الإثنين , 23 أبريل 2018
الرئيسية » محاسن الإسلام

محاسن الإسلام

الأخلاق الحَسَنة .. عنوان السعادة

الأخلاقُ الحسنةُ عنوانُ سعادةِ العبد وفلاحِه، وما استُجلِبَ خيرٌ بمثلِ جميلِ الخِصال ومحاسِنِ الفِعال، وإن نُصوصَ الوحيَين مُتواتِرةٌ على الدعوة إلى المسالِكِ المُثلَى والمُثُل العُليَا. فمِن الصفاتِ العظيمة والمحاسِنِ الجليلةِ لأفضلِ الخلقِ نبيِّنا مُحمدٍ – صلى الله عليه وسلم -: ما وصَفَه به ربُّه بقولِه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]. ونبيُّنا – صلى الله عليه وسلم – يُوجِزُ دعوتَه ... أكمل القراءة »

الرحمة بالضعفاء وكبار السن

تتقلَّبُ بالإنسان مراحِلُ حياتِه؛ فمِن ضعفٍ في المَهدِ، لا يملِكُ لنفسِه حَولًا ولا قوة إلى أن يشتدَّ عُودُه ويبلُغ أشُدَّه، ثم ما هي إلا سنُون وأعوامٌ قليلة، حتى يصِيرَ إلى الضعفِ مرةً أُخرى، ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾ [الروم: 54]. ولقد ... أكمل القراءة »

الحياء

أحبُّ الخلقِ إلى الله مَن اتَّصفَ بالصفاتِ التي يُحبُّها ولا تختصُّ به – سبحانه -، ومَن تعبَّدَ اللهَ بصِفاتِه قرُبَ مِن رحمتِه، ومَن أحصَى أسماءَه أنزلَه في جنَّته. ومِن أسماء الله: الحيِيُّ، ومِن صِفاتِه: الحياء، وقد وصفَ الله نفسَه بذلك فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ [البقرة: 26]. وسمَّاه رسولُ الله – صلى الله ... أكمل القراءة »

إن لكل دينٍ خُلُقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياءُ

لقد كانت الدعوةُ إلى مكارِمِ الأخلاق مِن أهمِّ مقاصِدِ بِعثة النبيِّ – صلى الله عليه وسلم -؛ ففي “مسند الإمام أحمد” بسندٍ صحيحٍ: قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «إنما بُعِثتُ لأُتمِّمَ صالِحَ الأخلاق». وحُسنُ الخُلُق والإيمان مُتلازِمان؛ فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «أكمَلُ ... أكمل القراءة »

حُسن الظن بالله .. من محاسن #الإسلام

للقلبِ عبوديَّةٌ تخُصُّه، وعبوديَّتُه أعظمُ مِن عبوديَّة الجوارِح، وأكثرُ وأدوَم، ودخولُ أعمال القلبِ في الإيمانِ أولَى مِن دخول أعمالِ الجوارِح؛ فالدينُ القائمُ بالقلبِ مِن الإيمان علمًا وحالًا هو الأصلُ المقصُودُ، والأعمالُ الظاهرةُ مُتمِّمةٌ وتبَع، ولا تكومُ صالِحةً مقبُولةً إلا بتوسُّطِ عملِ القلبِ، فهو روحُ العبوديَّة ولُبُّها، وإذا خلَت الأعمالُ الظاهرةُ مِنها كانت كالجسَد المَوَات بلا رُوحٍ، وبصلاحِ القلبِ صلاحُ الجسَد ... أكمل القراءة »

الوفاء

إن الله تعالى أخذَ العهدَ على الخلق وهم في صُلبِ أبِيهم آدم – عليه السلام – بأن يعبُدُوه وحده لا يُشرِكون به شيئًا، ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ [الأعراف: 172]. وأرسلَ – سبحانه – الرُّسُل مُبشِّرين ومُنذِرين، وجعلَ العُلماءَ ... أكمل القراءة »

تفريجُ الكُرَب

صُرُوفُ الليالي وتقلُّبُ الأيام يُعقِبان المرءَ تبدُّلَ أحوال، ونزولَ شدائِد، وحُلول كُرَبٍ فيها من الغُموم والهُموم ما يستَحوِذُ على صاحبها، ويسوؤه في نفسه، أو في جسمه، أو في أهلِه وولدِه، أو في ماله وبلده، فيَضِيقُ بها صدرُه، ويلتَمِسُ تفريجَها وكشفَ ضرَّها، فيذكر قولَ ربه الأعلى – سبحانه -: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ ... أكمل القراءة »

فضل الشكر وجزاء الشاكرين

إن ربَّكم – جلَّ وعلا – يُذكِّرُكم بنعمِه العامة والخاصَّة، لتشكُرُوه، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ [فاطر: 3]، وقال تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [المائدة: ... أكمل القراءة »

الإيمان بالقضاء والقدر

ما أجملَ حياة العبدِ، وما أسعدَ عيشَه، وما أقرَّ عينَه حين يعلَمُ علمَ اليقين أن ما أصابَه لم يكُن ليُخطِئَه، وما أخطأَه لم يكُن ليُصِيبَه، وأن كل شيءٍ في هذا الكَون يجرِي بعلمِ الله وتقديرِه، فحينها ينشرِحُ صدرُه، وتسكُنُ نفسُه، ويهدأُ بالُه، وتعظُمُ ثقتُه بربِّه، ويقوَى توكُّلُه عليه. وذلك كلُّه قبَسٌ مِن نور الإيمان بالقضاء والقدَر، الذي هو مِن أجلِّ ... أكمل القراءة »

الحياء شِعار الإسلام

إن الناسَ باختِلافِ ألسِنتهم وألوانِهم وإن كانُوا مِن أبٍ واحدٍ، إلا أنهم معادِن يتفاوَتُون، وأنواعًا يتفاضَلُون؛ ذلك أن الأخلاق هي مِعيار القِمَم، وميزان الأُمم، وسُلَّم المعالِي والقِمَم. وصدقَ رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «إن خيارَكم أحاسِنُكم أخلاقًا». وإن الدينَ الذي نَنتَمِي إليه دينُ الأخلاق، ونبيُّنا محمدٌ – صلى الله عليه وسلم – إنما بُعِثَ ليُتمِّمَ مكارِمَ الأخلاق، ... أكمل القراءة »

راحة البال والحياة الطيبة

راحةُ البال واطمِئنانُ النفسِ وسعادةُ القلوب مطالِبٌ لجميع الإنسانية، وغاياتٌ لكل البشرية، يسعَون لإيجادِها، ويتنافَسُون في تحصيلها. ألا وإنه مهما سعَوا إلى ذلك بشتَّى زخارِفِ الدنيا وشهواتها، فلن يجِدُوا إلى ذلك طريقًا، ولن يهتَدُوا إلى ذلك سبيلًا؛ ذلكم أن السببَ الحقيقيَّ للحياة الطيبة بمُختلَف صُورِها يكمُنُ فيما بيَّنه خالِقُ البشرية بقولِه – جلَّ وعلا -: ﴿ {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ... أكمل القراءة »

خُلُق المروءة

إن مِن أعظم مقاصِدِ بِعثة المُصطفى – صلى الله عليه وآله وسلم – أن يُتمِّمَ مكارِمَ الأخلاق وصالِحَ الآداب، ويُنشِئَ في الأمة النماذِجَ الأخلاقية الراقِيَة، والمُثُل والآداب السامِيَة التي تَكفَلُ الحياةَ الكريمةَ والسعادةَ، والعزَّةَ للفرد والجماعة. وإن فروعَ هذه الأخلاق الإسلامية الراقِيَة كثيرةٌ ومُتشعِّبة، ولكنها تجتمِعُ في أصولٍ عظيمةٍ، وأركانٍ متينةٍ، تلتَقِي فيها كلُّ الآداب النبوية والأخلاق المُصطفوية، وما تعارَفَت ... أكمل القراءة »

الاستغفار من محاسن الإسلام

إن ربَّنا – جلَّ وعلا – كثَّر أبوابَ الخير وطُرق الأعمال الصالحات، تفضُّلًا ورحمةً وجُودًا وكرمًا من ربِّ العزَّة والجلال؛ ليدخُل المُسلم أيَّ بابٍ من الخيرات، ويسلُك أيَّ طريقٍ من طُرق الطاعات، ليُصلِحَ الله دُنياه، ويرفعَه درجاتٍ في أُخراه، فيُكرِمه المولى – سبحانه – بالحياة الطيبة، والسعادة في حياته، وينالَ النعيمَ المُقيمَ، ورِضوانَ الربِّ بعد مماتِه. قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا ... أكمل القراءة »

لا ضرر ولا ضرار

من محاسن ديننا العظام ” دفع الضرر والإضرار بالنفس والآخرين ” فإن الكلمةَ الجامعةَ المُختصرَة التي يُمكن أن تُوصَفَ شريعةُ الإسلام بها هي: أنها جاءَت لتحقيقِ المصالِح ودرءِ المفاسِد، أو فَتحِ أبوابِ الخير، وإغلاق أبوابِ الشرِّ في العقيدةِ، والتشريعِ، والخبَر، والإخبار، ولا تدَعْ ضرورةً من الضَّروراتِ الخَمسِ التي أجمعَ الناسُ عليها إلا سعَت إلى تحقيقِ المصلَحة فيها، ودَرء المفسَدَة عنها، ... أكمل القراءة »

العِلمُ بالله تعالى .. رُوح محاسن الإسلام

إن العلمَ بالله تعالى أعظمُ ما يُورِثُ الرِّضَا بالله – عزَّ وجل -، بل هو أعظمُ ما يُحقِّقُ الإيمانَ ويَزيدُه ويُقوِّيه، إذا استقرَّ في القلبِ بحقٍّ أثمَرَ إفرادَ الله بالعبادة، وطاعتَه وخشيتَه، وخوفَه ورجاءَه، والتوكُّلَ عليه. وإن سِرَّ علم التوحيد ورُوحَه هو تحقيقُ الإيمانِ بالله تعالى؛ بحيث لا يُصاحِبُه رَيب، ولا يشُوبُه شكٌّ، وإنما يتِمُّ ذلك بالوقوفِ على ما يُقوِّي ... أكمل القراءة »