الجمعة , 20 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » بوكو حرام واختطاف الطالبات ..حادثة جديدة
بوكو حرام واختطاف الطالبات ..حادثة جديدة

بوكو حرام واختطاف الطالبات ..حادثة جديدة

نفّذ عناصر “بوكوحرام” المسلحون هجوماً الاثنين الماضي(19 فبراير 2018) على قرية دابتشي في منطقة بورساري في ولاية يوبي بعدما وصلوا على متن شاحنات صغيرة وبدأوا بإطلاق النار وتفجير قنابل، حسب ما قال شهود من السكان. نيجيريا : بوكو حرام تهاجم مؤسسة ثانوية للبنات من جديد
وفرّ الأساتذة والتلميذات في المدرسة العلمية الثانوية للبنات من الهرب قبل وصول المهاجمين إلى المدرسة خوفاً من اختطافهم كما حدث في هجوم شيبوك، المنطقة القريبة من بورنو، قبل 4 سنوات.
وحتى الآن وبعد مرور ثلاثة أيام على الهجوم لا تزال عشرات التلميذات في عداد المفقودين بعد يومين على هجوم جماعة “بوكو حرام” على مدرستهن في شمال شرق #نيجيريا، وهو ما أثار شكوكا حول تعرضهن للخطف على غرار ما حصل مع تلميذات هجوم شيبكوك عام 2014.
وأثار اختلاف الطالبات خوف عائلاتهن التي تجمعت صباح الأربعاء أمام المدرسة لمعرفة مصيرهن.
وقال أبو بكر شاهو، قريب إحدى الفتيات: “بناتنا مفقودات منذ يومين ولا نعرف مكانهن”. وأضاف: “قالوا لنا إنهن لجأن إلى قرى أخرى. لكننا بحثنا عنهن من دون جدوى”. وتابع “بدأنا نفكّر بالأسوأ. نخشى من تكرار سيناريو شيبوك”.

وكانت #بوكو_حرام أقدمت على خطف 276 تلميذة من بلدة شيبوك في إبريل/نيسان 2014، ما أثار غضب العالم وسلط الضوء على نشاطات #الإرهابيين في هذه المنطقة.
ولحظة تنفيذ الهجوم كان هناك 720 تلميذة في المدرسة الداخلية التي تستقبل فتيات من سن الـ11 عاماً وما فوق، بحسب موظفي المدرسة.
ونفذت “بوكو حرام” التي يعني اسمها “التعليم الغربي خطيئة”، منذ العام 2009، سلسلة من #الاعتداءات_الدموية أدت إلى سقوط أكثر من 20 ألف قتيل. وخطفت المجموعة مئات النساء والأطفال، لكن عملية الخطف التي طالت 276 تلميذة في شيبوك عام 2014، أثارت موجة من الاستنكار العالمي.
اختطاف واطلاق سراح
في ديسمبر 2016 أعلنت الرئاسة النيجيرية  تحرير 21 فتاة جديدة كن محتجزات لدى جماعة “بوكو حرام” المتشددة منذ عام 2014، في بلدة تشيبوك بولاية بورنو شمال شرقي البلاد.
وأفاد المتحدث باسم الرئاسة غاربا شيخو، في تصريحات صحفية، أن “الحكومة نجحت في تحرير 21 فتاة جديدة من ضمن 276 طالبة اختطفهن المسلحون عام 2014”.
وقال شيخو: “إن ألفي شخص على أقل تقدير، تم تحريرهم من قبضة المسلحين الإرهابيين في ولاية بورنو خلال العمليات الأمنية في الشهر الماضي”، دون أن يوضح فيما إذا كانوا مختطفين لدى الجماعة أو محتجزين في مناطق خاضعة لها سيطرت عليها القوات الحكومية.
ولم يذكر المتحدث ما إذا تم الإفراج عن معتقلين من الجماعة مقابل تحرير الفتيات.
وفي أكتوبر/ تشرين أول الماضي، أفرجت “بوكو حرام”، عن 21 من الطالبات المختطفات لديها، مقابل إطلاق سراح 4 قادة من الجماعة المسلحة كانوا محتجزين لدى السلطات النيجيرية، بحسب مصادر حكومية.
واختطفت الجماعة المسلحة، في 14 أبريل/نيسان عام 2014، 276 فتاة من مدرسة في بلدة شيبوك، واعتبرتهن “أسيرات حرب”، في خطوة أثارت ردود فعل دولية غاضبة ومطالبات بإطلاق سراحهن.
ونجحت عشرات الفتيات في الفرار مع بداية عملية الخطف، لكن أكثر من 200 منهن بقين مفقودات.
وطالبت الجماعة في شريط فيديو بثته عقب عملية الخطف على أحد المواقع التابعة لها، السلطات النيجيرية بإطلاق سراح عناصرها المسجونين لديها، مقابل إطلاقها سراح الفتيات المختطفات. 

وفي أول إبريل 2017 اختطفت جماعة “بوكو حرام” الإرهابية 22 فتاة خلال هجومين على قرى شمال شرق نيجيريا، بحسب وسائل إعلام محلية.
وقال شهود عيان أمس لمصادر إعلامية، “خلال هجوم المتشددين لم يصب أي شخص بضرر، ولم تكن هناك أية محاولة لإطلاق النار على القرويين الفارين”.
وتابع الشهود أن مسلحي بوكو حرام قدموا من مخيم ممان نور بسيارات شحن صغيرة في الساعة السادسة بالتوقيت المحلي واختطفوا 14 فتاة أعمارهن تقل عن 17 عاما.
وأضاف الشهود أن 4 فتيات أخريات جرى اختطافهن عقب محاولتهن الهرب” وتابع الشهود، “قبضوا على أربع فتيات أخريات كن يلذن بالفرار إلى خارج القرية”، وذكرت مواقع أن المهاجمين تابعون للجناح الذي يقوده أبو مصعب البرناوي (عينه تنظيم داعش الذي بايعته بوكو حرام في مارس 2015، زعيما جديدا في غرب إفريقيا مطلع أغسطس).
ووقع الهجوم الثاني قرب قرية دومبا على ضفاف بحيرة تشاد، بعد أن رفض راع دفع مال لمتطرفين مقابل الاستفادة من حمايتهم، وأثناء محاولته الفرار قاموا بقتله وسبي 4 نساء من أفراد أسرته.
وفي مايو 2017 قال مسؤولون إن جماعة بوكو حرام المتشددة أفرجت عن 82 تلميذة من بين مجموعة تضم أكثر من 200 فتاة كانت الجماعة خطفتهم من بلدة تشيبوك الشمالية في أبريل (نيسان) 2014.
وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه إن الإفراج عن الفتيات جاء من خلال مفاوضات مع الحكومة. للمزيد
وفي نهاية نوفمبر 2017 تمكن الجيش النيجيري من تحرير 212 شخصاً كانت جماعة بوكو حرام المتشددة، تحتجزهم في شمال شرق نيجيريا.
وذكر المتحدث باسم الجيش سانى عثمان في بيان أن القوات اعتقلت أحد قادة الجماعة، وقتلت أربعة متمردين خلال “تبادل جاد لإطلاق النار” بالقرب من بلدة سانجا بولاية بورنو.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*