الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » دراسات تربوية » الاجتهاد في الدين من غير أهله، وأثره في إحياء منابع فكر التطرف

الاجتهاد في الدين من غير أهله، وأثره في إحياء منابع فكر التطرف

يعد الاجتهاد من مستلزمات خلود الشريعة وصلاحيتها لكل زمان ومكان، وأساساً من أسس التشريع الإسلامي، وأصلا من أصوله الثابتة، سواء أكان اجتهاداً فرديا أم جماعياً، به يتكون الإجماع الذي هو المصدر الثالث للتشريع بعد المصدرين الأولين: كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وبه يتجدد روح البقاء في حياة الأمة الإسلامية تبعاً لما يحدث ويجد فيها عبر العصور والأجيال من قضايا وأحوال تقتضي البحث عن إيجاد أساس شرعي لها، والتعرف على حكم الله عز وجل فيها.
غير أن سوء الفهم والتطبيق لأحكام الاجتهاد وأهليته أو الجهل بها يعتبر عاملاً بارزاً في إحياء منابع فكر التطرف، مما يجعل الحاجة ماسة لبيان أهلية الاجتهاد وضوابطه بصورة أوسع من الاقتصار على عد شروط الاجتهاد التي أصبحت ميسرة أو الكثير منها في ظل وسائل العلم والتقدم الحديثة.
ومن هنا تكمن أهمية هذا البحث في وضع ضوابط للاجتهاد وبيان أهليته حتى لا يشكل طريقاً نحو التحلل من الأحكام الشرعية أو الغفلة عنها باسم المصالح ومواكبة التطور.
ولتوضيح هذا، يقسم الدكتور علي حسين علي بحثه على خمسة مباحث هي:
– المبحث الأول: شروط أهلية الاجتهاد.
– المبحث الثاني: أنواع الاجتهاد.
– المبحث الثالث: ما ينبغي أن يراعيه المجتهد عند اجتهاده.
– المبحث الرابع: اختلال الأهلية عند أصحاب الفكر المنحرف، مع ذكر نماذج توضح ذلك ونقدها.
– المبحث الخامس: الآثار المترتبة على تلك الاجتهادات.

==============
بحث مقدم إلى : مؤتمر الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف – الجامعة الإسلامية 1430 هـ.

-- الدكتور علي حسين علي

المرفقات

المرفقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*