الإثنين , 21 مايو 2018
الرئيسية » توعية إلكترونية » معالجات » مشروع درء التطرف العنيف من خلال تمكين الشباب في الأردن وليبيا والمغرب وتونس
مشروع درء التطرف العنيف من خلال تمكين الشباب في الأردن وليبيا والمغرب وتونس

مشروع درء التطرف العنيف من خلال تمكين الشباب في الأردن وليبيا والمغرب وتونس

أطلقت منظمة اليونسكو العالمية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب مشروع “درء التطرف العنيف من خلال تمكين الشباب في الأردن وليبيا والمغرب وتونس” خلال فعالية عقدت في المقر العام لليونسكو في باريس، يوم 24 أبريل 2018.
وجري أثناء الفعالية نقاشا عاما بين المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، ووكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فلاديمير فارونكوف حول استجابة الأمم المتحدة واليونسكو للتطرف العنيف. شاركهم الحديث اثنان من ممثلي الشباب في المنطقة العربية، أسلم صولي (تونس) وهاجر الشريف (ليبيا).
كما شهدت فعالية إطلاق المشروع مشاركة 6 شباب وشابات من المنطقة تأثروا بالتطرف العنيف وسيتحدثون بدورهم عن تجاربهم.
وسيدعم هذا المشروع الجديد المبادرات التي يقوم بها الشباب على أرض الواقع من أجل درء التطرف العنيف وذلك في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والإعلام.
كما سوف يتم حشد المنظمات الشبابية والجهات المعنية بالتعليم والعاملين في مجال وسائل الإعلام حول البرامج التي تحتوي على حوارات بين الشباب عبر الثقافات والتدريب على التغطية الإخبارية المراعية لحساسية النزاعات ومختبرات التفكير النقدي.
منذ عام 2016، تأثر واحد من أربعة شباب على الأقل من الفئة التي تتراوح أعمارها بين 15-29 عاما بالعنف أو بالنزاعات المسلحة، بطريقة أو بأخرى.
إن فئة الشباب التي تشكل 1,2 مليار من إجمالي عدد سكان العالم لا تلبث أن تبين للعالم أنها قادرة على الاستفادة من إمكانياتها بشكل بنّاء رغم كل الصعاب. بالرغم من ذلك، فإن بعضها قد أثبت أنه عرضة لنداءات المجموعات المتطرفة التي تطوقهم بوعود بحلول شاملة.
إن المشروع، والذي تساهم كندا بتمويله، هو بمثابة تحرك جماعي نحو دمج الشباب في درء التطرف العنيف، والذي يؤثر على الشباب بأشكال متفاوتة.
وتسعى اليونسكو من خلال مشروعها الجديد والخلاق إلى خلق فرص للشباب والشابات لكي يشاركوا كعناصر فاعلة في عملية التغيير، وكبناة للسلام في مجتمعاتهم المباشرة والمجتمعات الأوسع. إضافة إلى تعزيز رؤية الشباب البنّاءة كقادة لمعالجة القضايا المتعلقة بالكراهية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*