الأحد , 22 يوليو 2018
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » جبهة تحرير سوريا
جبهة تحرير سوريا

جبهة تحرير سوريا

اندمجت حركة “أحرار الشام الإسلامية” و ”نور الدين الزنكي” في جسم عسكري واحد، تحت مسمى “جبهة تحرير سوريا” في 18 فبراير 2018.
وفي بيان مشترك نشره الفصيلان أعلنا “التوحد للتأكيد على ثوابت الثورة السورية، واستجابة للشعب السوري”، ودعيا كافة الفصائل العسكرية للانضمام إلى التشكيل، “ليكونوا فاعلين ومؤسسين في الجسم العسكري الجديد”.
وأشار الفصيلان إلى أن التشكيل الجديد ليس من أهدافه التفرد في قرارات الثورة السورية أو الخيار السياسي، بل لصد هجمات قوات الأسد والميليشيات المساندة لها.
وتم تعيين “حسن صوفان”، قائد حركة “أحرار الشام الإسلامية”، قائدًا لـ”جبهة تحرير سوريا”، بينما عُيّن في منصب المساعد “توفيق شهاب الدين”، القائد العام لحركة “نور الدين الزنكي”.
أبرز قيادات الحركة


حسن صوفان
صوفان من مواليد مدينة اللاذقية عام 1979، درس العلوم الشرعية في جامعة “الملك عبد العزيز” في المملكة العربية السعودية، التي سلّمته للنظام وأودع في سجن صيدنايا، سيئ الصيت.
ويوصف صوفان (أبو البراء) بأنه تلميذ الأب الروحي لـ “حركة أحرار الشام”، الشيخ محمد أيمن موفق أبو التوت (أبو العباس الشامي)، والذي كان معتقلًا في صيدنايا.
واحتفظ النظام به في السجن، رغم إفراجه عن عشرات المحسوبين على التيار الإسلامي عام 2011، والذين باتوا قادة كبرى الفصائل والتشكيلات الإسلامية.
وكانت “الحركة” نجحت في إخلائه، نهاية 2016 الماضي، بعد أن كان معتقلًا في سجن صيدنايا مدة 12 عامًا، ومحكومًا بالسجن المؤبد.


توفيق شهاب الدين
شغل شهاب الدين منصب القائد العام في “حركة نور الدين الزنكي”، واستقر خلال الفترة الماضية في ريف حلب الغربي.
وشارك شهاب الدين في مظاهرة نادت بشعارات الثورة السورية في بلدة عنجارة بريف حلب الغربي، وفق ما أظهره تسجيل مصور نشره ناشطون، في آب 2017.
وتعتبر “الزنكي” من أبرز فصائل محافظة حلب وريفها، وأحد المكونات الأساسية لـ “الجبهة الشامية” سابقًا، كما كان لها حضورها في تأسيس “جيش المجاهدين”، لكنها سرعان ما انفكت عنه.
وانفصلت الحركة عن “هيئة تحرير الشام” بعد أن كانت أكبر الفصائل ضمنها، في 20 تموز 2017، وعزت ذلك إلى “قرار قتال أحرار الشام وتجاوز دعوات المجلس الشرعي فيها”.
وتميزت “الزنكي” بعدم الاستقرار منذ تأسيسها الأول، وذلك من خلال التقلب على رؤية فصائل “الجيش الحر” من جهة، والجماعات الإسلامية من جهة أخرى.
لا معلومات تفصيلية عن شهاب الدين، إلا أنه كان تاجرًا قبل الدخول في العسكرة، ورافق الفصيل منذ تأسيسه في قرية الشيخ سليمان غربي حلب في تشرين الثاني 2011.
وأعفي من مهامه لأسباب صحية، ليحل محله الشيخ علي السعيدو قائدًا عامًا للحركة، في نيسان 2015، إلا أنه عاد لقيادتها مرة أخرى بعد فترة وجيزة.

حسام الاطرش
شغل الأطرش منصب شرعي في “الزنكي” سابقًا، وقاد قبلها “لواء الأنصار”، كما أسس كتيبة “الظاهر بيبرس” في ريف حلب الغربي.
وكان أحد أبرز مؤيدي الاندماج الذي دعت |إليه “جبهة فتح الشام” سابقًا مع فصائل المعارضة، كما أنه من أبرز القادة المقربين من توفيق شهاب الدين، وشغل منصب عضو مجلس الشورى في “تحرير الشام” قبل الانشقاق عنها مع “الحركة”.
وأقر الأطرش مطلع عام 2017، بحصوله على مبلغ خمسة ملايين دولار أمريكي من “جبهة النصرة”، مقابل إخلاء سبيل ناشطتين إيطاليتين اختطفتا بريف حلب الغربي في نيسان 2014.


خالد العمر “أبو اليمان”
شغل منصب قائد “لواء بيارق الإسلام” الذي انضم إلى “نور الدين الزنكي”، في يناير 2017.
وجاء انضمام “اللواء” بالتزامن مع انضمام “كتائب ثوار الشام” إلى “الحركة”، والتي يقودها النقيب علي شاكردي.
وقاد العمر عسكريًا “حركة مجاهدي الإسلام”، التي تكونت عام 2015 من ثلاثة فصائل “بيارق الإسلام، كتائب مجاهدي ابن تيمية، لواء الصفوة”.
كما شغل نهاية عام 2014 منصب أمير لتجمع حمل اسم “أنصار الخلافة” وعمل في حلب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*