الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » إيران في اليمن .. مسودة قرار في مجلس الأمن
إيران في اليمن .. مسودة قرار في مجلس الأمن

إيران في اليمن .. مسودة قرار في مجلس الأمن

تزيد تدخلات إيران في اليمن من حدة التوتر في هذا البلد الذي استولت فيه ميليشيات الحوثي المدعومة من طهران على السلطة.
وطالبت وزارة الخارجية البريطانية طهران بوقف أنشطتها في اليمن وإرسال صواريخ ومعدات عسكرية إيرانية إلى هذا البلد وضرورة الالتزام بالقانون الدولي.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها بشأن برنامجِ الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطة طهران في المنطقة، في إشارة إلى دعم إيران للحوثيين.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، الاثنين، إن باريس قلقة بشأن #برنامج_الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطة #طهران في المنطقة.
وأشارت الوزارة إلى دعم إيران للحوثيين في #اليمن. هكذا تمارس إيران دوراً تخريبياً في اليمن عبر ميليشياتها الحوثية
مشروع قرار أمريكي فرنسي بريطاني ضد إيران والحوثيين
قالت مسودة قرار اطلعت رويترز عليها أن بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا تريد أن يدين مجلس الأمن الدولي إيران لتقاعسها عن منع وصول صواريخها الباليستية إلى جماعة الحوثي باليمن والالتزام باتخاذ إجراء بشأن انتهاك العقوبات.
وقال دبلوماسيون إن مسودة قرار تجديد عقوبات الأمم المتحدة على اليمن لعام آخر ستسمح أيضا للمجلس المؤلف من 15 عضوا بفرض عقوبات ضد ”أي نشاط له صلة باستخدام الصواريخ الباليستية في اليمن“. وزير دفاع أمريكا: إيران سبب مشاكل وأزمات الشرق الأوسط
وقال دبلوماسيون إن بريطانيا أعدت مسودة القرار بالتشاور مع الولايات المتحدة وفرنسا قبل طرحها على المجلس بكامل أعضائه يوم الجمعة.
وتضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ شهور لمحاسبة إيران في الأمم المتحدة في نفس الوقت الذي تهدد فيه بالانسحاب من اتفاق تم التوصل إليه عام 2015 بين القوى الكبرى للحد من برنامج إيران النووي ما لم يتم تصحيح ”عيوب كارثية“.
وقالت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة في مقال نُشر في صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت ”منذ التوقيع على الاتفاق النووي زاد دعم النظام الإيراني للميليشيات الخطيرة وجماعات الإرهاب بشكل ملحوظ. وبدأت صواريخها وأسلحتها المتطورة تظهر في مناطق الحرب في كل أنحاء الشرق الأوسط“. للمزيد


فرنسا تعرب عن قلقها وتطالب بالحزم مع طهران

أعلنت فرنسا أنها تريد حواراً حازماً مع إيران بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية ومفاوضات محتملة بشأن القضية بعيداً عن الاتفاق النووي.
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، أنييس روماتيه إسباني، أن باريس قلقة من الوتيرة المستمرة لبرنامج إيران الصاروخي الذي لا يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2231، كما يمثل مصدراً لعدم الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة.
المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية لم تستبعد فرض عقوبات جديدة للاتحاد الأوروبي ضد إيران بسبب اختباراتها الصاروخية إذا لزم الأمر.
الصواريخ الباليستية الإيرانية التهديد الحقيقي لأمن واستقرار الشرق الأوسط
فرنسا تعلن رفضها أطماع إيران التوسعية الإقليمية
في منتصف ديسمبر الماضي انتقد وزير خارجية #فرنسا جان إيف لو دريان الأطماع الإقليمية الإيرانية، قائلا إن باريس لا تقبل توسّع طهران العسكري إلى البحر المتوسط، كما اتهم روسيا بالتقاعس عن استخدام نفوذها لدفع محادثات السلام السورية التي تقودها الأمم المتحدة والحد من العنف.
وفي مقابلة مع محطة “فرانس 2” التلفزيونية بُثّت الثلاثاء ضمن فيلم وثائقي عن بشار الأسد، قال الوزير الفرنسي إن الوقت حان كي تتعاون موسكو وطهران مع مجلس الأمن لإنهاء الحرب في سوريا والمستمرة منذ ستة أعوام.
وأضاف #لو_دريان: “الوجود الإيراني والرغبة في إقامة محور من المتوسط إلى طهران.. أقول: لا”.
وفي المقابلة التلفزيونية الثلاثاء 12 ديسمبر 2017، قال لو دريان عن الشأن السوري: “إن #إيران تجلب فصائل مسلحة تابعة لها وتدعم حزب الله. ينبغي أن تعود سوريا دولة ذات سيادة مرة أخرى، وهذا يعني دولة مستقلة عن ضغوط وأي وجود لبلدان أخرى على أراضيها”.
وتابع لو دريان تعليقه على الشأن السوري، متحدثاً عن منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة التي تسيطر عليها المعارضة. وقال، مشيراً للروس: “إذا كان باستطاعتكم استدعاء الأسد إلى سوتشي فبوسعكم أيضا إبلاغه بضرورة وقف القصف والسماح بوصول المساعدات للجميع”، في إشارة إلى لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأسد الأسبوع الماضي في مدينة سوتشي الروسية.
واعتبر الوزير أن روسيا لا تفعل ما يكفي في الشأن السوري، قائلاً: “اللاعبان الرئيسيان في هذا الشأن هما روسيا وإيران. عليهما استخدام ثقلهما لقيادة حل سياسي مع الأعضاء الآخرين بمجلس الأمن”. وأكد مجددا أن الأسد ليس هو الحل.
وأضاف: “إنه همجي لكنه موجود هناك، لذلك ينبغي أن نبدأ العملية التي تؤدي إلى دستور جديد وانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة”. ومضى قائلاً: “يصعب عليَ تخيل أن الناس الذين عانوا كثيرا يعتبرونه جزءا من الحل”.

وزير خارجية اليمن : قضيتنا تأخذ أهمية عالمية بسبب التدخلات الإيرانية
وقبل أيام شدد وزير الخارجية اليمني #عبدالملك_المخلافي، على أن قضية بلاده بدأت تأخذ أولوية في الاهتمام العالمي، بسبب تزايد #التدخل_الإيراني في المنطقة، وانتهاك المواثيق الدولية من خلال #تهريب_السلاح والصواريخ للحوثيين والقاعدة.

ودعا وزير الخارجية اليمني في مقابلة خاصة مع العربية، المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشرعية في وجه #الانقلابيين_الحوثيين الذين يهددون السلام العالمي، من خلال تهديد الملاحة الدولية.
وأوضح المخلافي أن المشكلة ليست في المبعوث الأممي الجديد إلى #اليمن، وإنما في الحوثيين الذين لا يرغبون في السلام، وليسوا شركاء في الحوار.
الجيش الوطني يصد تسللا حوثيا
مندوب اليمن بالأمم المتحدة : الحوثي وإيران ينتهكان القرارات الدولية
قال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني، الثلاثاء 30 يناير 2017 إن ميليشيات الحوثي ومن ورائها إيران تنتهك قرارات الشرعية الدولية، لاسيما المتصلة بمد الميليشيات بالصواريخ الباليستية التي تستخدمها في قصف دول الجوار.
وأضاف اليماني خلال لقاء مع عدد من الأكاديميين في جامعة ويليامز كوليج الأميركية في نيويورك، أن إيران تمارس دورا تخريبيا عبر أذرعها الحوثية في اليمن والفصائل الإرهابية في دول المنطقة.. لافتاً إلى أن ميليشيات الحوثي تمارس حرباً بالوكالة لصالح أجندة إيران التوسعية في المنطقة. اليمن : يقظة التحالف تطيح بـ40 صاروخا إيرانيا لميليشيا الحوثي
وأشار إلى الأدلة القطعية التي قدمتها دول التحالف والولايات المتحدة الأميركية بالإضافة إلى فريق العقوبات المكلف من مجلس الأمن عن التورط الإيراني لتدمير اليمن وتهديد الامن الإقليمي، في انتهاك واضح للفقرة 14 الخاصة بحظر التسليح الوارد في قرار مجلس الأمن 2216.
وخلال لقاء جمعه مع عدد من الأكاديميين في نيويورك أكد اليماني على أهمية دور المجتمع الدولي في الضغط على الدول المارقة وكبح تطلعاتها العدوانية وسلوكها التوسعي في المنطقة.
واستعرض السفير اليماني خلال حديثه أبرز التطورات والمستجدات التي تشهدها الساحة اليمنية ودور الأمم المتحدة ومجلس الأمن في دعم الشرعية من خلال قراراته وبياناته، التي طالما أكدت على مواقفها الثابتة إلى جانب الشعب اليمني وحكومته الشرعية، منوهاً بالدور الذي تلعبه البعثة اليمنية لدى الأمم المتحدة لحشد جهود المجتمع الدولي لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني والخروج بحل مستدام ينهي المأساة التي يعيشها المواطن اليمني منذ العام 2011.
وأكد السفير اليماني أن الحكومة تبذل جهود متواصلة للبحث عن مخرج للأزمة وأن يدها ممدودة وباستمرار للسلام في كل محطة من محطات التفاوض من جنيف إلى الكويت في سبيل الخروج بحل لهذا الوطن الجريح وتجنيبه إراقة المزيد من الدماء.

الأمم المتحدة : مندوب بريطانيا يظهر أدلة استخدام الحوثي صواريخ إيرانية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*