الثلاثاء , 19 يونيو 2018
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » الإرهاب في تنزانيا
الإرهاب في تنزانيا

الإرهاب في تنزانيا

تشكلت تنزانيا من اتحاد تم في 1964 بين تنجانيقيا وأرخبيل زنجبار،وتضم اليوم ديانات وقوميات ولغات مختلفة .
وفي زنجبار يتهم المسلمون التنزانيون الحكومة بالتمييز. ذلك أنه في عام 2002، وضعت الحكومة التنزانية قانون الإرهاب تحت ضغوط من الولايات المتحدة. وجاء القانون في نهاية المطاف مشابهاً لقانون محاربة الإرهاب الأميركي، ولكنه كرس عدم ثقة المسلمين المحليين في الشرطة والحكومة المركزية وبرز اثر ذلك دعوات انفصال.
أبرز الهجمات التي تعرضت لها تنزانيا
في 7 أغسطس 1998، تعرضت السفارة الاميركية في دار السلام (تنزانيا) لهجوم ارهابي مماثل ادى الى مقتل 12 شخصا واصابة 80 اخرون بجراح.وتعرضت السفارة الاميركية في نيروبي (كينيا) لهجوم إرهابي مماثل، والذي ادى الى مقتل 119 شخصا من بينهم 12 اميركيا.
وفي 18 أكتوبر 2001، تمت إدانة أربعة من عملاء القاعدة لدورهم في تخطيط وتنفيذ تفجير السفارتين. وأصدرت محكمة إقليمية أمريكية في مانهاتن أحكاما بالسجن المؤبد دون إمكانية العفو المبكر على كل من وديع الحاج، وخلفان خميس محمد، ومحمد راشد داوود العوهلي، ومحمد صديق عودة.
وفي مايو 2013 شهدت اروشا هجوما آخر بقنبلة يدوية أطلقت وسط مصلين مسيحيين متجمعين في باحة كنيسة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 64 بجروح.
وفي أغسطس 2013 وقع هجوم بمادة حمضية على فتاتين من بريطانيا في الثامنة عشرة من عمرهما في ستون تاون بزنجبار.
في الثالث من يوليو 2014، أصيب شخصان في هجوم بقنبلة على منزل زعيم مسلم محلي.
وفي الثالث من يونيو2014 قتل ثلاثة أشخاص جراء تفجير قنبلة يدوية الصنع أطلقت وسط حشد مشارك في تجمع لأبرز حزب من المعارضة التنزانية.
وفي يوليو 2014 أصيب ثمانية أشخاص بجروح أحدهم في حالة خطرة، إثر اعتداء بقنبلة وقع في مطعم هندي بحي راق بمدينة أروشا السياحية في شمال تنزانيا.
مؤسسة الحرمين/مكتب تنزانيا
كانت مؤسسة الحرمين (تنزانيا) فرعا لمؤسسة الحرمين الإسلامية الكائنة في المملكة العربية السعودية ، أُدرج اسمها في القائمة الموحدة للإرهاب في 26 يناير 2004 على خلفية مزاعم بأنها قدمت دعما ماديا وماليا لتنظيم القاعدة الإرهابي. وأُغلقت مؤسسة الحرمين في تنزانيا في ديسمبر 2003. وفي 2016 تم شطب اسمها من القائمة .
جماعة اوامشو (الصحوة)
جماعة انفصالية والاسم اختصار باللغة السواحيلية لاسم الجماعة الذي يعني جمعية التعبئة والدعوة الاسلامية. ودعت الجماعة إلى اجراء استفتاء على خروج زنجبار من اتحادها مع تنزانيا.
وفي عام 2012 دعت الجماعة إلى الإعلان عن استقلال زنجبار وأن يتم تطبيق الشريعة الإسلامية بها، كما جرى إحراق الكنائس وتعرض كهنة في زنجبار إلى هجمات خلال العامين 2012 و2013، حيث تعرضت كنيستان إلى الحرق في مايو 2012 في خضم أعمال الشغب بعد أن اعتقلت الشرطة رجل دين متشدد يدعى الشيخ بوندا عيسى بوندا بتهمة التحريض على الاضطرابات
وفي يوم عيد الميلاد العام 2012، جرى إطلاق النار على كاهن وأصابت الرصاصة فكه ونجا من الموت، قبل أن يقتل كاهن آخر يدعى إيفاريستوس موشي، في السابع عشر من شهر فبراير 2013.
كما تعد تنزانيا أيضًا موطنًا لمركز “أنصار الشباب المسلم” المرتبط بحركة شباب المجاهدين الصومالية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*