الجمعة , 20 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » من 41دولة.. ليبيا تضم رابع أكبر حشد من المقاتلين الأجانب
من 41دولة.. ليبيا تضم رابع أكبر حشد من المقاتلين الأجانب

من 41دولة.. ليبيا تضم رابع أكبر حشد من المقاتلين الأجانب

باتت #ليبيا تحتل المرتبة الرابعة في تدفق واستقبال المقاتلين الأجانب بعد #أفغانستان و #العراق و #سوريا، بحسب دراسة لمعهد واشنطن تتبعت وصول المتطرفين المسلحين إلى ليبيا في آذار/مارس 2011، أي بعد أسابيع قليلة من اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد حكم القذافي.
وكان الغرض المعلن لتدفقهم المساهمة في قتال نظام القذافي، ومن ثم أخذت جماعة أنصار الشريعة بإنشاء المعسكرات القتالية وشبكات التدريب والتواصل في الوقت ذاته مع أنصار الشريعة في تونس وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب وحتى الجماعات المسلحة في سوريا.
وفي الوقت الذي تعذر فيه ممارسة تلك الجماعات لعملياتها النوعية في مواطنها الأصلية، وجدت في الأوضاع الليبية غير المستقرة ملاذاً وملجأً تنطلق منه إلى حيث تريد.
كما تراوح عدد المقاتلين الأجانب في ليبيا، في السبع سنوات الأخيرة، بين 2600 إلى 3500 مقاتل، قدموا من ما يزيد عن 41 دولة، وفق الدراسة.
وعلى الرغم من أن هيكل تنظيم #داعش ليبيا – وهو أكبر التنظيمات المتطرفة في البلاد- يتركز على المقاتلين من تونس المجاورة، إلا أن دراسة معهد واشنطن تقول إن نطاق عمليات التجنيد التي يقوم بها “داعش ليبيا” تتسع لتشمل دولاً إفريقية مجاورة وتمتد إلى مناطق نائية حتى أستراليا.

تقارير : ليبيا رابع دولة تضم مقاتلين أجانب
قالت دراسة صادرة عن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إن ليبيا تضم حاليا رابع أكبر حشد من المقاتلين الأجانب في ما وصفته بالتاريخ الإرهابي العالمي بعد سوريا وأفغانستان والعراق.
وأضافت الدراسة أن تونس هي المصدر الأول لهؤلاء المقاتلين الأجانب حيث فاق عددهم 1500 تونسي , فيما جاء مواطنو كل من المغرب والجزائر ومصر في المراتب التالية, وضمت القائمة مقاتلين من دول إفريقية وأوروبية عدة.
ودعت الدراسة إلى الاهتمام بالوضع في ليبيا بالنظر لما يمثله ذلك من احتمال تحولها إلى مركز مستقبلي لعناصر ما يعرف بتنظيم داعش بعد انهيار قواته في سوريا والعراق العام الماضي.  للمزيد
إلى ذلك كشف مركز دراسات أمريكي عن وجود قاعدة عسكرية أمريكية ومركز تدريب تابع للجيش الأمريكي في الجنوب الليبي، تستعملها القوات الأمريكية فيما سماها بحربها على الإرهاب.

ونشر معهد واتسون للشؤون الدولية والعامة بجامعة براون الأمريكية دراسة عن الحرب الأمريكية على الإرهاب منذ العام 2001 وحتى اليوم وعن تكاليفها المادية والبشرية وتأثيراتها على الوضع العالمي والعلاقات بين الدول. وفي الدراسة وضع المعهد خارطة للقواعد العسكرية الأمريكية ومراكز التدريب التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية أو المشاركة في إنشائها حول العالم.
وقالت الدراسة أن القواعد الأمريكية للحرب على الإرهاب تنتشر في 76 دولة حول العالم من بينها ليبيا. وتظهر في الخريطة التي نشرها نعهد واتسن قاعدة عسكرية ومركز تدريب في وسط الجنوب الليبي.
تأثير الوضع في ليبيا على تونس
نشر معهد “كارنيجي” للسلام الدولي،نهاية يناير الماضي تحليلاً عن ارتباط الأوضاع السياسية في تونس وتنامي الإرهاب في ليبيا، حيث قال التقرير إن الحكومة التونسية اعتمدت بشكل متزايد على الجيش لتحقيق الأمن في المنطقة الحدودية مع ليبيا.
واندلعت حركة احتجاجات قوية، مطلع شهر يناير، إثر تبني الحكومة ميزانية 2018 التي رفعت الضرائب وفرضت رسومًا تمس من القدرة الشرائية المتدهورة أصلاً بسبب ارتفاع التضخم، الأمر الذي أدى إلى تصاعد حدة الغضب.
ليبيا
يشار إلى أن تونس شهدت مظاهرات كبيرة في مايو من العام الماضي ضد قانون التصالح الاقتصادي مع رجال الأعمال الذين يواجه أغلبهم اتهامات بالفساد.
كما أوضح التقرير، الذي نشره المعهد على موقعه الإلكتروني – يوم الأحد 28 يناير، أن نهج الحكومة التونسية سيؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني في غياب برنامج متضافر لرفع مستوى المعيشة في جنوب شرق تونس، حيث أدت سياسة القمع والتهميش إلى تفجر الاحتجاجات، في وقت كان فيه عدد كبير من المقاتلين الأجانب التونسيين الذين قاتلوا في العراق وسوريا وليبيا يعودون إلى البلاد.
وتعاني ليبيا من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي، عام 2011، حيث انتشرت الجماعات المتطرفة المدججة بالأسلحة في عدة مواقع في عموم البلاد، لكن أخطرها، كان في درنة، وتحاول العديد من القوى الدولية والإقليمية التوفيق بين أكبر شخصيتين حالياً في البلاد، وهما المشير خليفة حفتر، قائد الجيش، وفايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي، المدعوم من الأمم المتحدة.
تقارير تحذر من تعزيز داعش لتواجده في ليبيا
حذّرت تقارير إخبارية محلية ودولية من وجود تحركات يقوم بها عناصر تنظيم داعش الإرهابي لتعزيز تواجده في ليبيا، خلال العام الحالي.
وذكرت التقارير أن محاصرة عناصر تنظيم داعش الإرهابي، وإجبارهم على الخروج من جبال وصحاري العراق وسوريا، تزامن مع “تكهنات” بأن ليبيا، يمكن أن تصبح محور عمل التنظيم في المستقبل، واستخدام المنطقة الجنوبية في ليبيا والصحراء الواسعة كمركز جديد لأنشطته.
وأكدت التقارير أن مسؤولين كباراً في تنظيم داعش سافروا إلى ليبيا، لتعزيز وجود الجماعة المسلحة هناك، بعد إنشاء التنظيم فيه عام 2014.
وأفادت معلومات بأن ليبيا قد تصبح وجهة رئيسية للمقاتلين الفارين من العراق وسوريا، مشيرة إلى دراسة حديثة بينت أن ليبيا أصبحت “رابع أكبر تعبئة أجنبية في التاريخ الجهادي العالمي”، وخلال السنوات الـ7 الماضية، انضم 2600-3.500 أجنبي أو حاولوا الانضمام إلى الجماعات المتطرفة في ليبيا، وحوالي 1500 منهم أتوا من تونس المجاورة، بحسب ما أوردته صحيفة “الأيام” الليبية. للمزيد
منع انتشار داعش
وإلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام إيطالية، أن وزير الداخلية الإيطالية ماركو مينيتي، صرح أنه اتفق مع المسؤولين الأمريكيين على تشكيل فريق مشترك لمنع تحويل ليبيا إلى قاعدة لتنظيم داعش الإرهابي.
وقال الوزير “لقد اتفقت خلال اجتماعاتي في واشنطن على تشكيل فريق مشترك بين إيطاليا والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب لمنع ليبيا من أن تصبح قاعدة جديدة لتنظيم داعش”.
وكان الوزير الإيطالي، زار العاصمة الأمريكية الخميس 1فبراير، حيث أجرى مباحثات في واشنطن مع وزيرة الأمن الداخلي كريستين نيلسن، ورئيس مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي، ووزير العدل جيف سيشنز.
وأضاف مينيتي أن”الاتفاق يقوم على أساس أن لدى الولايات المتحدة وجود في مناطق داعش كالرقة التي تعتبر كنزاً من المعلومات، وبالتالي لديها القدرة على قراءة وفهم نظم عمليات التنظيم هناك”.
وتابع “نحن موجودون في المقابل بليبيا، ولهذا فإن التعاون الثنائي سيكون ضرورياً لنزع فتيل التهديد المتمثل في اتخاذ التنظيم من ليبيا قاعدة له”
ولفت الوزير أن “الولايات المتحدة تود الاعتماد على إيطاليا باعتبارها حليفاً استراتيجياً لا غنى عنه في البحر الأبيض المتوسط”، موضحاً أن ” أجهزة الاستخبارات الإيطالية والأمريكية تقدر أن هناك ما بين 25 ألف و 30 ألف مقاتل أجنبي في العراق وسوريا كانوا في صفوف تنظيم داعش، ومن نجا منهم يريد الآن العودة إلى دياره”.
وأردتف الوزير”قبل الانهيار العسكري للتنظيم كان من الصعب التفكير في أن يستخدم داعش تدفقات الهجرة لنقل موارده البشرية لمهاجمة دول أوروبية، لكن الهزيمة العسكرية أفضت إلى بلورة خيار الهروب، واللجوء إلى مسارات الهجرة غير الشرعية”، مشدداً على أن “المشكلة لا تقتصر على أن الإرهابيين يمكن أن يمروا عبر ليبيا، ولكن في قدرتهم فيما بعد على إنشاء منصات للهجوم على أوروبا وتسخير تدفقات الهجرة إلى أوروبا لصالحهم”.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أيضاً قد حذر، الخميس ، قبل وصوله إلى تونس من احتمال عودة تنظيم داعش
اختطاف مندوبة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا يناير 2018
اختطف مسلحون ، مندوبة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا قرب بوابة قويرة المال شمال مدينة #سبها جنوب #ليبيا ، ونقلوها إلى مكان غير معلوم، في حين تم إطلاق سراح مرافقيها وهما موظف ليبي تابع للمنظمة وسائق السيارة.
وتدعى المندوبة رانيا خرمة، وهي من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الإسبانية، وقد اختطفت عندما كانت في الطريق الرابط بين مدينتي براك الشاطئ وسبها جنوب ليبيا، ويرجّح أن تكون دوافع الاختطاف هي الحصول على الفدية، حيث تكثر في هذه المنطقة عصابات السطو وتتكرر حوادث الخطف من أجل الحصول على العائدات المالية، مقابل الإفراج عن المختفطين الذين عادة ما يكونون رعايا أجانب. للمزيد
وفي التفاصيل، كشف سائق فريق المنظمة الدولية حسن منصور مخزوم في تصريحات صحفية لوسائل إعلام محلية أن “مجموعة مسلحة مجهولة الهوية تتكوّن من 9 ملثمين يستقلون سيارتين، اعترضت طريق سيارة فريق المنظمة التي كانت قادمة من العاصمة #طرابلس وذلك على مشارف مدينة سبها، وتمّ اقتيادهم إلى مكان مجهول والتحقيق معهم، ليتم إطلاق سراحه برفقة صديقه الليبي فايز خير الله الذي يعمل في المنظمة، بعد أن تم وضعهما في صندوق السيارة مقيدين ومعصومي الأعين، في حين أبقوا على رانيا واقتادوها إلى جهة غير معلومة حيث لا تزال في قبضة الخاطفين”.
وتأتي هذه الحادثة بعد يومين من اختطاف طبيب أوكراني من قبل مجموعة مسلحة بمدينة سبها عندما كان متوجها إلى مقر عمله، قبل أن يطالبوا بمبلغ مالي من أجل إطلاق سراحه.
اختطاف وإطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة في يونيو 2017
اختطفت إحدى الميليشيات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة – لفترة وجيزة – 7 عاملين مع #الأمم المتحدة في ليبيا، بعدما هاجمت مساء الأربعاء سيارتهم عندما كانت في طريقها من تونس إلى #طرابلس، وذلك على مستوى منطقة الحرشة، التابعة لمدينة #الزاوية، وقاموا باحتجاز أفرادها. وقد أعلن مصدر أمني في وقت لاحق الأربعاء أنه تم الإفراج عن المختطفين الـ7.
وأفادت وسائل الإعلام المحلية أن عملية الاختطاف جرى تنفيذها من قبل إحدى الجماعات المسلحة المتطرفة الموالية لتنظيم #القاعدة، يقودها شعبان هدية المعروف بـ”أبو عبيدة الزاوي”، وذلك للمطالبة بإطلاق سراح عدد من قادة هذه الجماعة المسلحة، الذين تم اعتقالهم قبل أيام، مقابل الإفراج عن أفراد البعثة.
وأوضح مصدر أمني بالمدينة لـ”العربية.نت” أن الميليشيات قامت باعتراض موكب سيارات البعثة، التي كانت عائدة من منطقة صرمان غرب البلاد، بالقرب من الزاوية ظهر اليوم الأربعاء، وأصابت سيارتين للبعثة واعتقلت من كانوا على متنهما، كاشفاً أن من بين المختطفين موظفاً ليبياً بالبعثة وسائقاً ليبياً، وطبيباً ماليزياً وموظفاً بالبعثة تابعاً لشؤون الهجرة لم تعرف جنسيته.
تفاصيل إطلاق سراحهم
وعن تفاصيل إطلاق سراحهم قال إن مسؤولي حكومة الوفاق تمكنوا من التواصل مع ميليشيات الزاوية وإقناعهم بإطلاق سراح الـ7 بعد أربع ساعات من اختطافهم ونقلهم إلى مكان مجهول، مؤكداً أن المفرج عنهم سيصلون لطرابلس خلال الساعات القادمة.
وكشف المصدر أن الميليشيات التي أقدمت على اختطاف الموظفين الأمميين على صلة بــ”محمد الخدراوي” قائد ميليشيات الفاروق، وأبرز قادة الجماعة الليبية المقاتلة بالزاوية.
وقال رئيس الحرس الرئاسي الليبي في طرابلس اللواء نجمي الناكوع لوكالة “فرانس برس”: “لقد تم إطلاق سراحهم، وهم كلهم بصحة جيدة، وفي طريقهم لمطار معيتيقة”.
و #أبو_عبيدة_الزاوي هو “أمير” أقوى الفصائل المسلحة غرب #ليبيا المقربة من تنظيم القاعدة ويلقب بـ”ظواهري ليبيا” نسبةً إلى أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة نظراً للدور التنظيمي الذي يقوم به في ليبيا. اعتقلته السلطات المصرية عام 2013، على خلفية اختطاف سبعة دبلوماسيين مصريين من السفارة المصرية بطرابلس، قبل أن يتم الإفراج عنه مقابل إطلاق الدبلوماسيين المصريين السبعة.
وأكد السفير البريطاني لدى ليبيا، بيتر مييه، في تغريدة حصول الهجوم. وكتب “أعرب عن قلقي إثر هجوم تعرضت له قافلة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. آمل أن يكون الجميع بأمان”.
البعثة الأممية تعلق
لاحقاً، قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومصادر دبلوماسية إن مسلحين عرقلوا قافلة تابعة للمنظمة الدولية وألحقوا أضرارا بجزء منها على طريق ساحلي غربي العاصمة طرابلس الأربعاء.
وقالت البعثة في بيان “تؤكد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إصابة موكب تابع للأمم المتحدة وهو في طريقه من صرمان إلى طرابلس”.
وأضاف “ولقد قامت البعثة بالاتصال بالموظفين المعنيين. ولا توجد أية تقارير تفيد عن وقوع إصابات في صفوف موظفي الأمم المتحدة”.
وقال عبد الله اللافي عضو البرلمان عن مدينة الزاوية إن خمسة رجال وامرأتين من العاملين في الأمم المتحدة احتجزوا لفترة وجيزة ثم أطلق سراحهم. وكتب مسؤول إعلامي حكومي على تويتر أن جميع موظفي الأمم المتحدة أطلق سراحهم.
……………….
{داعش} ليبيا يغير من تكتيكاته ويتوسع في الهلال النفطي
ليبيا:داعش يجند المهاجرين الأفارقة للسيطرة على حقول النفط

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*