الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » دراسات تربوية » في ظاهرة التطرف

في ظاهرة التطرف

تتناول هذه المقالة مشكلة التطرف العقدي والسياسي التي احتدت في عصرنا الحاضر، محاولةً وصفها والكشف عن جذورها وسبل علاجها.

مفهوم التطرف وأنواعه

التطرف في اللغة هو الوقوف في الطرف، بعيدا عن الوسط. ويقصد به اليوم العدول عن طريق الوسطية والاعتدال في شؤون التدين والثقافة والعلاقات الاجتماعية والرؤية السياسية.
وينقسم التطرف إلى ثلاثة أنواع :
1. تطرف الأفراد.
2. تطرف الجماعات.
3. تطرف الدولة، وهو موجَّه تجاه بعض

الأفراد والتيارات الاجتماعية، ويستغل قوة الدولة وأجهزتها.
ومن ناحية أخرى يمكن أن نعدد أنواع التطرف بالنظر إلى عنصر الدين:
1. التطرف العلماني:
العلمانية في أصلها هي دعوة إلى فصل

الدين عن الدولة، ولكنها قد تتحول إلى محاربة للدين ومحاصرة لجميع أشكال التدين، مما يجعل من بعض الدول نماذج للتطرف العلماني، وحيث تعدّ التدين من الجريمة السياسية(1) ومن نماذجه أيضا: التيارات الاستئصالية في بعض البلدان العربية، فهذه ترفض رفضاً باتاً كل حضور للإسلام في

تتناول هذه المقالة مشكلة التطرف العقدي والسياسي التي احتدت في عصرنا الحاضر، ومحاولةً وصفها والكشف عن جذورها وسبل علاجها.

مفهوم التطرف وأنواعه
التطرف في اللغة هو الوقوف في الطرف، بعيدا عن الوسط. ويقصد به اليوم العدول عن طريق الوسطية والاعتدال في شؤون التدين والثقافة والعلاقات الاجتماعية والرؤية السياسية.
وينقسم التطرف إلى ثلاثة أنواع :
1. تطرف الأفراد.
2. تطرف الجماعات.
3. تطرف الدولة، وهو موجَّه تجاه بعض الأفراد والتيارات الاجتماعية، ويستغل قوة الدولة وأجهزتها.
ومن ناحية أخرى يمكن أن نعدد أنواع التطرف بالنظر إلى عنصر الدين:
-1. التطرف العلماني:
العلمانية في أصلها هي دعوة إلى فصل الدين عن الدولة، ولكنها قد تتحول إلى محاربة للدين ومحاصرة لجميع أشكال التدين، مما يجعل من بعض الدول نماذج للتطرف العلماني، وحيث تعدّ التدين من الجريمة السياسية(1) ومن نماذجه أيضا: التيارات الاستئصالية في بعض البلدان العربية، فهذه ترفض رفضاً باتاً كل حضور للإسلام في مختلف مجالات الحياة، وتسعى إلى استخدام الدولة في محاصرة مظاهر التديّن، وهي السياسة المعروفة ب: تجفيف منابع التدين.
2. التطرف المسيحي :
وهو نوع آخر من التطرف لا يعترف بالآخر ولا بحق الاختلاف، ويمكن أن نمثل له بالمسيحية المحافظة، أو باليمين المسيحي الأوروبي المتشدد، الذي يعلو صوته كثيرًا في قضايا الهجرة بخاصة. كما تشكل الإدارة الأمريكية الحالية المنتمية إلى ما يسمى: ب “المحافظين الجدد”” نموذجا آخر للتطرف المسيحي، فهذه الإدارة تؤمن بأنها مكلفة بمهمة سماوية خاصة، ولذلك تفرضها على العالم، حتى لو كان ضحية ذلك شعوب كاملة.
3. التطرف اليهودي:
وأبرز أمثلته : الحركة الصهيونية التي أسست دولة عنصرية تمارس الاغتيال السياسي وهدم البيوت والمذابح المنظمة… ونحو ذلك.
4. التطرف الإسلامي:
وهو الذي ينتمي أهله إلى أمة المسلمين، وهذا موضوع هذه المقالة.
جذور التطرف في التاريخ الإسلامي
من أهمها فرقتان كبيرتان ضمتا كثيراً من الآراء والأعمال المغالية:
1. الخوارج:
وهم الذين انسحبوا من جيش علي بن أبي طالب لمَّا قبل التحكيم، وقالوا: لا حكم إلا لله. ورد عليهم عليّ بكلمته المشهورة: كلمة حق أريد بها باطل. وقد اعتزلت الطائفة الخارجية جماعة المسلمين، لكنها انتقلت إلى القتال، فقتلوا عُمَّالاً لعلي، وسبوا وغنموا، ولذلك هاجمهم علي (رضي الله عنه) في معركة فاصلة قُتل فيها زعيم الحرورية، وهي معركة النهراوان. وبذلك تحققت نبوءة النبي (صلى الله عليه وسلم) حول ظهور الخوارج وحول بعض صفاتهم وأفكارهم، فقد قسم الرسول الكريم شيئاً جاء من اليمن، فأعطى قوماً ومنع آخرين، وذلك تألُّفاً، فأقبل رجل غائر العينين ناتئ الوجنتين كثَّ اللحية محلوق الرأس، فقال: يا محمد اتق الله، قال: من يطع الله إذا عصيته، أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني، فسأل رجل من القوم قتله فمنعه، ولما ولّى قال: إن من ضئضئ هذا قوماً يخرجون، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرَّمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد(2).
وقد انقسم الخوارج إلى فرق: أشدها الأزارقة، ثم النجدية، ثم الصفرية… حتى انتهوا إلى فرقة الإباضية ، أتباع عبد الله ابن إباض، وهذه أقرب طوائفهم إلى أهل السنة وأكثرها اعتدالا. وأخطر انحراف وقع فيه الخوارج هو: التكفير، لأنهم حين كفَّروا حكام المسلمين كفَّروا أيضا عامة المسلمين، فاستحلوا سبي نسائهم وقتل أطفالهم ورجالهم وغنم أموالهم. وقد كان في الخوارج شدة وصبر وتضحية، لهذا أنهكوا الخلافتين: الأموية والعباسية، وعانت الأمة من هجماتهم وغاراتهم (3).
ومن صفات الخوارج أيضا: كثرة العبادة والاجتهاد في الطاعة، من الصلاة والقيام والصيام والقراءة، فربما داخلهم العجب بأنفسهم واحتقار مخالفيهم والتهوين من حقوقهم وعصمتهم. وهذا كله أدى بالخوارج إلى أن رأوا أن قتال المسلمين- أو “المرتدين”- أولى من قتال المشركين، فكانوا “كما قال (صلى الله عليه وسلم ): يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان”.
الشيعة:
وهؤلاء كانوا مصدر تطرف آخر ليس هو التطرف المقاتل الذي تميَّز به الخوارج، بل هو تطرف الاعتقادات والأفكار والممارسات؛ لهذا انتعشت بين فرق الشيعة عقائد الإمامة والعصمة والبداء والرجعية والتقية، وأنواع الأفكار الباطنية والتأويلية… ونحو ذلك (4).

خصائص الفكر المتطرف

يتميز الفكر المغالي ببعض الصفات التي تُسهّل التعرف عليه وفرقه عن النهج الوسط، وأهم هذه الصفات:
1. الغلو والتشدد:
وهو من أبرز مظاهر التطرف، وهو عبارة عن تشدد عام يتعلق بالجوانب الفكرية والنفسية والاجتماعية. ومن مظاهر هذا التشدد ما يلي:
أ-التعصب للرأي والضيق بالرأي المخالف، رغم أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: “إذا حكم الحاكم فأصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر واحد” (5). واتفق الفقهاء على أن كل إنسان يؤخذ من كلامه ويُرد، إلا الشارع. ووضعوا أيضا قاعدة فقهية تقول: لا إنكار في مسائل الخلاف، وإنما ينكر ما أجمع عليه(6)، ومسائل الإجماع قليلة إلى جوار القضايا الاجتهادية التي تحتمل الخلاف.
ب – التزام التشديد والإعراض عن التيسير: وهؤلاء غفلوا عن طبيعة أكثر الخلق التي لا تتحمل دائما مسلك الورع والاحتياط، ولم يتدبروا النصوص الشرعية التي أوصت بمراعاة ضعف الناس، قال تعالى:(يُريْدُ اللّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ ولاََََ يرُيْدُ بِكُم العَسْرَ)(7)، وقال النبي (صلى الله عليه وسلم): “يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا”(8) وقال أيضا: “إياكم والتعمق في الدين، فإن الله قد جعله سهلاً، فخذوا منه ما تطيقون، فإن الله يحب ما دام من عمل صالح وإن كان يسيرا” (9).
ولهذا قال الشاطبي :” الشريعة جارية في التكليف بمقتضاها على الطريق الوسط الأعدل، الآخذ من الطرفين بقسط لا ميل فيه، الداخل تحت كسب العبد من غير مشقة ولا انحلال، بل هو تكليف جار على موازنة تقتضي في جميع المكلفين غاية الاعتدال”(10)، ، ولذلك كان “المفتي البالغ ذروة الدرجة هو الذي يحمل الناس على المعهود الوسط فيما يليق بالجمهور، فلا يذهب بهم مذهب الشدة، ولا يميل بهم إلى طرف الانحلال” (11).
ج – الغلظة في معاملة الخلق: مع أن الدعوة إلى الله مبناها على الرفق، كما قال تعالى: (ادْعُ ِإلى سَبْيل رَبِّك َبالْحكْمَةِ وَالمَوْعِظَة الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِاَلتَّي هِي أَحْسَنُ) (12)، وكذلك كان هدي النبي (صلى الله عليه وسلم): (فِبَمَا رَحْمُةٍ مِنْ الَلَّه لِنْتَ لَهَمْْ، وَلَوْ كَنْتَ فَظْاً غَلِيْظَ الْقَلْبِ ََلانْفَضُواْ ِمنْ حَوْلِك) (13).
ومن أهم ما يسبب هذه الغلظة: استعجال ثمرة الدعوة، وعدم الصبر على الناس، وإغفال سنة التدرج في التغيير. 2. احتقار عامة المسلمين وإساءة الظن بهم: والله تعالى يعلمنا أن نقول: (وَلاَ تَجْعَلْ فِي قلَُوبِنَا غِلاً للَّذِينَ آمَنُوا)(14)، ويقول النبي الكريم: “المسلم أخو المسلم، لا يسلمه ولا يخذله ولا يحقره”(15). ومن لوازم هذا السلوك: سوء الظن بالناس واتهامهم والتركيز على سيئاتهم دون حسناتهم. يقول الله تعالى في التحذير من التطرف في إساءة الظن بالمسلمين: (يَا أَيُّها الَّذينَ آِمُنوا اجْتَنِبُوا كَثِيَرًا ِمن الظَّنِّ، إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)(16). ويقول أيضا في الأمر بالعدل والحق: (يَاَ أَيُّهاَ الَّذِينَ آمَنُوا كُوْنوَا قَوّامْينُ للَّهِ ُشهَدَاءَ باْلقسْطِ. وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى َألاّ تَعْدُلواَ. اعْدِلُواَ هُو أَقْربُ ِللْتَقْوَى )(17).
3. التكفير:
ويصل الفكر المتطرف إلى أوجِهِ حين يسقط في التكفير: تكفير الحكام والشعوب والأفراد… لا يستثني ولا يميز، رغم أن الأصل في ديار المسلمين هو الإسلام والكفر طارئ، ورغم أن النصوص التي تتحدث في الكفر تميز بين كفر الاعتقاد وكفر النعمة، وفيها الكفر الحقيقي والكفر المجازي.
وقد حذر النبي (صلى الله عليه وسلم) من تكفير المسلم، فقال: أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما(18). وأنكر على أسامة بن زيد قتله لرجل تلفظ بالشهادة في قتال بينهما، وقال أسامة: إنما قالها تعوذا من السيف. فقال النبي الكريم: هلا شققت على قلبه، ما تصنع بلا إله إلا الله؟ (19).
وتكمن خطورة التكفير في توابعه العملية، إذ هو حكم بالرِّدة، والمرتد يقتل ذ بعد استتابته – وتُطلق منه زوجه وتنزع منه حضانة أبنائه، وتوخذ أمواله، ولا يتوارث مع أهله المسلمين، وهذا ما يجعل من التكفير نوعاً من إعلان الحرب على الأمم والأفراد(20)، وفي الحديث: سِبَابُ المسلم فسوق وقتاله كفر (21).

العلاج :

يتطلب علاج ظاهرة الغلو في الدين اعتماد أساليب متعددة وإصلاح جوانب كثيرة في حياة الأمة، من ذلك:
1. إعادة الاعتبار لمؤسسة العلماء: وهذا لا يتحقق بتدخل السلطات في عمل العلماء ورسمها لدورهم وتحديدها للمطلوب والممنوع من آرائهم وأنشطتهم، بل بالعكس، يجب على الدول العربية والمسلمة أن ترفع يدها عن العلماء وأن تترك لهم حرية القول والعمل. إن وجود العالم المستقل والمرتبط بالجمهور هو في صالح الجميع، لأنه صمام أمان للأمة كلها، تفزع إليه في الأوقات الحرجة وحين تبرز المخاطر والتحديات.
2. نشر الثقافة الدينية الوسطية: وذلك تنفيذا للوصية النبوية: إياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين (22)، قال (المناوي) في معنى الغلو في الدين: أي التشديد فيه ومجاوزة الحد والبحث عن غوامض الأشياء والكشف عن عللها وغوامض متعبداتها. وقال (ابن تيمية): قوله هذا (أي الحديث) عام في جميع أنواع الغلو في الاعتقادات والأعمال. والغلو مجاوزة الحد، بأن يزاد في مدح الشيء أو

ذمه على ما يستحق، ونحو ذلك(23).
إن الناس يحتاجون إلى الدين وإلى ثقافته وعطائه، والذين يتصورون أن محاصرة الثقافة الإسلامية – في وسائل الإعلام بخاصة – كفيلة بصرف المسلمين عن طلب التفقه في دينهم، هؤلاء واهمون، لأن الناس ستبحث حتماً عن هذه الثقافة أينما وجدت وستتشبع بها كيفما كانت.
3. احترام حقوق المواطنة بأنواعها: السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، حتى يقتنع المواطن بأن البلد الذي يعيش فيه هو بلده أيضا، فيحرص على أمنه وازدهاره. أما إذا انفردت طبقة من الشعب بكل الامتيازات المادية والمعنوية، وتركت الجمهور الأوسع يتخبط في الجهل والفقر والحرمان، وكلما طالب بحق من حقوقه واجهته بقوات “مكافحة الشغب ” وبأنواع الشرطة العلنية منها والسرية؛ فإن هذا يعتبر وضعاً مَرَضِياً وغير طبيعي. ولا يمكن في هذه الظروف منع استقواء التطرف أو انتشاره؛ فلابد إذن من العدل، وهو ذ كما قيل قديماً – أساس الملك.
ومما يجب عمله أيضا: احترام كرامة وآدمية معتقلي الرأي ومقترفي الأعمال المتطرفة، فلكل إنسان مهما كانت جريمته حدّ أدنى من الحقوق، ولذلك حرّم الإسلام التعذيب والقتل بالشبهة والتمثيل بالجثة.. ونحو ذلك، بل إن الشارع وضع قاعدة حكيمة حين اعتبر خطأ الإمام في العفو خير من خطئه في العقوبة.
وتدل التجربة أيضا أن كثيراً من التيارات المتطرفة خرجت من هذه السجون والمعتقلات التي لا تقيم لإنسانية المعتقل وزناً. وتشير التجربة كذلك إلى أن كثيراً من هذه التيارات تراجع أفكارها ومناهجها وتعود عمَّا فيها من خطأ أو غلو (24).
4. الحدّ من غلواء التطرف العلماني، وهذا واقع يجب الاعتراف به، ففي كثير من أراضي المسلمين يحدث أن تُهان المقدسات الإسلامية وأن يُسخر من النصوص والأحكام الشرعية، بل في بعض المناطق يُحارب الحجاب ويمنع على الطالبات والموظفات بالدولة والعاملات بالشركات، وبعض وسائل الإعلام لا تراعي أن مشاهديها مسلمون لهم آدابهم واعتقاداتهم، فتُكثر من صور الفسق ولا تحترم في برامجها الأخلاق والحدود الشرعية. وهذه الاستهانة بدين الأمة توشك أن تدفع “المعتدلين” إلى دائرة ” المتطرفين”.
إن الإسلام ليس ضحية الغلو فيه فقط ، بل كذلك ضحية الغلو عنه، ولذلك قال (المناوي): “دين الله بين الغالي والجافي، وخير الناس النمط الأوسط الذين ارتفعوا عن تقصير المفرطين ولم يلحقوا بغلو المعتدين”(25) .
وحلّ هذا الوضع يكمن في اعتراف التيارات العلمانية في الأمة بأن الإسلام هو المرجعية الأعلى للشعوب العربية والإسلامية، وأن تدرك أن نهضتنا لا يمكن إلا أن تقوم على أساس الدين، وإذا كان إصلاح الدين شرطاً للنهضة الأوربية، فإن الإصلاح بالدين هو شرط نهضتنا العربية – الإسلامية.

خاتمة :

إن التطرف ظاهرة عالمية تمس كثيراً من الحضارات والمجتمعات، ولذلك فقصرها على العالم الإسلامي فقط هو إما جهل بالواقع العالمي المركّب، وإما عمل مقصود يأتي في سياق هجمة حقيقية على الإسلام.
ولهذا فإن التطرف ظاهرة ” طبيعية “، لا بمعنى أنها مقبولة، بل بمعنى أنها موجودة في كل العصور والأمم، فهي ملازمة للإنسان، وإن كانت تضعف أو تحتدّ، بحسب ظروف كثيرة.
وأخيرا لا يمكن علاج هذه المشكلة بأسلوب واحد فقط، بل لابد من رؤية شاملة وإصلاح عام يراعي مختلف أسباب نشوء التطرف

الهوامش

1. اقرأ: التطرف العلماني في مواجهة الإسلام (نموذج تونس وتركيا)، ليوسف القرضاوي. نشر المركز المغاربي للبحوث والترجمة، طبعة أولى ، 2001م، دار البدائل، بيروت.
2. رواه أحمد، والنسائي في باب رقم (26)، من شهر سيفه ثم وضعه في الناس، في كتاب: تحريم الدم.
3. راجع: الفصل بين الملل والأهواء والنحل، لابن حزم، 15/5 فما بعدها. (دار الجيل، 1985م).
4. راجع : فرق الشيعة، للنوبختي.
5. رواه الأئمة الستة ذ عدا أبي داود- في أبواب القضاء.
6. انظر : الأشباه والنظائر، للسيوطي، ص 107،
القاعدة 34، دار الفكر.
7. سورة البقرة، آية رقم (185).
8. رواه الشيخان، وأبو داود، في كتب الجهاد أو العلم.
9. رواه أبو القاسم بن بشران في أماليه، بسند ضعيف. عن: فيض القدير، (134/3)، لمحمد عبد الرؤوف المناوي. دار الفكر، ط2، 1972م .
10. الموافقات، (124/1) بتعليق: عبد الله دراز، دار الكتب العلمية.
11. الموافقات ، (188/4).
12. سورة النحل، آية رقم (125).
13، آل عمران، (159).
14. الحشر، (10).
15. رواه مسلم في الصحيح.
16. الحجرات، (12).
17. المائدة، (8).
18. رواه مسلم وأحمد. قال أحمد القرطبي: (فقد باء بها أحدهما): “نعني بهذا أن المقول له كافر، إن كان كافرًا كفراً شرعياً فقد صدق القائل له ذلك، وذهب بها المقول له. وإن لم يكن كذلك رجعت للقائل معرَّة ذلك القول وإثمه”. (المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم،) لأبي العباس القرطبي. دار ابن كثير، دمشق. ط1، 1996، (253/1).
19. رواه مسلم في الإيمان، وأبو داود في الجهاد، وابن ماجه في الفتن.
20. اقرأ أحكام الردة في كتب الفقه الإسلامي على اختلاف أنواعها، خصوصاً المطولات.
21. رواه الستة إلا أبا داود.
22. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم عن ابن عباس.
23. عن: فيض القدير، (3 – 125 126).
24. من ذلك المراجعات الأخيرة للجماعة الإسلامية بمصر.
25. فيض القدير، (134/3).

-- إلياس بلكا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*