الخميس , 19 يوليو 2018
#الذكرى_حياة

#الذكرى_حياة

أطلق مركز “صواب” في الخامس من مارس 2018 وعلى مدى 3 ايام حملة جديدة على منصاته للتواصل الاجتماعي عبر وسم #الذكرى_حياة باللغتين العربية والإنجليزية على منصات صواب في :
1- تويتر.
2-فيسبوك.
3-إنستجرام.
4-يوتيوب.
وذلك للتركيز على قدرة ذكريات الناجين من جرائم ارهاب داعش على تثبيت أقدامهم ليتخطوا المصاعب الحالية، مانحة إياهم الأمل في مستقبل أكثر إشراقاً.
يذكر ان مركز صواب هو المبادرة الإماراتية الأمريكية المشتركة لمكافحة بروباغاندا داعش والجماعات الإرهابية الأخرى عبر شبكة الإنترنت وتعزيز البدائل الإيجابية عن التطرف.
وكجزء من أيديولوجيتها المنحرفة، حاولت داعش أن تمحو التاريخ وذكرياته العتيقة من خلال تدمير المواقع التراثية الثقافية مثل تدمر، الموصل والنمرود ومواقع أخرى.. فنهبوا الآثار لتمويل حملاتهم الإرهابية، وحاولوا تدمير المجتمعات التي تعايشت مع بعضها البعض، جنباً إلى جنب على مدار عقود.
والآن بعد طرد داعش، تعود العائلات لبيوتها كي تستعيد بناء حياتها ومجتمعاتها، وتأمل في شفاء جروح القلوب من خلال إعادة خلق ذكريات لأيام أفضل فيما قوم المجتمع الدولي بدوره كذلك حيث أطلقت اليونسكو مؤخراً مبادرة “إعادة إحياء الموصل” ليُعاد بناء مدينة الموصل القديمة، وبالتبعية الحفاظ على ذاكرتها التاريخية من خلال استعادة الحياة الثقافية والتعليمية بها.
وتعتبر #الذكرى_حياة هي الحملة الاستباقية الخامسة والعشرون لمركز صواب على وسائل التواصل الاجتماعي، سواء لمكافحة رسائل التطرف بشكل مباشر أو لتقديم بدائل إيجابية للأيديولوجيات العنيفة المثيرة للانقسام.
وكانت حملات مركز صواب الأخرى استهدفت التدمير الذي مارسه تنظيم داعش ضد العائلات، المجتمعات والحضارات الإنسانية القديمة، ومحاور إيجابية أيضًا مثل الإنجازات الهامة التي تقوم بها النساء في منع التطرف والوقاية منه ومقاومته وفي النهوض بمجتمعها.
ومنذ انطلاق المركز في يوليو من العام 2015 يسعى مركز صواب جاهدًا إلى تشجيع الحكومات والمجتمعات والأفراد على المشاركة بفاعلية للتصدي للتطرف عبر الإنترنت كما وفر المركز خلال هذه الفترة الفرصة لإسماع صوت الملايين من البشر حول العالم ممن يعارضون جماعة داعش الإرهابية، ويدعمون جهود المركز في إظهار وحشية الجماعة للعلن وطبيعتها الإجرامية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*