حجي بكر

حجي بكر

حجي بكر أو سمير عبد محمد الخليفاوي ، كان يعمل عميدا في مخابرات الدفاع الجوي العراقية في عهد صدام، تولى مهام تطوير الأسلحة. سجن في بوكا، وبعد إطلاق سراحه التحق بالقاعدة. كان الرجل الأهم لداعش في سوريا، حيث قتل 2014.
انضم للتنظيم عام 2004 في زمن «دولة العراق» بقيادة أبوعمر البغدادي».
وعرض حجي بكر خدماته العسكرية وخبرته في جيش «البعث» على تنظيم البغدادي الأول. كما أظهر تمسكه وتوبته من حزب «البعث»، حتى أصبح أكبر قيادي عسكري مقرب من أمير تنظيم «دولة العراق الإسلامية» أبوعمر البغدادي، الذي قتل عام 2010، وذلك بعد أن تم قبوله بينهم بشرط أن يربطهم بقيادات ومعلومات مفيدة بالجيش، ليتم تقريبه من قيادة دولة العراق مستشاراً عسكرياً لدى أبي عمر البغدادي وأبي حفص المهاجر.
وقام حجي بكر بتزويد القيادة بمعلومات عسكرية وخطط، وربطهم عبر وسائل الاتصال بقيادات عسكرية سابقة، تابعة لفلول حزب «البعث». وبعد استهداف البغدادي الأول وأبي حفص بقذيفة ومقتلهما، أصبحت القيادات شاغرة، فبايع حجي بكر، الذي يحظى بمكانة كبيرة لدى التنظيم، أميراً جديداً لقيادة دولة العراق، وهو «أبوبكر البغدادي». زعيم تنظيم «داعش» حالياً.
رحل إلى سوريا في عام 2012 حيث كان مسؤولا عن تولي السلطة في الأماكن التي سيطر عليها تنظيم “داعش” قبل أن يقتل خلال تبادل لإطلاق النيران عام 2014.
نشرت مجلة دير شبيغل الألمانية تحقيق صحفي بعنوان “ملفات سرية تكشف هيكل تنظيم داعش” بعد أن حصلت على ثلاثين صفحة من خطط وقوائم وجداول مكتوبة بخط يد “حجي بكر ” ، تصل إلى حد مخطط لإقامة دولة خلافة في سوريا . وتم الحصول على تلك الأوراق بعد مفاوضات مطولة مع مقاتلين في مدينة حلب السورية كانوا قد استولوا عليها عندما اضطر تنظيم “داعش” إلى الانسحاب في بداية العام 2014.
*************************
المصادر
-الحياة (21 ابريل 2015)
-التقرير (21 ابريل 2015)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*