الإثنين , 20 أغسطس 2018
الرئيسية » مركز البحوث » حركات وأحزاب » الحنيطي من إرهاب إلى إرهاب
الحنيطي من إرهاب إلى إرهاب

الحنيطي من إرهاب إلى إرهاب

هذه طبيعة الكثير من قيادات التيارات الإرهابية والمتطرفة ، الاضطراب وعدم الثبات ونقض العهود ، يدورون مع مصالحهم الشخصيّة في الغالب ، و ” الحنيطي ” مثال ذلك .
في 28 مايو 2018 أعلن القيادي السابق في التيار المتطرف بالأردن، سعد الحنيطي انشقاقه عن تنظيم “داعش” في رسالة انتقد فيها التنظيم بحدة.
وأصدر الحنيطي رسالة انتقد فيها التنظيم بشكل غير مسبوق وكشف في رسالته المسربة تفاصيل مثيرة عن التنظيم من الداخل، قائلا إن القيادي “أبو محمد فرقان” (قتل في 2016)، نشر مسألة تكفير “العلماء” حتى من يقبع في السجون، وأزاح شرعيي التنظيم واستبدلهم بشرعيين “بعضهم بالكاد يحفظ سورة الفاتحة” .
وتابع أن “القضاة” في التنظيم، يخضعون لسطوة ما يعرف بـ”الأمنيين”، وبالتالي “لا يحكمون بشرع الله”.
وبحسب الحنيطي، فإن العراقيين هم من يتحكمون في مفاصل التنظيم، واصفا الحال بـ”القبلية المقيتة”، ومضيفا أن العراقيين يستخدمون أشخاصا من جنسيات أخرى كواجهة لهم.
ووصف الحنيطي في رسالته عملة التنظيم التي أحدثت جدلا واسعا بأنها “تخاريف”، في إشارة إلى فشل مشروعها بالكامل.
وختم رسالته قائلا: “الدولة تدعو الناس لتطبيق الشريعة، فلتطبق الدولة الشريعة على نفسها ولترد المظالم لأهلها حتى لو لم يبق من الأمراء أمير واحد ولا في خزينة الدولة درهم واحد، بعد ذلك أبشروا بالنصر لأننا بهذا نكون قد نصرنا الله بتعظيم أمره ونهيه.
ووصل الحنيطي إلى سوريا في آذار 2014، بغرض الإصلاح بين “جبهة النصرة” وداعش، إلا أنه بعدما فشل في مساعيه بعد عدة شهور، عرض عليه “أبو محمد الجولاني” أن يصبح قاضيا شرعيا، ورئيسا لـ”دار القضاء” في الشمال السوري.
وقالت مصادر إن “تجاوزات الحنيطي بإصداره بيانات دون العودة لقيادة النصرة، دفعت بالأخيرة إلى إقالته من منصبه، وهو ما عجل بخروجه والتحاقه بتنظيم داعش”.
وقضى سعد الحنيطي فترات طويلة في السجون الأردنية، قبل الإفراج عنه بكفالة، في آب 2013، بعد تردي حالته الصحية بسبب إضرابه عن الطعام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*