الأربعاء , 19 سبتمبر 2018
الرئيسية » توعية إلكترونية » متابعات » تفاوض بين «فيسبوك» والأمم المتحدة حول «الإرهاب»
تفاوض بين «فيسبوك» والأمم المتحدة حول «الإرهاب»

تفاوض بين «فيسبوك» والأمم المتحدة حول «الإرهاب»

انتقاد دولي لتعريفات خبرائها
رداً على انتقادات من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول مطاطية تعريف كلمة «إرهاب» في سياسة شركة «فيسبوك»، التي أعلنت أنها مسحت اشتراكات ملايين الناس لصلتهم بالإرهاب، قال مسؤول في الشركة، أمس (الثلاثاء)، إن الشركة مستعدة للتعاون مع المجلس للوصول إلى «تعريف يخدم الحرية والعدل على مستوى العالم».
كانت فيونوالا أولين، الخبيرة في المجلس، قد قالت، يوم الاثنين، إن «فيسبوك» تحتاج لأن «تضيق تعريفها الواسع لوصف الإرهاب، وذلك لمنع الحكومات من الإسكات التعسفي لجماعات المعارضة في بلد ما، وللأصوات المعارضة المشروعة»، وأضافت، وهى المسؤولة عن حماية حقوق الإنسان خلال الحرب العالمية المعلنة ضد الإرهاب، كما نقلت وكالة «رويترز»: «يمكن أن يسبب استعمال تعريفات فضفاضة وغير دقيقة، كشرط للوصول إلى منصة (فيسبوك) واستخدامها، في وقوع تمييز ورقابة مبالغ فيها، وحرمان تعسفي من الوصول إلى خدمات (فيسبوك) واستخدامها».
وقال مسؤول في «فيسبوك»: «نحن نستفيد من الجدل الدولي حول هذا الموضوع. وفعلاً، نشرنا يوم 9 أغسطس (آب) مدونة تناقش كيفية تنظيمنا للنقاش في مختلف المواقع بشكل عام».
وأضاف المسؤول: «نحن نبحث، دائماً، عن إرشادات في وثائق دولية، ومنها المادة 19 في الميثاق الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية».
وتابع: «نحن نتابع نقاشات يشترك فيها مليارات الناس حول العالم، ونفعل ذلك بطريقة تعطي أقصى نطاق ممكن للتعبير الحر، ونعتمد على فهم أساسي؛ هو أن يمنع عدم نشر مساهمة معينة وقوع ضرر».
وأضاف: «نود نقاش هذه القضايا بطريقة مثمرة، ونود التعامل مع مخاوف عدم الامتثال لحقوق الإنسان».
وكانت الخبيرة في مجلس حقوق الإنسان قد قالت إنها ستثير قضايا مماثلة مع شركات أخرى تعمل في الإنترنت، وأضافت: «نريد الوصول إلى المنصات الأخرى التي تشبه ممارساتها ممارسات (فيسبوك)، والتي لا تتمتع بالشفافية والانفتاح في ما يتعلق بأساليب عملهما، والمعايير التي تستخدمها».
وبالإضافة إلى تصريحات الخبيرة، قال ديفيد كي، مفوض الأمم المتحدة لحرية التعبير: «ليست هذه مشكلة (فيسبوك) وحدها. هذا موضوع يجب على كل شركة أو موقع أو صفحة في الإنترنت أن تنتبه له».
وكان كي، في تقرير إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة حول هذا الموضوع، قد أثار مخاوف من أن شركات الإنترنت التي تحاول تنظيم محتويات نشاطات المشتركين فيها، بما فيها «فيسبوك» و«تويتر»، «تعتمد على تعريف مبهم جداً للإرهاب وللمنظمات الخطرة».
—————————–
واشنطن: محمد علي صالح- الشرق الأوسط

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*