الثلاثاء , 24 أبريل 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » عملية #غصن_الزيتون في #عفرين .. تركيا تتوعد بسحق الأكراد
عملية #غصن_الزيتون في #عفرين .. تركيا تتوعد بسحق الأكراد

عملية #غصن_الزيتون في #عفرين .. تركيا تتوعد بسحق الأكراد

أعلنت تركيا، السبت 20 يناير 2018م، شن هجوم أطلقت عليه اسم “غصن الزيتون” على مواقع وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال محافظة حلب. وقال رئيس الوزراء التركي إن مقاتلات تركية قصفت السبت مواقع للوحدات التي تعدها أنقرة “منظمة إرهابية”.
أكد الجيش التركي أن 32 طائرة حربية قصفت 45 هدفاً، الأحد، في إطار “عملية غصن الزيتون” في عفرين السورية. تركيا تهدد: لن نسمح بتشكيل جيش إرهابي على حدودنا وأمريكا ترد
وفي وقت سابق الأحد، أشار رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدرم، إلى أن الجيش التركي دخل مدينة #عفرين السورية، وهو ما نفته وحدات حماية الشعب الكردية.

أردوغان .. سنسحق المقاتلين الأكراد وقوات الأمن ستتدخل ضد أي تظاهرات معارضة
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأحد، أن قواته ستسحق مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة، مضيفاً أنها يجب ألا تعول على دعم #واشنطن لكي تتغلب على #تركيا.
وهدد بقوله: “سنقضي على حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية، بحيث لا يتبقى منهم أحد”.
واتهم، في مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم في مدينة بورصة بشمال غربي تركيا، بعض حلفاء تركيا بتزويد وحدات حماية الشعب بألفي طائرة و5 آلاف شاحنة محملة بأسلحة، في تعليق موجه على ما يبدو إلى الولايات المتحدة.
وتعتبر تركيا، #وحدات_حماية_الشعب امتداداً لحزب العمال الكردستاني المحظور الذين يشن تمردا منذ ثلاثة عقود في جنوب شرقي تركيا ذي الأغلبية الكردية. وتدعم الولايات المتحدة الوحدات في قتالها ضد تنظيم #داعش في سوريا.
وحذر أردوغان مؤيدي المعارضة التركية الموالية للأكراد من الاحتجاج على العملية العسكرية في شمال سوريا، مشيرا إلى أن قوات الأمن ستتدخل إذا تظاهروا.
وتابع مشيرا إلى أعضاء ثاني أكبر حزب في البرلمان، وهو حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد: “لتعلموا أنه أينما ذهبتم في الشوارع ستكون قوات الأمن في أعقابكم”.
وصرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأنه يتوقع إنهاء التدخل العسكري التركي في سوريا قريبا.
وقال أردوغان أمام أنصاره في محافظة بورصة شمال غربي تركيا: “ستنتهي هذه العملية خلال وقت قريب جدا”.

سقوط صاروخ على بلدة كليس التركية
أكد شهود عيان سقوط صاروخ، مساء الأحد، على بلدة كليس التركية مصدره شمال سوريا، وهو خامس صاروخ يطلق عبر الحدود في نفس اليوم، في ظل قصف متبادل بين القوات التركية ووحدات الحماية الكردية عبر الحدود على وقع التوغل التركي في عفرين السورية.
وأعلنت تركيا سقوط قتيل وعدة جرحى في قصف لوحدات حماية الشعب الكردية على بلدة ريحانلي التركية على الحدود.
وأشارت قناة تلفزيونية، نقلا عن رئيس بلدية ريحانلي، إلى مقتل سوري وإصابة 32 في الهجوم الصاروخي على البلدة.
وفي المقابل، كشف متحدث كردي عن مقتل 8 مدنيين في غارات تركية على منطقة عفرين السورية.
ومن جهة أخرى، أفاد قائد رفيع بغرفة عمليات الجيش السوري الحر أن نحو 25 ألفاً من قواته يشاركون في العملية العسكرية التركية بشمال سوريا.
وكشف القائد أن الجيش السوري الحر لا يعتزم دخول مدينة عفرين، ولكن فقط محاصرتها وإرغام وحدات حماية الشعب الكردية على المغادرة.

باريس تحض تركيا على إنهاء عملياتها
وفي باريس، حضت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، الأحد، تركيا على إنهاء عملياتها ضد الفصائل الكردية في سوريا، وقالت إن ذلك يضر بجهود مكافحة تنظيم داعش.
وقالت الوزيرة عبر قناة “فرانس 3” إن “هذه المعارك يجب أن تتوقف”، لأن من شأنها جعل “القوات المقاتلة الكردية المنخرطة بزخم إلى جانب التحالف الذي تنتمي إليه فرنسا، تحيد عن المعركة الأساسية” ضد الإرهاب.
هذا ونقلت وكالة دوغان عن رئيس الوزراء التركي يلدرم قوله إن قوات تركية دخلت في الساعة 11,05 (08,05 ت غ) إلى منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، انطلاقاً من بلدة غول بابا الحدودية. وأضافت أن القوات التركية التي لم تحدد عديدها تتقدم إلى جانب قوات من الجيش السوري الحر الذي تدعمه أنقرة.
ونشرت الوكالة صور دبابات ومدرعات تتقدم على أرض عشبية.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش التركي أنه قصف 153 هدفاً في عفرين شمال سوريا، قائلاً إن الأهداف هي معاقل ومخابئ وترسانات أسلحة يستخدمها المقاتلون، مضيفاً أن نيران المدفعية استمرت من الأرض.

حماية الشعب الكردية تنفي
في المقابل، نفى متحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية السورية مزاعم دخول الجيش التركي المنطقة. وقال بروسك حسكة المتحدث باسم الوحدات في عفرين إنه تم صد القوات التركية بعد اشتباكات ضارية مع فصائل المعارضة السورية.
في حين قال نوري محمودي، وهو مسؤول آخر من وحدات حماية الشعب الكردية، إنه تم صد جميع الهجمات البرية للجيش التركي ضد عفرين حتى الآن وإجبارها على التراجع.
وكانت الدبابات التركية التي عبرت الحدود السورية التركية، مساء السبت، دخلت في وقت سابق إلى #أعزاز ، في حين دخلت فصائل من الجيش السوري الحر إلى مدينة عفرين السورية، بحسب ما أوردت، الأحد، وكالة الأناضول.
وكانت دبابات تركية قد عبرت عبر معبر باب السلام إلى مدينة أعزاز السورية، تمهيداً لعملية برية على مدينة عفرين التي يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا، وذلك بعد إعلان الجيش التركي انطلاق العملية العسكرية في سوريا تحت اسم “غصن الزيتون”.
وقال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدرم، السبت، إن قوات برية تركية ستنفذ “الأنشطة الضرورية” في منطقة عفرين السورية، الأحد، اعتماداً على التطورات في المنطقة.
وأضاف يلدرم متحدثاً للصحافيين، بعد ساعات من شن الجيش التركي عملية ضد قوات كردية تدعمها الولايات المتحدة في عفرين، أن الطائرات الحربية دمرت تقريباً كل الأهداف التي حددتها بالمنطقة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية تركية عدداً من الشاحنات العسكرية التي تقل دبابات وغيرها من المركبات المدرعة عبر بوابة حدودية إلى داخل إقليم تسيطر عليه تركيا قبل الهجوم البري المتوقع في سوريا.
وحملت وكالة أنباء “دوغان” التركية لقطات تظهر الشاحنات، في وقت متأخر من السبت، وهي تتحرك عبر بوابة باب الهوى إلى بلدة أعزاز السورية الخاضعة لسيطرة تركيا، فيما أفادت أنباء باستسلام عناصر من وحدات حماية الشعب الكردية لقوات الجيش الحر قرب مارع بريف حلب.
من جانبه، قال رئيس الأركان التركي إن عملية “غصن الزيتون” تستهدف الإرهابيين فقط وملاجئهم ومخابئهم ومبانيهم وأسلحتهم وعرباتهم وأدواتهم.
فيما قال رئيس البرلمان التركي، إسماعيل كهرمان، إن الهدف الوحيد لعملية “غصن الزيتون” المنسجمة مع القانون الدولي هو القضاء على المنظمات الإرهابية والإرهابيين.
اجتماع لقادة الجيش التركي
يأتي ذلك فيما نفى النظام السوري، السبت، ما أعلنته تركيا عن إبلاغها خطياً دمشق بالهجوم على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية، واصفاً العملية بـ”العدوان الغاشم” على سوريا.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية قوله: “تنفي سوريا جملة وتفصيلاً ادعاءات النظام التركي بإبلاغها بهذه العملية العسكرية التي هي جزء من مسلسل الأكاذيب التي اعتدنا عليها من النظام التركي”.
وجاء موقف النظام السوري بعيد إعلان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو لقناة “24 تي في”: “لقد أبلغنا كل الأطراف بما نقوم به، حتى إننا أبلغنا خطياً النظام السوري”.
وتابع: “رغم أن لا علاقات لنا مع النظام نقوم بهذه الخطوات انسجاماً مع القانون الدولي”.

الأكراد يعلنون النفير العام يتهمون روسيا بقصف عفرين
اتهمت الإدارة الذاتية الكردية في منطقة #عفرين، في بيان، الطيران الروسي بقصف منطقة عفرين، قائلة: “إن انسحاب #القوات_الروسية من إقليم عفرين، هو بمثابة اتفاق بينها وبين #تركيا والنظام السوري، كما أننا نعتبر أن الطيران هو الطيران الروسي يحمل العلم التركي”.
في اتهام صريح لـ #الطيران_الروسي بالمشاركة في القصف، على ما يتضح في البيان الذي نشر على الموقع الرسمي لحزب الاتحاد الديمقراطي، الأحد، وقرأه عثمان الشيخ عيسى، الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي، للإدارة الذاتية في عفرين، كما جاء في خبر موقع الاتحاد الديمقراطي.
وجاء في البيان المنشور: “ونحن في الإدارة الذاتية الديمقراطية نعلن النفير العام”. مهدداً بأن عفرين ستكون “هي المحطة الأخيرة للفاشية التركية، ومقبرة لديكتاتور العصر أردوغان”. بحسب ما جاء في خاتمة البيان المشار إليه.

فرنسا تدعو مجلس الأمن لعقد مباحثات حول #غصن_الزيتون
أعلن وزير خارجية فرنسا، جان إيف لو دريان، على “تويتر” مساء الأحد أن مجلس الأمن الدولي سيعقد مباحثات بشأن الوضع في #سوريا الاثنين. وأضاف أن #فرنسا ستدعو لتسهيل عمليات الإغاثة الإنسانية.
وكان لو دريان قال في وقت سابق إن فرنسا دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن سوريا، في أعقاب توغل تركي في منطقة #عفرين بشمال سوريا. وعبر عن قلق بلاده الشديد بشأن “التدهور المفاجئ” في الوضع في سوريا، مطالباً باجتماع لمجلس الأمن من أجل “تقييم الوضع الإنساني”.
كما دان قصف الحكومة السورية العشوائي لمحافظة #إدلب وطالب بالسماح فورا بدخول المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية حيث يعيش 400 ألف مدني في وضع خطير.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع مجموعة 5+5 لدول غرب حوض البحر الأبيض المتوسط في الجزائر، قال إن “فرنسا قلقة جداً بشأن الوضع في سوريا والتدهور المفاجئ للوضع” هناك (في عفرين). وتابع “لهذا السبب طلبنا اجتماعا لمجلس الأمن لتقييم الوضع الإنساني الخطر جداً”.
إلى ذلك، أشار الوزير الفرنسي إلى أن “فرنسا دعت إلى وقف المعارك والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى الجميع”. وأوضح “علينا أن نعمل كل ما يجب من أجل تفعيل وقف إطلاق النار بشكل سريع ونبدأ الحل السياسي الذي طال انتطاره”.
يأتي هذا التصريح في الوقت الذي توغلت فيه القوات التركية مدعومة بفصائل من الجيش الحر باتجاه عفرين، معلنة دخولها المدينة. في حين نفت الوحدات الكردية الأمر، مؤكدة أنه جرى اشتباك مع تلك القوات وقد تمكنت قوات حماية الشعب الكردية من صدها.

أمريكا : تركيا أبلغتنا قبل عملية#غصن_الزيتون
قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس اليوم الأحد إن #تركيا أبلغت #الولايات_المتحدة قبل ضرباتها الجوية في #سوريا ضد الوحدات الكردية التي تدعمها أميركا مشيرا إلى أن #واشنطن تتواصل مع أنقرة بشأن كيفية المضي قدما.
وأضاف ماتيس في تصريحات للصحفيين على متن طائرة عسكرية أثناء توجهه إلى آسيا “كانت تركيا صريحة.. لقد أبلغونا قبل شن الحملة الجوية التي كانوا يعتزمون القيام بها وبالتشاور معنا. نحن نعمل الآن على كيفية المضي قدما”.
ولم يفصح ماتيس عن رد فعل الولايات المتحدة على الإبلاغ التركي.
وتفتح الضربات الجوية التركية على منطقة #عفرين السورية جبهة جديدة في الحرب المستمرة في هذا البلد منذ نحو سبع سنوات.
وتضع العملية #أنقرة في مواجهة مقاتلين أكراد متحالفين مع الولايات المتحدة في وقت تقترب فيه العلاقات بين تركيا وواشنطن، العضوين في حلف شمال الأطلسي وفي التحالف ضد تنظيم داعش، من نقطة الانهيار فيما يبدو.
وتشعر تركيا منذ فترة بالغضب الشديد من دعم الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يخوض تمردا منذ ثلاثة عقود في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية.
وقال ماتيس “تركيا لديها مخاوف أمنية مشروعة” مشيرا إلى أن تركيا هي الحليف الوحيد في #حلف_شمال_الأطلسي الذي لديه تمرد نشط داخل حدوده.
في نفس الوقت قال ماتيس إن القوات الأميركية نُشرت في سوريا بصورة تسمح بضمان استخدام العتاد الذي تقدمه الولايات المتحدة لقتال المسلحين وليس ضد تركيا. وأضاف أن هذا الدعم سمح للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بسحق تنظيم #داعش.
وقال ماتيس “لقد برهنوا (الأكراد ومقاتلون آخرون تدعمهم الولايات المتحدة) على فاعليتهم.. كلفهم ذلك آلاف الضحايا. لكنكم شاهدتموهم وهم يمزقون تنظيم داعش في سوريا”.
لكن هذا الرأي أخفق في تهدئة قلق أنقرة حتى الآن.

مبنى وزارة الخارجية المصرية

مصر : عملية غضن الزيتون انتهاك للسيادة السورية
اعتبرت الخارجية المصرية أن العملية التركية في مدينة #عفرين “انتهاك للسيادة السورية”.
كما أعربت مصر في البيان الصادر عن وزارة الخارجية، الأحد، عن رفضها لعملية “غصن الزيتون”.
واعتبرت أن العملية “تقوض جهود الحلول السياسية القائمة، وجهود مكافحة #الإرهاب في سوريا”.
وأعاد بيان وزارة الخارجية، التأكيد على موقف مصر الثابت الرافض للحلول العسكرية، لما تؤدي إليه من زيادة معاناة #الشعب_السوري، مطالباً بانخراط جميع أطياف الشعب في مفاوضات جادة في إطار عملية سياسية تتسم بالشمولية والموضوعية دون إقصاء لأي طرف مع ضرورة الحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي السورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*