الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » دراسات تربوية » التعليم… الواقع وسبل التطوير

التعليم… الواقع وسبل التطوير

 

 

افتتاح اللقاء

تم افتتاح اللقاء في الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الأحد 17/8/1427هـ الموافق10/9/2006م بمنطقة نجران بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.

تلا ذلك عرض فيلم توثيقي عن مسيرة الحوار وإنجازات مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.

تلا ذلك كلمة معالي الدكتور عبدالله بن عمر نصيف نائب رئيس اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري، تضمنت الترحيب بالمشاركين والمشاركات، وأهداف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ورسالته والبرامج التي تم إنجازها، مثمناً دور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ــ حفظه الله ــ وسمو ولي عهده الأمين في دعم الحوار الوطني للخروج برؤى وتصورات وتوصيات يتم بلورتها وصياغتها لما فيه خدمة المواطنين في المملكة العربية السعودية.

بعد ذلك، استعرض معاليه مسيرة لقاءات الحوار الوطني بدءاً من اللقاء الأول الذي عقد في الرياض، ثم كان اللقاء الثاني في مكة المكرمة عن الغلو والتطرف بمشاركة الرجال والنساء. ثم اللقاء الثالث عن المرأة الذي عقد في المدينة المنورة، وقد اتخذ الحوار أسلوباً جديد منذ اللقاء الرابع الذي كان عن الشباب والذي عقد في المنطقة الشرقية حيث تمت إقامة (26) ورشة عمل في جميع مناطق المملكة، تلا ذلك اللقاء الوطني الخامس عن العلاقة مع الآخر، وقد أعقب كل لقاء تشرف المشاركين والمشاركات بلقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وعرض ما تم في كل لقاء.

وفي ختام كلمته أشار معاليه إلى آداب الحوار وبرنامج المركز في اللقاء الوطني السادس مستعرضاً أهداف اللقاء الوطني السادس التي تنطلق من دراسة الواقع التعليمي وسبل تطويره من خلال أربعة محاور.

مؤكداً معاليه أهمية الموضوعية والطرح الهادف والبناء، لتتم الاستفادة من حوارات المناطق في صياغة أهداف ومحاور اللقاء الرئيس في منطقة الجوف.

واختتم معاليه كلمته بالشكر لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز للتسهيلات التي وجدها المركز في سبيل إقامة هذا اللقاء في منطقة نجران، كما قدم شكره لما وجده من ترحيب الأهالي رجالاً ونساءً وشكر جميع المشاركين والمشاركات.

ثم بيّّّن عضو اللجنة التحضيرية الدكتور/ خالد بن فهد الحذيفي أهمية التعليم في التنمية الشاملة ثم بين المحاور الأربعة التي ستتم مناقشتها، موضحاً أهم التساؤلات في كل محور.

– أشار عضو اللجنة التحضيرية إلى القفزة الكبيرة في التعليم لكن نطمح إلى التطوير.
– هناك سلبيات في التعليم حيث هناك تركيز في إعطاء المعلومة لكن إهمال لبناء الشخصية.
– من السلبيات إهمال الطفولة.
– من السلبيات الاهتمام بالكم على حساب الكيف، فيجب أن يكون هناك توازن بين الكم والكيف.
– التعليم كان من أهم محاور اللقاءات السابقة فهو لم يغب عن أي لقاء.
– نأمل من هذا اللقاء الخروج بتوصيات تفيد مجتمعنا.
– من أسباب قصور التعليم عدم توافر الوسائل التعليمية والوسائل الترفيهية.
– هناك حاجة للابتعاد عن الروتين والإجراءات في مؤسسات الدولة في بناء وتجهيز المدارس.
– من خيارات توفير مبانٍ مدرسية مجهزة التأجير المنتهي بالتمليك مع الشركات الكبيرة، والاستفادة من شركات الخرسانة الجاهزة في تجهيز إنشاءات يمكن تعميمها في بناء المدارس لتقليل النفقة.
– التعاون مع المؤسسات العقارية في تخصيص أراضٍ في كل مخطط.
– قيام جهة مستقلة بالبناء والتجهيزات غير وزارة التربية والتعليم حتى تركز الوزارة في الجانب التعليمي.
– التعليم لدينا يعتمد على من يوجد في الإدارة.
– لابد من مراعاة توافر التجهيزات ومناسبتها قبل اعتماد المدارس.
– تفريغ معلمين لتولي مسؤولية الإشراف على الوسائل المدرسية.
– أصبحت نجران محطة غير مباشرة للمدرسين والمدرسات يمكثون فترة وجيزة ثم يذهبون فكأنها محطة تدريبية.
– السياسات التعليمية لا تحتاج إلى إعادة نظر لكن الخطط والوسائل هي التي تحتاج إلى إعادة نظر.
– العلوم الطبيعية لم تحظ بالاهتمام في التعليم.
– الخصومة الموجودة بين العلوم التجريبية والدين في الغرب ليست موجودة لدينا فالإسلام يحث على العلم.
– أركان العملية التعليمية: الطالب والمدرس والبيئة.
– عدم توافر مبانٍ مجهزة أحد معوقات التعليم.
– النسبة السنوية للاكتفاء من المباني المستأجرة 1% سنوياً.
– المعلم المؤهل عملة نادرة مما يتطلب الاهتمام بتأهيل المعلمين.
– السمع والبصر والفؤاد عوامل أساسية مؤثرة في التعليم.
– الجوانب الأساسية في التعليم أن يكون هدف المعلم الإخلاص لله في العمل، والصبر مع الطلاب، وأن يكون المعلم أميناً في عمله وأن يطور نفسه.
– علينا تطبيق المنهج الرباني في الحوار.
– لابد من غرس القيم الأساسية في التعليم.
– سياسة التعليم وضعت في 1390هـ، وقد مر عليها وقت طويل؛ مما يتطلب النظر فيها وتحديثها وتحديث الأهداف والخطط.
– تأهيل المباني الحالية ببنية تحتية للمعلومات.
– مراعاة البيئة في المباني وتجهيزها فما يناسب منطقة قد لا يناسب مناطق أخرى.
– إشاعة مفهوم المدرس بدلاً من المعلم والمتعلم بدلاً من الطالب.
– تهتم الدول بالاستثمار في الإنسان، فتطور الدول لا يعتمد على مواردها ولكن بإنتاج مواطنيها.
– لابد من تكاتف جميع مؤسسات المجتمع في بناء الإنسان.
– الرفع من مستوى المعلمين وتأهيلهم على رأس العمل.
– هناك عيوب إنشائية وتصميمية في المباني المدرسية الحديثة، إذ بعد فترة قصيرة تظهر العيوب في المبنى.
– المباني غير مهيئة للفئات الخاصة.
– هناك مشكلة في عدم تدريب المعلمين على الأجهزة الموجودة في المدارس.
– التأكيد على رسم سياسة تعليمية واضحة ومراجعتها من وقت لآخر.
– هناك ثلاثة أهداف للتعليم: 1ـ تحقيق العبادة لله. 2ــ التركيز في القراءة والتعلم. 3ــ عمارة الأرض.
– هناك أهداف عامة للتعليم في مراحل التعليم المختلفة لكنها لم تأخذ العناية والاهتمام.
– تشكيل لجان رسمية أو أهلية للتأكد من تحقق أهداف التعليم ومراجعة ما تحقق منها.
– التعليم اللبنة الأولى في المجتمع ومعيار الحكم على الأمم.
– التعليم يجب أن يقوم على الحوار والمناقشة.
– يجب أن يكون هناك  إلزامية للتعليم في سن صغير قبل المرحلة الابتدائية.
– التركيز في التعليم على التسامح والمبادئ الأساسية كحقوق الإنسان.
– عدم اقتصار العملية التعليمية على المعلمين بل إشراك الموجهين والمديرين وأولياء الأمور.
– التركيز في التعليم على المهارات الحديثة كالحاسب الآلي.
– الاهتمام بالوعي الصحي، وتضمينه في العملية التعليمية.
– إشراك القطاع الخاص في تطوير التعليم.
– بناء نظام الجودة في التعليم معتمدة على الأسس العلمية لتطوير العملية التعليمية.
– نشر ثقافة الجودة في التعليم أمر ضروري في وقتنا الحاضر.
– هناك نقص في الجودة؛ مما يتطلب الاهتمام به.
– التعليم ما زال يمارس بالأسلوب التقليدي في مدارسنا.
– ما زال المعلمون يجهلون دورهم في التعلم فهم يرون أن دور المعلمين يقتصر على توصيل المعلومة لكن دور المعلم هو مسهل وميسر وليس ملقناً.
– هناك عجز في المعامل والأجهزة.
– لماذا تحدد صلاحية الشهادة الثانوية بخمس سنوات فقط فالتعليم لا يحدد له سنوات معينة.
– الكم الهائل من المعلومات والحشو في المناهج.
– هناك قصور في إعداد المعلمين لغوياً.
– لابد من الاهتمام باللغة الإنجليزية وتدريسها بدءاً من السنة الأولى ابتدائي.
– المنهج جزء مهم في العملية التعليمية؛ لذا لابد من إعادة النظر فيه؛ ليأخذ في الحسبان وجهة الطالب والتغيرات الحاصلة وتطويرها لتواكب المستجدات.
– المناهج الحالية لاتقدم مايفيد الطالب وتعزيز دوره في المجتمع.
– هناك ضعف في اللغة الإنجليزية لدى الطلاب.
– هناك عجز في توفير المعلمين في اللغة الإنجليزية، ويبقى الطلاب أو الطالبات بلا مدرس لفترة طويلة.
– هناك عدم تأهيل للمعلمين لطريقة التقويم المستمر مما أوجد مشكلات في تطبيقها.
– الاهتمام بتدريس الحاسب الآلي في التعليم ضرورة في وقتنا الحاضر.
– تحديد احتياجات الطلاب وتضمينها في العملية التعليمية.
– وضع حوافز للمعلمين وكذلك جزاءات.
– ربط العلاوة السنوية للمعلم بالكفاءة.
– إلغاء الفترة الصباحية في سوق الأسهم ليتفرغ المعلمون لعملهم.
– منح مدير المدرسة صلاحيات في معاقبة المقصرين من المعلمين.
– منح مدير المدرسة صلاحيات في الصرف على المدرسة.
– دعم الشراكة بين مؤسسات التعليم والقطاع الخاص، ومنح الشركات المشاركة الحوافز.
– سياسات التعليم في المملكة جامدة.
– هناك مركزية في القرار، وعدم متابعة لما يصدر من قرارات.
– استخدام التقنية الحديثة في إدارة المدارس.
– ضرورة الاستغناء عن المدارس الجاهزة.
– الفصول التعليمية غير مناسبة فهناك أعداد كبيرة في الفصول فهناك 40 ــ 50 طالباً في الفصل؛ مما يؤثر سلبياً في العملية التعليمية.
– جعل مدة الحصة 35 دقيقة.
– تقليل أسابيع الدراسة إلى 16 أسبوعاً.
– يجب غرس حب الوطن والانتماء في نفوس الطلاب.
– تدريس المواد الطبيعية يتم نظرياً فلا يعتمد على التجربة والتطبيق.
– الإرهاب دخل المجتمع عبر التطرف الديني والغلو، ومن ثم علاجه يجب أن يكون من خلال الدين.
– هناك نقص في المحاضن التربوية.
– هيئة كبار العلماء ليس لها موقع في الإنترنت، وليست لها إشارة في المناهج بالرغم من أهميتها.
– التعليم لا يركز في المناهج على بناء الشخصية.
– المناهج لم تؤصل في الطلاب حب الوطن وولاة الأمر.
– المناهج لم تتضمن القواعد الأساسية الشرعية، مثل: تقديم مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد.
– ليس هناك تناول للإرهاب في المدارس من حيث الأسباب والحلول.
– الانتقادات بدأت تخرج من المختصين وغير المختصين والتوسع في ذلك قد تصدت بالإحباط فتعليمنا فيه إيجابيات كثيرة.
– مخرجات التعليم هي من نتاج هذا التعليم.
– لماذا هذا النقد الكبير لمجال التعليم؟
– بلا شك هناك سلبيات، ولكن ضمن هذه السلبيات يجب تحديد المسؤولية في وقوعها.
– ما دور التعليم في تعزيز الانتماء الوطني لله عز وجل أولاً ثم للوطن.
– كنا في الماضي نردد النشيد الوطني ونشارك في الاحتفالات الوطنية ولكن أين هي الآن؟
– الدعوة إلى التركيز في الاهتمام بالوطن والانتماء إليه.
– يقوم النظام التعليمي على التلقين، وكأن عقل الطالب مخزن لا أنه مفكر مبدع.
– المباني وتوفر الوسائل التعليمية يجب أن يراجع.
– يجب تعليم المدرس كيف يكون مبدعاً ومحبوباً.
– هناك انقسام في التعليم فهو طبقي بين التعليم الأهلي والتعليم الحكومي.
– الاهتمام بالكم على الكيف.
– نسب المدرسين إلى الطلاب ليست عادلة.
– القمع وعدم الاهتمام بالحوار أصبح مظهراً في بعض الجهات التعليمية.
– يجب العناية بالتربية وتقديم الوظيفة التربوية والأخلاقية في التعليم.
– العناية بالتدريب المهني.
– العناية باختيار القيادات التربوية.
– أهمية العناية بالأطفال ورياضهم.
– الطفل تبدأ تربيته قبل عشرين عاماً من ولادته عبر تربية أمة.
– إلزامية التعليم ضرورة حتمية للذكور والإناث على حد سواء، والدعوة إلى سن قانون ينظم ذلك.
– تخصيص جزء من ميزانية وزارة التربية والتعليم للصرف على من تمنعهم ظروفهم المادية من التعليم.
– المعلم مظلوم يصاب بالإحباط؛ وذلك نتيجة الأعباء التي أثقل بها كاهله.
– هل المعلم قادر على تنفيذ الخطط مع هذه الأعباء.
– وضع مقاييس لاختيار أفضل المعلمين جودة وتأهيلاً.
– تأسيس نقابة للمعلمين.
– تفعيل دور بطاقة المعلم.
– وضع التأمين الصحي للمعلمين.
– العمل على وضع سلم وظيفي للمعلمين حتى يمكن التخلص من المحسوبيات ومن الروتين الممل.
– حرصت سياسة التعليم على أهداف كثيرة ولكن هل تحققت هذه الأهداف؟ ونحن نحتاج إلى مراجعة الواقع.
– نحتاج إلى الاهتمام بالتعليم التعاوني والتعليم عن بعد ونحوها من الطرفين.
– ليس هناك تجهيزات كاملة في المدارس.
– نحتاج إلى حرية الحوار في مؤسسات التعليم.
– المشكلة قائمة وهي مثلث الطالب والمنهج والمعلم وهم الأساس والمعلمون غير مؤهلين.
– العناية برقابة الجودة، وتراقب الأداء وتكوين جهاز يقوم بذلك.
– نأمل من المعلمين العناية بالوسائل التعليمية بينما الطلاب في غاية الاحتياج لها.
– زيادة عدد التخصصات في الكليات مع تزويدها بالقدرات مع المتخصصين والمختصات.
– الدعوة إلى استخدام الأقراص المدمجة، وتزويد الطلاب بأجهزة الحاسب الآلي.
– الدعوة إلى استخدام الأساليب التربوية والأخلاقية الجيدة في تعامل المعلمين والمعلمات مع الطلاب.
– لابد من بذل المزيد في العناية بالمناهج ومناسبتها للبيئة مع العناية بالتفكير وإثارة الذهن. لا الطريقة الإلقائية والحفظ فقط.
– العناية بالقيادات التربوية ووضع ضوابط في اختيار تلك القيادات التربوية.
– هناك ثوابت لابد منها في سياسة التعليم، وما عدا الثوابت يجب أن يراجع لتطوير التعليم.
– هل حققنا للطالب الجو التعليمي المناسب؟ الإجابة: أننا لا نحقق ذلك إلا حينما يكون الطالب مشتاقاً للمدرسة من خلال إعادة صياغة التعليم.
– إسناد مهام عملية للطالب من خلال الصيانة ونحوها.
– الانتفاع من المجتمعات الأخرى والاستفادة من تجاربها.
– يحتاج المعلم إلى تدريب مستمر وتجديد قدراته ووضع اختبارات دائمة وتقويم مستمر.
– الدعوة إلى بدء التخصص في سن مبكرة.
– الحاجة إلى الابتكار في طرق التدريس والاهتمام بورش العمل والتعليم التعاوني ونحوها من الطرق.
– الحاجة إلى الاهتمام بالمكتبات المدرسية.
– المعلم هو أساس العملية التعليمية.
– العناية بالاهتمام بقدرات الطلاب والاهتمام بالتعليم الذاتي بحيث يكون المعلم مرجع والطالب نفسه هو الذي يعتمد على قدراته الذاتية.
– العناية باختيار المديرين والمعلمين.
– عقد دورات توجيهية للمعلمين والمعلمات.
– إعادة هيبة المدرسة واحترامها عبر غرس حب المعلم في النفس.
– الأسرة والمجتمع والإعلام يجب أن تتضافر جهودها مع الجهات التعليمية.
– غرس حب العمل المهني في النفوس.
– إعادة هيكلة الجامعات والكليات والعناية بالتخصصات التي تمس الحاجة إليها.
– العناية بالتعليم المهني الخاص، ومعاهد التدريب وفتح المجالات لها مع توظيف خريجها بعد عمل اختبارات قياس وتقويم ولتوظيفهم في التعليم في مجالات الحاسب الآلي ونحوها.
– التعليم يمر فترة تحول مع نمو متزايد.
– هناك حاجة لمواكبة حاجات العصر.
– ضرورة إيجاد الاهتمام بمرونة التعليم والتنوع والاهتمام بالجودة والإتقان، والتعليم الذاتي.
– هناك اعتناء بالشكليات على حساب المضمون والواجب قلب هذا الاهتمام.
– الدعوة إلى مراجعة المناهج من جهة مواءمتها للتقنية الحديثة.
– الدعوة إلى إعطاء حرية الرأي مع ضبطه ذلك.
– الاستفادة من تجارب الغرب في تعليمهم لأبنائهم.
– في الدعوة إلى العدل في توزيع الخدمات التعليمية في المناطق.
– العناية بتعليم المرأة في بعض المناطق التي ربما يقل فيها والدعوة إلى الإلزام به.
– سياسة التعليم في المملكة متميزة جداً وهي أيضاً مرنة وهي أيضاً شاملة.
– الوزارة وضعت الخطة العشرية للتعليم بناء على السياسة.
– لكن هناك جهل في أوساط القيادات التربوية في الخطة العشرية فهي ليست واضحة في الأذهان.
– نحن بحاجة إلى نشر ثقافة التخطيط في أوساط التعليم.
– نعاني من تغير الخطط مع تغير المسؤولين.
– المعلم أحد الدعائم الأساسية ومعلمونا يعانون من الاحتراف المهني، والإجهاد النفسي للمعلم.
– المعلم يعاني من الضغوط النفسية ومن الإثقال عليه.
– المعلم إذا تجاوزنا به الضغوط وجدنا نتاجاً متميزاً.
– لابد من تأهيل المعلم تأهيلاً سابقاً في الدراسة الأكاديمية ثم التأهيل أثناء العمل.
– ما ضوابط اختيار القيادات التربوية وهذا يحتاج إلى مراجعة؟
– نحن بحاجة إلى معلم صاحب رسالة لا مجرد العمل الوظيفي.
– المعلم ركن رئيس في العملية التعليمية وهو السبيل لنجاح العملية التربوية ولأهمية دوره لابد من تطوير معلوماته وأدائه.
– العناية نظام يسجل النقاط الإيجابية للمعلم مع نظام محاسبة ومراقبة لأداء المعلمين.
– مراجعة كثرة غياب المعلمين وما الأسلوب لمعالجة المعلم المقصر في تطوير نفسه.
– التعلم الإلكتروني لابد من تطويره والتعليم من طريقة عبر الدعم الفني وتوفير الأجهزة والبرامج والأيدي الماهرة.
– لم يعد الغرض من التعليم محو الأمية وإنما الإتقان والتطوير، وهذا يوجب البحث عن الأساليب الموصلة لذلك.
– العناية بالعنصر البشري في التعليم وتأهيلها وتطويرها.
– العناية بتنوع التعليم بحسب المجتمعات بين زراعية وصناعية ونحو ذلك.
– العناية بمؤسسات المجتمع المدني والدعوة إلى إشراك القطاع الخاص في التنظيم والدعم والرقابة والتقويم لمؤسسات التعليم.
– سياسة التعليم سياسة راقية متميزة.
– أين نحن من تطبيق سياسة التعليم في المملكة والخلل الموجود إنما هو نتاج عدم تطبيق هذه السياسة.
– المنهج في مفهوم التربية الحديثة يشمل كل مفردات العملية التربوية، وليس قاصراً على الكتاب.
– نحن نتفق أن عندنا مشكلة في التعليم، وإن كان هناك سقف كبير من الإنتاج المتميز.
– المشكلات لابد من وضع حلول لها وأهمها: تأصيل الرقابة الإيمانية في النفوس، وغرس مفهوم التربية والتعليم الصحيح وبيان أن التعليم قيمة عالية مرتبطة بعبادة الله.
– التعليم في حد ذاته عبادة لله.
– لابد من الإعداد للمعلم من خلال التأصيل العلمي والتربوي.
– وضع الأنظمة الضابطة لكون المعلمة قدوة للأجيال.
– العناية بتدريس المعلمات لتخصصاتهن.
– المناهج متخمة كبيرة ونحتاج إلى مراجعة ذلك.
– توفير الحواسيب والآلات الإلكترونية للتعليم.
– العناية في المرحلة الابتدائية بمهارات القراءة والكتابة.
– زيادة حصص اللغة الإنجليزية وتدريسها من المرحلة الابتدائية.
– من المعلمين من يفرغ غضبه على طلابه.
– مادة العلوم تحتاج إلى تجهيزات دقيقة من مختبرات ووسائل سلامة ونحوها بينما لا تتوافر هذه التجهيزات.
– الاهتمام بعنصر المهارات لدى الطلاب والطالبات عبر وضع البرامج المناسبة لذلك.
– دعم الميزانيات للأجهزة والوسائل التعليمية.
– الاهتمام بالوقف الخيري لدعم المؤسسات التعليمية وتشجيع ذلك.
– الوزارة نفذت عدداً من المشروعات التعليمية ولكن لم ترتق هذه المشروعات إلى المستوى المطلوب من جهة اكتمال مرافقها ومراعاتها للتطور المستقبلي.
– نحتاج إلى تحفيز المعلم بوضع مراتب المعلم إلى معلم أول ونحو ذلك وإيجاد آلية تنظم مراتب المعلم، وربط العلاوات بحسن الأداء.
– الاهتمام بشراكة المدرسة مع المنزل والمجتمع، فهناك عزوف عن الزيارات من قبل الآباء.
– تفعيل مجالس الآباء ووضع نظام يلزم الآباء بالتواصل مع المدارس.
– هناك نقص في بعض مناطق المملكة.
– أهمية القيام بدور التربية وأن تكون تلك المهمة الرئيسة للمعلم.
– العناية بمهارات التفكير وحب العمل التطوعي، والعناية بمصالح الوطن والمصالح الاجتماعية.
– تطوير العلاقات بين المؤسسات التعليمية، ومؤسسات المجتمع على اختلافها.
– الدعوة إلى الاهتمام بتعليم العمل التطوعي، والإغاثي وتأصيل ذلك في النفوس.
– الدعوة إلى شراكة بين مؤسسات التعليم ومؤسسات المجتمع الحكومية والمدنية على جميع المستويات.
– إشراك القطاع الخاص في تمويل العملية التربوية.
– طرح الأفكار الاقتصادية وخصخصة بعض المشاريع التعليمية.
– زيادة الوعي الإعلامي في التعليم، وحضور وسائل الإعلام في البرامج التعليمية.
– تأسيس قنوات تعليمية متخصصة.
– إعطاء قروض للراغبين في بناء المؤسسات التعليمية الأهلية شبيهة بالقروض الصناعية.
– إلزام المدارس الأهلية بسلم رواتب مجزية.
– إعطاء إعانات على كل طالب في التعليم الأهلي.
– تطوير المناهج عملية شاملة لجميع المناهج في الأساليب والطرق مع الحفاظ على الثوابت.
– الدعوة إلى علاقة تكاملية بين المؤسسات التعليمية والمؤسسات الأخرى.
– قد يواجه التلميذ نقض لمفاهيم تلقاها من المدارس في المجتمع وعبر بعض مؤسساته.
– اقتراح مادة (فن التعامل مع الآخرين).
– تقليل عدم المقررات والاهتمام بالكيف.
– أن يكون المنهج مثيراً للإبداع.
– ربط الوطن من خلال المنهج.
– العناية بالمقررات العلمية كالحاسب والعلوم ونحوها.
– العناية باستطلاع آراء المعلمين والطلاب وصولاً إلى تجويد القرارات في العملية التعليمية.
– إيجاد برامج مشتركة بين التعليم والإعلاميين وفتح المجال للتواصل في هذا المجال.
– تقليص كثافة المناهج خاصة في المرحلة الابتدائية.
– إبعاد المناهج عن التطرف.
– تخصص المعلم في المادة التي يدرسها.
– تعيين مديرين أكفاء مع إعطاء دورات في فن الإدارة المدرسية.
– إعداد مشروع وطني لتأهيل المعلمين إعداداً متكاملاً بتدريب معلمين في كل منطقة يقومون بمهام التدريب.
– الاستفادة من المعلمين المتقاعدين في تطوير أداء المعلمين.
– وزارة التربية عليها مسؤولية إعادة الضرب ولو في أضيق الحدود.

– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –  – – –

رصد اللجنة العلمية
الأحد 17/8/1427هـ الموافق 10/9/2006م

-- (اللقاءات الحوارية بالمناطق) اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري - منطقة نجران

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*