الثلاثاء , 19 يونيو 2018
داعش خُراسان

داعش خُراسان

فرع داعش في باكستان وأفغانستان أو ما يطلق عليه بـ “داعش خراسان” أعلن تأسيسه في 10 من يناير 2015، ويتمركز في منطقة بين أفغانستان وباكستان.
ويتألف التنظيم من أعضاء سابقين في حركة طالبان الباكستانية، وفي حركة طالبان الأفغانية، وقد بايعت قيادة التنظيم زعيم داعش أبو بكر البغدادي.
اتخذت في البدء مقرا في شرق أفغانستان في ولايتي ننغرهار وكونار المتاخمتين لباكستان التي يتوافد منها الجزء الاكبر من المقاتلين.
وانتشر تنظيم داعش مذاك في ثلاث ولايات شمالية هي جوزجان وفرياب وخصوصا سارِه بول، حيث يدرب مقاتلين سابقين في طالبان واعضاء سابقين في الحركة الاسلامية في اوزبكستان.
ويضم التنظيم إلى جانب الأفغان، مقاتلون من باكستان وأوزبكستان والشيشان والصين والطاجيك، وكان بعض هؤلاء يقاتل في السابق مع جماعة طالبان.كما انضم فرنسيين وجزائريين توافد بعضهم من سوريا، إلى صفوف التنظيم.
زعماء التنظيم
*حافظ سعيد خان “والي خراسان الأول”/ قتل في 26 يوليو 2016
ولد حافظ سعيد خان، في عام 1972، بمنطقة “أوراكزاي” وهي منطقة قبلية في باكستان بالقرب من الحدود الافغانية، التحق بمدرسة دار العلوم الاسلامية بمنطقة هانجو القبلية شمال غربي باكستان. وفي هذه المدرسة كان من زملائه وقتها المتحدث باسم طالبان باكستان شهيد الله شهيد. عقب تنفيذ تنظيم القاعدة هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الامريكية، انضم حافظ سعيد خان إلى طالبان ثم عاد إلى باكستان لتأسيس طالبان باكستان. كان حافظ سعيد خان، أحد مؤسسي وقادة طالبان الباكستانية، أصبح سعيد مساعدا لـ ” بيت الله محسود” الزعيم المؤسس لطالبان باكستان، وفي 15 اكتوبر 2014، ترك سعيد طالبان الباكستانية مع خمسة من قادة طالبان الآخرين، وتعهد بالولاء لزعيم “داعش” أبو بكر البغدادي. وأصبح قائدًا للتنظيم في باكستان وأفغانستان.
من هو زعيم داعش في أفغانستان؟
*عبدالحسيب لوغاري “والي خراسان الثاني” / قتل في 27 أبريل 2017
*أبو سعيد “والي خراسان الثالث” / قتل في 11 يوليو 2017
* عبد الرؤوف خادم “نائب والي خراسان” /قُتل في 9 فبراير 2015


كان عبدالرؤوف خادم أحد القادة البارزين لطالبان أفغانستان في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، وسجن في غوانتانامو، لكنه وبعد سنوات من إطلاق سراحه، انشق إثر بروز خلافات بينه وبين القادة العسكريين «الطالبانيين»، ثم قيل إنه سافر إلى العراق في اكتوبر 2014 وبايع البغدادي خليفة وحصل منه على دعم مالي كبير. فجند عدداً من المقاتلين من طالبان وغيرها مقابل منح مالية مجزية.
*عبدالرحمن “أمير إقليم كونار” / قتل في 10 أغسطس 2017
*أبو عمر الخراساني
أبرز الهجمات المنفذة من قبله
قتل انتحاري 52 شخصا، وأصاب أكثر من مائة في مزار صوفي في بلوشستان في نوفمبر من العام 2016، في هجوم أعلن «داعش» مسؤوليته عنه.
وشن التنظيم في فبراير 2017 هجوما على مزار صوفي في إقليم السند جنوب باكستان، ما أسفر عن مقتل 83 شخصا.
وفي نوفمبر 2017، قتل تفجير انتحاري، زعم «داعش» مسؤوليته عنه، أكثر من 50 من المصلين في ضريح آخر في بلوشستان.
تفجير انتحاري في مرقد صوفي في منطقة جهال ماغسي بإقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان في اكتوبر 2017.
أم القنابل
القى الجيش الأميركي في 13 أبريل 2017 قنبلة ضخمة تزن 9.800 كيلوغرام من نوع GBU43 على شبكة أنفاق يستخدمها تنظيم داعش في ولاية ننغرهار تحديدا في مديرية «آتشين» القريبة من حدود باكستان.
وتحديداً استهدفت أربعة كهوف ومخابئ للتنظيم حيث قتل في الكهف الأول ما لا يقل عن 22 مسلحا، بينما قتل في الثاني 62، وفي المخبئ الثالث قتل 10 أفراد، وكان مجموع من قتل94 قتيلا، بينهم عناصر أجنبية يعتقد أنهم ينتمون إلى دول عربية والصين وبعض دول آسيا الوسطى الذين انضموا إلى تنظيم داعش.
وكانت الولايات المتحدة أدرجت في 14 يناير 2016 التنظيم على لائحة التنظيمات الإرهابية.
للاطلاع على المزيد حول الموضع ، زيارة الرابط التالي:
ولاية خراسان
داعش وطالبان
كفّر حافظ سعيد خان الذي يقود تنظيم داعش في “خراسان” تنظيم طالبان، وقال في حديثه لمجلة دابق التابعة للتنظيم إن “حركة طالبان حركة أصبحت وطنية وبالتالي فهي ضد الخلافة الإسلامية، وهي حركة متحالفة مع حكومتي باكستان وأفغانستان الكافرتين وتطمح طالبان إلى عرقلة قيام الخلافة الإسلامية وهي بذلك حركة كافرة”.
بالمقابل ردت حركة طالبان الإرهابية بأن تنظيم داعش ليست له مشروعية في إقامة الحدود والشريعة الإسلامية في أي منطقة في العالم نظرا لأنه “تنظيم يبحث عن الفتنة بين المسلمين، وبذلك فهو تنظيم يحارب الإسلام ذاته”.
صوت الخلافة
إذاعة “صوت الخلافة” تابعة للتنظيم في أفغانستان في منطقة إيتشين النائية في إقليم نانغارهار، كانت تبث باللغات العربية والدارية والبشتونية، وتشمل برامجها دعاية مضادة للحكومة الافغانية ودعوات للأفغان الشباب للالتحاق بتنظيم “داعش”.
دمرت في غارة جوية أمريكية شرق أفغانستان في الثاني من فبراير 2016 ، أسفرت عن تدمير الاذاعة ومركزا للأنترنت وأهدافا أخرى للتنظيم، فضلاً عن عناصر من التنظيم كانوا يعملون في الاذاعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*