الأمر، استحلال الدماء والأموال المعصومة، هجر جماعة المسلمين وعدم حضور الجمع والجماعات.
ويتناول الدكتور عبد العزيز الفوزان في المبحث الثالث:حكم محاربة الإرهاب من خلال دراسة حد الحرابة وحد البغي باستفاضة لأن الأفعال والممارسات الإرهابية العنيفة – برأيه – لا تخرج عن كونها حرابة وإفساداً في الأرض أو بغياً وعصياناً وخروجاً على أئمة المسلمين وجماعتهم.

==============
بحث مقدم إلى : مؤتمر الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف – الجامعة الإسلامية 1430 هـ.

-- د. عبد العزيز بن فوزان بن صالح الفوزان

المرفقات

المرفقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*