الثلاثاء , 24 أبريل 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » #هدنة_سوريا .. النظام يستأنف القصف وإيران تلتف على القرار
#هدنة_سوريا .. النظام يستأنف القصف وإيران تلتف على القرار

#هدنة_سوريا .. النظام يستأنف القصف وإيران تلتف على القرار

صوت #مجلس_الأمن الدولي أمس السبت 24 فبراير 2018م ، بالإجماع (15 دولة) لصالح قرار هدنة في سوريا. مجلس الأمن يصوت لصالح هدنة إنسانية لمدة شهر في سوريا
وطالب منصور العتيبي، مندوب دولة الكويت في جلسة مجلس الأمن من أجل هدنة في سوريا جميع الأطراف بوقف إطلاق النار في كل البلاد لـ 30 يوما.
وأضاف المندوب الكويتي أنهم اعتمدوا قرار الهدنة بمثابة خطوة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا.
وأكد المندوب أن القرار يطالب بالسماح بإدخال المساعدات إلى كل المناطق المحاصرة في سوريا.

المعارضة ترحب القرار وتؤكد التزامها بالقرار بشرط
رحب الفصيلان المعارضان المتواجدان في الغوطة الشرقية لدمشق بقرار #مجلس_الأمن الذي يطالب بهدنة 30 يوما في #سوريا.

كذلك، رحبت “بحذر” الهيئة العامة للمفاوضات السورية بالقرار الأممي بشأن وقف إطلاق النار في سوريا.
وتعهد فصيل جيش الإسلام وفصيل فيلق الرحمن في بيانين منفصلين بحماية قوافل الإغاثة التي ستدخل الجيب المحاصر الخاضع لسيطرة #المعارضة المسلحة قرب دمشق.
وقالت الفصائل إنها ستلتزم بالهدنة، لكنها أعلنت أنها سترد على أي انتهاكات من قبل النظام السوري وحلفائه.
النظام السوري يخرق الهدنة ويستأنف القصف
تجددت غارات النظام السوري، الأحد، على الغوطة الشرقية، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن: “استؤنفت عند الساعة السابعة والنصف صباحاً الغارات الجوية بغارتين على منطقة الشيفونية في ضواحي دوما” في الغوطة الشرقية، حيث قتل نحو 519 مدنياً خلال سبعة أيام من القصف.
وذكر المرصد، في وقت سابق، أن غارات جوية استهدفت بعد دقائق من الإعلان عن قرار مجلس الأمن إقرار هدنة في سوريا مناطق في الغوطة الشرقية، خاصة في دوما والشيفونية. وقال المرصد إن طائرات قصفت بلدة الشيفونية في الجيب الخاضع للمعارضة.
وكان المرصد قد أعلن عن تجدد القصف الجوي والصاروخي، صباح السبت، بتنفيذ الطيران الحربي 4 غارات على مناطق في مدينة حرستا، ما أدى إلى مقتل 35 شخصاً، بينهم 8 أطفال، وسقوط عشرات الجرحى، إضافة إلى غارة على بلدة مسرابا. كما قصف طيران النظام أماكن في مناطق حزرما وأوتايا والنشابية وحوش الضواهرة. وفي كفربطنا ألقت مروحياتُ النظام براميل متفجرة على مناطق في البلدة.
إيران تؤكد مواصلة ضرب ضواحي دمشق
نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن الجنرال محمد باقري رئيس أركان الجيش قوله إن #إيران والنظام السوري سيواصلان الهجمات على ضواحي دمشق التي يسيطر عليها من تصنفهم طهران والنظام بأنهم “إرهابيون”، لكنهما “ستحترمان” قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، على حد قوله.
ونسبت الوكالة لباقر القول “سنلتزم بقرار وقف إطلاق النار وستلتزم #سوريا كذلك. أجزاء من ضواحي دمشق التي يسيطر عليها إرهابيون غير مشمولة بوقف إطلاق النار و(عمليات) التطهير ستستمر هناك”، حسب تعبيره.
وعادة، تتخذ إيران والنظام السوري كلاهما صفة “إرهابيين” لتبرير الهجمات ضد المعارضة المسلحة أو حتى المدنيين، كالحاصل في الغوطة الشرقية بدمشق.
فعلياً، تجددت غارات النظام السوري، الأحد، على الغوطة الشرقية، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن: “استؤنفت عند الساعة السابعة والنصف صباحاً الغارات الجوية بغارتين على منطقة الشيفونية في ضواحي دوما” في #الغوطة_الشرقية، حيث قتل نحو 519 مدنياً خلال سبعة أيام من القصف.
وذكر المرصد، في وقت سابق، أن غارات جوية استهدفت بعد دقائق من الإعلان عن قرار مجلس الأمن إقرار هدنة في سوريا مناطق في الغوطة الشرقية، خاصة في دوما والشيفونية. وقال المرصد إن طائرات قصفت بلدة الشيفونية في الجيب الخاضع للمعارضة.
……………
المعارضة قبيل القرار تعلن رفض تهجير سكان الغوطة
أكدت أبرز الفصائل #المعارضة في الغوطة الشرقية رفضها أي “تهجير للمدنيين أو ترحيلهم”، بعدما كانت موسكو أعلنت أنها عرضت على الفصائل إجلاء مقاتليها مع عوائلهم من معقلهم الأخير هذا قرب #دمشق.

وجاء رد الفصائل في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، اطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منها، ووقعها كل من “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” وحركة أحرار الشام، فضلاً عن عدد من المؤسسات المدنية وبينها الخوذ البيضاء.
وقال الموقعون في رسالتهم التي أكد صحتها مسؤول لدى إحدى الفصائل، إن “أي مبادرة أو مشروع قرار يجب أن ينسجم مع المبادئ الثابتة في القانون الدولي، والتي تمنع تهجير المدنيين أو ترحيلهم قسراً عن أماكن سكناهم الطبيعية”.
وأضاف الموقعون “لذلك نرفض رفضاً قاطعاً أي مبادرة تتضمن إخراج السكان من بيوتهم ونقلهم إلى مكان آخر”.
وأكد المتحدث الرسمي باسم فيلق الرحمن، ثاني أبرز فصائل الغوطة الشرقية، وائل علوان “رفض الفصائل إجلاء مقاتليها من #الغوطة_الشرقية”، مشيراً إلى أن “أحداً لم يعرض على الفصائل أي شيء من ذلك أصلاً خلال الفترة الماضية”.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال، الخميس، إنه “قبل بضعة أيام عرض جيشنا في سوريا على المقاتلين انسحابا آمنا من الغوطة الشرقية على غرار إجلاء المقاتلين وعائلاتهم الذي تم الترتيب له في شرق حلب”، إلا أنهم “جبهة النصرة وحلفاءها” رفضوا.
في المقابل، قال علوان إن “الفصائل موافقة على إخراج النصرة”.
وأعلن الموقعون على الرسالة “تأييد” مشروع القرار المقدم من الكويت والسويد، ولكنهم أخذوا على مجلس الأمن “عجزه وعدم فعاليته في إيقاف ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانة لا سيما خلال الأيام الماضة”.
ورغم التعديلات على مشروع القرار، لم يتضح بعد ما إذا كانت روسيا، التي عطلت في السابق قرارات عدة تدين النظام السوري، ستدعمه، خاصة بعد أن انتقده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*