السلام و علیکم و رحمة الله و برکاته ایها المؤمین و المؤمنات:
یا شیخ الحبیب صالح بن فوزان،بارک الله لک في علمک و جهودک.
اما بعد:
والله الجهاد في هذا الزمان فریضة کبیرة لکن یکونوا بعض الاخوان علی طریق المرجئة مع آسف.کما قال رسول الله علیه السلام:امرت ان اقاتل الناس حتی یشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله....معلومٌ ان الجهاد یکون حتی یوم القیامة.
مع آسف یکونوا بعض العلماء في البلاط الملکي و لا یقولون نفس الجهاد واضح و لحسن الطالع یکونوا اکثر العلماء علی نفس الجهاد و یکونوا في السجون الطواغیت.
یا ایها الناس هذا الزمان،الزمان الجهاد في افغانستان و في سوریا و في العراق....اللهم انصر الاسلام و اهله في کل مکان.العزة لله و لرسوله.لا تنسونا من صالح دعائکم.......
صدقت ياشيخ الاسلام ان جهادالمنافقين والفسقة في هذا الزمان أمره عظيم وخاصة في بلادنا فلقد تآمروا مع الكفار ض وﻻتنا وعلمائنا وشعبنا فهيا ياشباب السعوديه فلنتحد ونترك خلافتنا ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر والله أكبر
كما أن النبي صلى الله ليه وسلم لم يشترط على الصحابة أن لايخرج للجهاد إلا من كان ذا علم بل كان كل من دخل الإسلام ملزماً شرعاً بنصرة هذا الدين والذود عن حماه ونشر الحق وتبينه للناس.
كلام صحيح الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحدد الجهاد فئه معينه للجهاد فالمسلم ملزم بالجهاد ونصرة دينه
حتى الاعراب في من الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يشاركون اخوانهم المسلمين بالجهاد وهم على معرفة قليله بالعلم لكنهم شجعان في الميدان القتالي ....
اللهم انصر الأسلام والمسلمين وارزقنا صلاة بمسجد الأقصى يا سميع يا عليم
هل زماننا بحاجة إلى الجهاد
أم العلم والعمل
؟
أنا كطالب وباحث سألت نفسي بعد أن استمعت إلى الشيخ عن اثنين أوّلا وهما
نوع هذا الجهاد مادام هو أنواع أيّ جهاد يجب علينا القيام كمسلمين به{1}
نوع هذا العلم مادام أن العلم أيضا واسع أيّ علم يجب علينا طلبه كمسلمين ؟ {2}
إذا رأينا ما هناك تماما نذهب إلى القرآن في الآية
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114) طه
أ ليس طلب العلم من الجهاد ؟
طلب العلم مهم ويجب على المسلمين التشجيع في حق الأولاد والقيام إلى طلب العلم بالاستمرار وكذلك الجهاد
الخاتمة: عندما أقرأ سورة {اقرأ} فإني أسأل نفسي أيّ قراءة وإذا وصلت إلى الآية رقم 4 قوله تعالى
الذي علّم بالقلم
أقول لماذا القلم ؟
وفي المرة الأخيرة فهمت أن أمة هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لأمة يزداد بهم العلم إلى درجة لم يسبق بأمة نبي قبله أبدا ولا نبي بعده صلى الله عليه وسلم: نحن مع علماء المسلمين الذين يحرّضون إلى طلب العلم لنحيط على الجهاد أيّ نوعه أهمّ في هذا القرن 21 .
أحمد سيلا تلميذكم من باريس .
وبارك الله في الشيخ : صالح الفوزان .
تلميذكم أحمد سيلا من باريس
أولاً: بارك الله فيكم وفي جهودكم، ورفع قدركم وكتب لكم عملكم بأحسن الأعمال.
ثانياً: لله در شيخنا العلمه الشيخ صالح الفوزان فهو من كبار العلماء.
ثالثاً: قد لا أتفق مع الشيخ أن العلم يجب قبل الجهاد، فالناظر لسيرة النبوية وللتاريخ الإسلامي يعلم أنه ليس كل مجاه عالم ولا صاحب علم بل كانت جيوش المسلمين من عامتهم ومن المعلوم عامة المسلمين ليسوا كعلمائهم وقضاتهم ومشائخهم وولاتهم بالعلم، ولكن كانت قيدة الجيوش من علماءها أو من كان لهم حظ من العلم.
حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كالراية التي حملها جعفر بن أبي طالب بعد مقتل زيد بن حارثة ثم عبدالله بن رواحة ثم خالد بن الوليد والذي كان حديث إسلام وهذا يدل على أنه لم يكن ذا علم شرعي كافٍ ولكن أختاره المسلمون ليتأمر عليهم في هذه المعركة لمعرفته بالقتال.
ومثل هذه المسألة لا يكون القول بالوجوب إلا بدليل شرعي- فلا نقول أن الجهاد لا يجوز إلا لمن لديه علم أو إلا بعلم، كما أن فرض مالم يفرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يكون مزايده في الدين أو إلزام في غير محله- كما أن النبي صلى الله ليه وسلم لم يشترط على الصحابة أن لايخرج للجهاد إلا من كان ذا علم بل كان كل من دخل الإسلام ملزماً شرعاً بنصرة هذا الدين والذود عن حماه ونشر الحق وتبينه للناس.
قد أقول أن الأولى أن يكون ذا علم وانه ينبغي أن تكون قيادة الجيش الإسلامي في الجهاد ذات علم شرعي ليعلم ماله ولجيشه وما عليه وعلى جيشه من الأحكام والأمور الشرعية.
وهنا كلامي لاينطبق على الإرهاب بل على مسألة هل يجب أن يكون كل مجاهد عالم أم يكتفى بأمير الجيش وقيادته؟!
عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل أى العمل أفضل فقال « إيمان بالله ورسوله » . قيل ثم ماذا قال « الجهاد فى سبيل الله » . قيل ثم ماذا قال « حج مبرور »
فقال إيماناً ولم يقلم علماً بالله ورسوله والإيمان لا يتطلب علماُ بكامل الشريعة فكل من قال لاإله إلا الله محمدا رسول الله وعمل بأركان الإسلام الخمس وأعتقد بأركان الإيمان الست فهو مؤمن ثم قال جهاد في سبيل الله ولم يشترط علماً بالكتاب والسنة، عن أبى قتادة أنه سمعه يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قام فيهم فذكر لهم « أن الجهاد فى سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال ». بل أكاد أجزم -مع قلة علم- انه لايوجد حديث واحد يشترط العلم مع الجهاد أو يذكر العلم مع الجهاد سوى رفع مكانة العلم كالجهاد قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « من خرج فى طلب العلم فهو فى سبيل الله حتى يرجع »، بل إن الأدلة الصريحة دلت على دوام الجهاد وفناء العلم (فالله يرفعه).
وكل الأزمنه أزمنة للعلم والجهاد الشرعي والذي فيه نشر الدين بما تقتضيه المصلحة الشرعية للمسلمين، وترجع للقاعدة الشرعية (المصالح والمفاسد) مع العلم أن مسألة هل الجهاد ولأن هذه المسألة تحتاج تفاصيل كثيرة وموسعة
وجهة نظر شرعية فقط من طالب علم أسأل الله أن ينفع الجميع لما يحب ويرضى.
هذا الموضوع لا ينطبق على الإرهاب والذي يخالف المقصد الشرعي للجهاد.
یا شیخ الحبیب صالح بن فوزان،بارک الله لک في علمک و جهودک.
اما بعد:
والله الجهاد في هذا الزمان فریضة کبیرة لکن یکونوا بعض الاخوان علی طریق المرجئة مع آسف.کما قال رسول الله علیه السلام:امرت ان اقاتل الناس حتی یشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله....معلومٌ ان الجهاد یکون حتی یوم القیامة.
مع آسف یکونوا بعض العلماء في البلاط الملکي و لا یقولون نفس الجهاد واضح و لحسن الطالع یکونوا اکثر العلماء علی نفس الجهاد و یکونوا في السجون الطواغیت.
یا ایها الناس هذا الزمان،الزمان الجهاد في افغانستان و في سوریا و في العراق....اللهم انصر الاسلام و اهله في کل مکان.العزة لله و لرسوله.لا تنسونا من صالح دعائکم.......
اخوکم احمد الکردي من ایران
هذا الرد اعجبني
كلام صحيح الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحدد الجهاد فئه معينه للجهاد فالمسلم ملزم بالجهاد ونصرة دينه
حتى الاعراب في من الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يشاركون اخوانهم المسلمين بالجهاد وهم على معرفة قليله بالعلم لكنهم شجعان في الميدان القتالي ....
اللهم انصر الأسلام والمسلمين وارزقنا صلاة بمسجد الأقصى يا سميع يا عليم
في سوريا والفلسطين واليمن وافغانستان والصومال والعراق وايران و و و و والله اعلم من التالي
وانتم تقولون لا جهاد وانا ما ادري وش دخل علم السعودية في اخر المحاضرة
الحمد لله الذي فضحكم
أم العلم والعمل
؟
أنا كطالب وباحث سألت نفسي بعد أن استمعت إلى الشيخ عن اثنين أوّلا وهما
نوع هذا الجهاد مادام هو أنواع أيّ جهاد يجب علينا القيام كمسلمين به{1}
نوع هذا العلم مادام أن العلم أيضا واسع أيّ علم يجب علينا طلبه كمسلمين ؟ {2}
إذا رأينا ما هناك تماما نذهب إلى القرآن في الآية
فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114) طه
أ ليس طلب العلم من الجهاد ؟
طلب العلم مهم ويجب على المسلمين التشجيع في حق الأولاد والقيام إلى طلب العلم بالاستمرار وكذلك الجهاد
الخاتمة: عندما أقرأ سورة {اقرأ} فإني أسأل نفسي أيّ قراءة وإذا وصلت إلى الآية رقم 4 قوله تعالى
الذي علّم بالقلم
أقول لماذا القلم ؟
وفي المرة الأخيرة فهمت أن أمة هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لأمة يزداد بهم العلم إلى درجة لم يسبق بأمة نبي قبله أبدا ولا نبي بعده صلى الله عليه وسلم: نحن مع علماء المسلمين الذين يحرّضون إلى طلب العلم لنحيط على الجهاد أيّ نوعه أهمّ في هذا القرن 21 .
أحمد سيلا تلميذكم من باريس .
وبارك الله في الشيخ : صالح الفوزان .
تلميذكم أحمد سيلا من باريس
أولاً: بارك الله فيكم وفي جهودكم، ورفع قدركم وكتب لكم عملكم بأحسن الأعمال.
ثانياً: لله در شيخنا العلمه الشيخ صالح الفوزان فهو من كبار العلماء.
ثالثاً: قد لا أتفق مع الشيخ أن العلم يجب قبل الجهاد، فالناظر لسيرة النبوية وللتاريخ الإسلامي يعلم أنه ليس كل مجاه عالم ولا صاحب علم بل كانت جيوش المسلمين من عامتهم ومن المعلوم عامة المسلمين ليسوا كعلمائهم وقضاتهم ومشائخهم وولاتهم بالعلم، ولكن كانت قيدة الجيوش من علماءها أو من كان لهم حظ من العلم.
حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كالراية التي حملها جعفر بن أبي طالب بعد مقتل زيد بن حارثة ثم عبدالله بن رواحة ثم خالد بن الوليد والذي كان حديث إسلام وهذا يدل على أنه لم يكن ذا علم شرعي كافٍ ولكن أختاره المسلمون ليتأمر عليهم في هذه المعركة لمعرفته بالقتال.
ومثل هذه المسألة لا يكون القول بالوجوب إلا بدليل شرعي- فلا نقول أن الجهاد لا يجوز إلا لمن لديه علم أو إلا بعلم، كما أن فرض مالم يفرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يكون مزايده في الدين أو إلزام في غير محله- كما أن النبي صلى الله ليه وسلم لم يشترط على الصحابة أن لايخرج للجهاد إلا من كان ذا علم بل كان كل من دخل الإسلام ملزماً شرعاً بنصرة هذا الدين والذود عن حماه ونشر الحق وتبينه للناس.
قد أقول أن الأولى أن يكون ذا علم وانه ينبغي أن تكون قيادة الجيش الإسلامي في الجهاد ذات علم شرعي ليعلم ماله ولجيشه وما عليه وعلى جيشه من الأحكام والأمور الشرعية.
وهنا كلامي لاينطبق على الإرهاب بل على مسألة هل يجب أن يكون كل مجاهد عالم أم يكتفى بأمير الجيش وقيادته؟!
عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل أى العمل أفضل فقال « إيمان بالله ورسوله » . قيل ثم ماذا قال « الجهاد فى سبيل الله » . قيل ثم ماذا قال « حج مبرور »
فقال إيماناً ولم يقلم علماً بالله ورسوله والإيمان لا يتطلب علماُ بكامل الشريعة فكل من قال لاإله إلا الله محمدا رسول الله وعمل بأركان الإسلام الخمس وأعتقد بأركان الإيمان الست فهو مؤمن ثم قال جهاد في سبيل الله ولم يشترط علماً بالكتاب والسنة، عن أبى قتادة أنه سمعه يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قام فيهم فذكر لهم « أن الجهاد فى سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال ». بل أكاد أجزم -مع قلة علم- انه لايوجد حديث واحد يشترط العلم مع الجهاد أو يذكر العلم مع الجهاد سوى رفع مكانة العلم كالجهاد قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « من خرج فى طلب العلم فهو فى سبيل الله حتى يرجع »، بل إن الأدلة الصريحة دلت على دوام الجهاد وفناء العلم (فالله يرفعه).
وكل الأزمنه أزمنة للعلم والجهاد الشرعي والذي فيه نشر الدين بما تقتضيه المصلحة الشرعية للمسلمين، وترجع للقاعدة الشرعية (المصالح والمفاسد) مع العلم أن مسألة هل الجهاد ولأن هذه المسألة تحتاج تفاصيل كثيرة وموسعة
وجهة نظر شرعية فقط من طالب علم أسأل الله أن ينفع الجميع لما يحب ويرضى.
هذا الموضوع لا ينطبق على الإرهاب والذي يخالف المقصد الشرعي للجهاد.
محبكم
اكتب تعليقك