السبت , 21 يوليو 2018
#منابع_التطرف

#منابع_التطرف

أعلن مركز «صواب» – مقره أبو ظبي – لمكافحة دعاية «داعش» والجماعات الإرهابية الأخرى عبر شبكة الإنترنت وتعزيز البدائل الإيجابية عن التطرف.
وأعلن المركز عن إطلاق حملة جديدة على منصاته للتواصل الاجتماعي عبر وسم #منابع_التطرف.
وتستمر الحملة لمدة ثلاثة أيام من 5 إلى 7 فبراير 2018 باللغتين العربية والإنجليزية على منصات صواب في تويتر وفيسبوك وإنستجرام ويوتيوب.
وقال المركز إن أيديولوجيات المتطرفين ونظرتهم المنحرفة للعالم سممت العقول وعملت على تخريب حياة الشباب المغرر بهم وشردت وشتت العائلات كما أدت إلى تفكيك مجتمعات بأسرها.
ويتناول مركز صواب في آخر حملاته جذور هذه الآفة وعوامل التجنيد التي من الممكن أن تشمل العزلة الاجتماعية ونقص التعليم والفرص والخطاب الديني الخاطئ والمشوه والافتقار البسيط للوعي أو لاتخاذ خطوات استباقية نحو حظر الإيديولوجيات المتطرفة العنيفة.
وتقدم الحملة أيضا تدابير مضادة للتطرف مثل إنشاء هياكل أسرية مترابطة ومتشابكة وتعزيز ثقافة شاملة ومتسامحة لقبول «الآخر» داخل المجتمعات.
يذكر أن #منابع_التطرف هي الحملة الاستباقية الرابعة والعشرون لمركز صواب على وسائل التواصل الاجتماعي سواء لمكافحة رسائل التطرف أو لتقديم بدائل إيجابية للأيديولوجيات العنيفة المثيرة للانقسام.
واستهدفت حملات مركز صواب الأخرى التدمير الذي مارسه «داعش» ضد العائلات والمجتمعات والحضارات الإنسانية القديمة، أضافه إلى محاور إيجابية مثل الإنجازات التي تقوم بها المرأة في منع التطرف والوقاية منه ومقاومته وفي تنمية مجتمعها.
ومنذ انطلاق المركز في يوليو من العام 2015 يسعى مركز صواب جاهدا إلى تشجيع الحكومات والمجتمعات والأفراد على المشاركة بفاعلية للتصدي للتطرف عبر الإنترنت كما وفر المركز خلال هذه الفترة الفرصة لإسماع صوت الملايين من البشر حول العالم ممن يعارضون جماعة داعش والجماعات الأخرى الإرهابية ويدعمون جهود المركز في إظهار وحشية الجماعات وطبيعتهم الإجرامية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*