الإثنين , 23 أبريل 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » تقييم داعش الحالي من منظور الاستخبارات الأمريكية
تقييم داعش الحالي من منظور الاستخبارات الأمريكية

تقييم داعش الحالي من منظور الاستخبارات الأمريكية

أعلن دان كوتس، مدير الاستخبارات الأميركية،  أن تنظيم #داعش لا يزال يمثل تهديداً برغم الهزائم التي مني بها مؤخراً في #سوريا و #العراق.
وقال كوتس، لقادة عالميين ودبلوماسيين ومسؤولي دفاع في مؤتمر أمني بميونيخ السبت، إن إلحاق الهزيمة بالتنظيم المتطرف يشبه “قتل أخطبوط”.
وأضاف: “إنه أكثر من مجرد منظمة إرهابية”. داعش فقد 95 % من الأراضي التي كان يسيطر عليها
كما ذكر أنه ليس من الواضح حالياً ما إذا “كنا قد قمنا بما يكفي لمنع داعش من إعادة تأسيس نفسه، أم أننا فقط في لحظة توقف وهم يعيدون تنظيم صفوفهم”.
كذلك أشار إلى أن التقييم الحالي هو “أنه سيظل يمثل تهديداً” .
عقوبات جديدة على داعمي داعش
أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة 9 فبراير الجاري ، فرض #عقوبات جديدة تستهدف عددا من المجموعات الداعمة لتنظيم #داعش في جميع أنحاء العالم، مدرجة حاليا على اللائحة الأميركية السوداء لـ “الارهابيين”.
وتستهدف عقوبات وزارة #الخزانة 3 أشخاص و3 شركات. وأكدت الوزارة في بيان أن هؤلاء “يساعدون (أنشطة) تنظيم داعش في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وافريقيا”.
التحالف الدولي : خلاف حول مصير مقاتلي داعش
وأعلن مسؤول مكافحة الارهاب والاستخبارات المالية في الوزارة سيغال ماندلكر في بيان أن “الادارة مصممة على الانتصار على تنظيم داعش أينما كان، عبر الاقتطاع من مداخيله غير الشرعية”.
وأضاف “كل شخص أو كيان مستهدف ساهم في بث الرعب من تنظيم داعش في منطقته في العالم”.
وهدف العقوبات الأول هو اسكالون ابو بكر الذي تعتبره واشنطن “مساهما أساسيا في تنظيم داعش وشبكته في #الفلبين منذ كانون الثاني/يناير 2016 على الأقل”، ويتهم بتقديم المال والسلاح والعتاد للتنظيم.
كما فرضت العقوبات أيضا على يونس إمري سكاريا وشركته “بروفيسيونيلر إلكترونيك” ومقرها تركيا ويشتبه أنها قدمت دعما لوجستيا للتنظيم.
وشملت العقوبات محمد مير علي يوفوس، وشركتيه “العيبان ترايدينغ” و”المتفق كوميرشل كومباني” في #الصومال بسبب دعم مجموعات تابعة لتنظيم داعش في هذا البلد الافريقي.
وتقرر تجميد ممتلكات ومصالح هؤلاء الأشخاص والشركات في الولايات المتحدة ومنع الرعايا الأميركيين من القيام بأي معاملات معهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*