الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » معرض صور لقتلى الحوثي يكشف المستور
معرض صور لقتلى الحوثي يكشف المستور

معرض صور لقتلى الحوثي يكشف المستور

احتفل الانقلابيون بقتلاهم بتدشين مقابر جديدة وتزيين قبور، ووضع صورهم عليها، وإقامة معارض صور، في صنعاء ومناطق سيطرتهم.
وكشفت الاحتفالات الحوثية بالقتلى عن خسائر كبيرة في صفوف الميليشيات الانقلابية.
وتظهر تلك المعارض خسارة #الحوثيين الآلاف من مقاتليهم والتي يرفضون الاعتراف بها عادة، غير أن مصادر غير رسمية تقدر ضحايا مقاتلي الميليشيات خلال العام الماضي بنحو 50 ألف قتيل وجريح.

في حين أوضح المتحدث الرسمي لقوات #التحالف_العربي، في وقت سابق، أن ميليشيات الحوثي خسرت نحو 11 ألف قتيل خلال ثلاثة أشهر فقط في العام الماضي، بمواجهات مع الجيش الوطني وغارات التحالف.
وبحسب مصادر إعلامية، فإن الميليشيات خصصت هذا العام، 50 مليار ريال يمني (الدولار = 450 ريال) للإنفاق على إنشاء مقابر جديدة ومعارض صور لقتلاها بالتزامن مع احتفالاتها السنوية.
وغرقت شوارع صنعاء ومناطق الحوثيين بصور القتلى من قياداتها في سياق احتفالاتها السنوية بما تسميه “أسبوع الشهيد”.
كما يخوض مسؤولو الميليشيات الانقلابية، تنافساً محموماً على تدشين أضخم مقبرة، حيث شهد اليومان الماضيان افتتاح عشرات المقابر الجديدة في صنعاء وذمار وحجة وريمة وإب، في ظل حملات “جباية واسعة” تجبر بموجبها التجار وأصحاب المحلات على دفع مبالغ مالية بالقوة لتمويل الاحتفالات وإنشاء المقابر.؟
جبهات حجة تتصدر خسائر الحوثيين
أكد الجيش اليمني أن جبهة حرض وميدي تتصدر كافة الجبهات اليمنية في خسائر القيادات الحوثية الميدانية البارزة.
ويأتي مقتل القياديين الحوثيين، بعد يوم من مقتل مسؤول الإمدادات للميليشيا في جبهتي حرض وميدي “حمزة الكحلاني ” بغارة جوية في مديرية عبس غربي المحافظة.
وتؤكد مصادر عسكرية واستخباراتية يمنية أن جبهتي #ميدي و #حرض في #حجة من أكثر الجبهات التي استنزفت عددا كبيرا من قيادات التمرد الحوثية، نتيجة استماتة الميليشيات في الدفاع عن هذه المنطقة التي تتخذها ضمن المنافذ البحرية لتهريب الأسلحة والدعم الإيراني إليها، إضافة إلى كونها الشريان الرابط مع معقلهم الرئيس في محافظة #صعدة أقصى شمال اليمن.

5000 حوثياً بين قتيل وجريح وأثير خلال ديسمبر
كشفت تقارير حقوقية يمنية أن ضحايا #الحوثيين في مختلف جبهات القتال تجاوزت الـ5000 قتيل وجريح وأسير خلال المواجهات مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جبهات الساحل الغربي، وفي محافظات شبوة والجوف ومأرب وصنعاء وتعز والضالع والبيضاء.
وأوضحت التقارير أن الميليشيات تكبدّت نحو 1200 في مختلف الجبهات، إضافةً إلى 360 قتيلا سقطوا من عناصرها خلال المواجهات التي شهدتها العاصمة #صنعاء بين الميليشيات وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح والتي انتهت باقتحام منزله ومقتله مع الأمين العام للمؤتمر الشعبي في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وأشارت التقارير إلى أن نسبة 60% من قتلى الميليشيات خلال الشهر الماضي هم من يوصفون بـ”القناديل”، أي من أبناء الأسر المقربة من زعيم ميليشيات التمرد #الحوثي.
ونشرت مؤخراً إحصائية بقتلى ميليشيات أوضحت أن عدد قتلى الميليشيات الذين ينتمون إلى صنعاء 313 قتيلا، تلتها محافظة ذمار حيث بلغ عدد القتلى المنتمين إليها 151 قتيلا، وجاءت محافظة حجة في المرتبة الثالثة بـ135 قتيلا، ثم محافظة صعدة مع 78 قتيلا، ومحافظة عمران (57 قتيلا)، إضافة إلى محافظات الحديدة (31 قتيلا) وإب (26 قتيلا) وتعز (24 قتيلا) والجوف (12 قتيلا) والمحويت (12 قتيلا) والبيضاء (11 قتيلا).
وأوضحت التقارير أن عدد جرحى الميليشيات خلال نفس الفترة بلغ نحو 3000 في مختلف الجبهات، إضافةً إلى نحو 600 أسير تم القبض عليهم في جبهات شبوه والجوف ونهم والحديدة وتعز والضالع والبيضاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*