الثلاثاء , 17 يوليو 2018
علاج الهم والقلق

علاج الهم والقلق

يقول الله – عزَّ وجل -: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [النساء: 1] إنها نفسٌ واحدةٌ تكتسِبُ – بحكمةِ الله وقُدرتِه – أوصافًا، وتحمِلُ سِماتٍ، وتعيشُ أحوالًا، تتنازعُها الشَّهواتُ والشُّبُهات، والمحبُوبات والمكرُوهات، ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 7- 10].
عباد الله:
ولقد اعتنَى القرآنُ الكريمُ بهذه النفس الإنسانية غايةَ العِناية؛ لأن الإنسانَ الذي يحمِلُها هو محلُّ التكلِيف، وهو المقصُودُ بالهِدايةِ والتوجيهِ والإصلاحِ. فمَن انشَرَحَ بالإسلام صدرُه، وعُمِر بالإيمانِ قلبُه اطمأنَّت نفسُه، وهدَأَت سريرتُه، وتنزَّلَت عليه السَّكِينة، وامتلَأَ بالرِّضا قلبُه، ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ [الفتح: 4].
وفي الحديثِ: «الإيمانُ قيَّدَ الفَتكَ، لا يفتِكُ مُؤمنٌ»؛ رواه أبو داود.
والفَتكُ هو: البَطشُ.
اللهُ أكبرُ ! كَم مِن مُسلمٍ تكالَبَت عليه الهُموم، فتوضَّأَ وتطهَّر، ثم قصَدَ إلى زاويةٍ في بيتِه، أو مشَى إلى مسجِدِه فصلَّى ما كُتِبَ له، أو تلَا مِن كتابِ ربِّه ما تيسَّرَ له؛ فانزاحَت هُمومُه، وقامَ كأنَّما نشِطَ مِن عِقال؟!
وكَم مِن مُسلمٍ اضطَجَعَ على جنبِه الأيمَن في فِراشِه، وقرأَ بعضَ آياتٍ، أو تلَا بعضَ الأوراد؛ فنامَ قريرَ العينِ، محفُوظًا بحفظِ الله؟!
وكَم مِن مُسلمٍ أصابَه قلَقٌ أو وحشَةٌ، فاستَأنَسَ بآياتٍ مِن كتابِ ربِّه؛ فوجَدَه نِعمَ الأنِيس، وخيرَ الجلِيس؟!
وكَم مِن مُسلمٍ نالَه فقرٌ، أو مسَّه جُوعٌ؛ فوجَدَ في كِتابِ الله شِبَعَه وغِناه؟!
الصالِحُون الطيبُون المُحسِنُون، المشَّاؤُون للمساجِد هم المُطمئنُّون بذِكرِ الله، وهم الأقوَى والأقدَرُ على مصاعِبِ الحياةِ وتقلُّباتها، لا تُعكِّرُ التقلُّبات طُمأنينتَهم، ولا تستَثِيرُ المُنغِّصاتُ سَكينتَهم.
معاشِرَ المُسلمين:
هذا هو حالُ أهل الإيمانِ والصلاحِ، بينَما يتعذَّبُ الملايينُ مِن البشَر، يلهَثُون وراء المُسكِّنات والمُنوِّمات، والعيادات والمُستشفيات، ويبحَثُون في الكُتُب والمقالات، أقلَقَهم القلق، وفقَدَت نفوسُهم الأمن، قلِقُون مِن المَوتِ، يخافُون مِن الفشَل، جزِعُون مِن الفقر، وَجِلُون مِن المرض .. إلى غير ذلك مما تجرِي به المقادِيرُ على جميعِ الخلائِقِ.
القلَقُ – حفِظَكم الله وسلَّمَكم – انفِعالٌ واضطِرابٌ داخِلَ النفسِ، يُعانِي مِنه الإنسانُ حين يشعُرُ بالخوفِ أو الخطَرِ مِن حاضِرٍ أو مُستقبَلٍ، والإنسانُ القَلِقُ يعيشُ حياةً مُظلِمة، مع سُوءِ الظنِّ بمَن حولَه وبما حولَه، تغلُبُ عليه مشاعِرُ الضِّيق، والتشاؤُم، والتوتُّر، وعدم الثِّقة، والاضطِراب.
وفي القَلِقِين مَن يرَى الناسَ عُدوانيين حاسِدين حاقِدِين، حتى قالُوا: إن وراءَ مُرتكِبِ الجريمةِ قلَقًا دفَعَه إلى اقتِرافِها، إما خوفٌ مِن موتٍ، أو خوفٌ مِن جُوعٍ، أو خوفٌ مِن فقرٍ، أو خوفٌ مِن مرضٍ، أو غير ذلك مِن الدوافِعِ والهواجِسِ التي تمتلِئُ بها الحياةُ.
هذا القلِقُ المُضطرِبُ قد جعلَ الدنيا أكبرَ همِّه، فزادَ قلقُه، وطالَ أرَقُه، ومَن كانت الدنيا همَّه جعلَ الله فقرَه بين عينَيه، ولم يأتِهِ مِن الدنيا إلا ما كُتِبَ له.
هُدوءُ النفسِ وراحةُ البالِ – يا عباد الله – نعمةٌ عظيمةٌ، لا يعرفُ قيمتَها إلا مَن فقَدَها، ومَن أصابَه الأرَقُ أو دبَّ إليه القلَقُ عرفَ معنى هذه النِّعمة، ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [الروم: 23].
مَن فقَدَ راحةَ البال تدلهِمُّ أمامَه الخُطُوب، وتجثُمُ على صَدرِه الهُموم، فيتجافَى عنه النَّوم، ويفقِدُ الراحة، وتُظلِمُ الدنيا في عينَيه.
مساكينُ أهل هذا العصر، حين يدرُسُون النفسَ الإنسانية مقطُوعة الصِّلة بالله خالِقِها ومُدبِّرها ومُقدِّر أحوالِها وشُؤونِها، يتكلَّمُون عن أثَر البيئة، وعن أثَر الأُسرة، وعن أثَر الاقتِصاد، ولا يتكلَّمُون عن الهُدى والضلالِ، والكُفر والإيمان، والطاعة والعبادة، فانقلَبَت عندهم المعايير، واضطرَبَت لديهم المقايِيس، وذابَت الفضائل، وضاعَت القِيَم، وانحلَّت الأخلاقُ، فلم تُفِد حُلُولُهم، ولم تُجدِ اختِباراتُهم ولا مُختبراتُهم.
مِن ضلالهم وانحِرافهم: أن عدُّوا ضبطَ الشَّهَوات كَبتًا، والإحساسَ بالذنبِ تعقيدًا، بل المرأةُ عندهم إذا لم تتَّخِذ صديقًا يُعاشِرُها بالحرام، فهي مريضةٌ شاذَّة! ونعوذُ بالله مِن انتِكاسِ الفِطَر.
وفي كلمةٍ مُنصِفةٍ، فقد انتقَدَ عُقلاؤُهم هذا الانحِرافَ المُهلِكَ في مبادِئ هذه الحضارةِ وفِكرها ونظرتِها للإنسانِ ونفسِ الإنسان، فقال قائِلٌ مِن هؤلاء المُنصِفِين: “إن بينَنا وبينَ الله رابِطةً لا تنفَصِم، فإذا خضَعنا لله تحقَّقَت آمالُنا وأُمنياتُنا، وحقَّقنا أمنَنا وطُمأنينَتَنا”.
وقال آخر: “إن أعظمَ علاجٍ للقلقِ هو الإيمانُ”.
ويقولُون: الإيمانُ والاستِقامةُ كفِيلَان بإبعادِ القلَقِ والتوتُّر والشفاءِ – بإذن الله – مِن الأمراضِ النفسية.
ويقُولُون: الصلاةُ أقربُ طريقٍ لبَثِّ الطُّمأنينةِ في النفوسِ، وبثِّ الهُدوءِ في الأعصابِ.
نعم – عباد الله -، لا حصانةَ للنفسِ، ولا حِفظَ للمُجتمع أعظمُ وأنجَعُ وأسرَعُ مِن الإيمانِ بالله، والسَّير على هَديِ الله.
الإيمانُ ينشُرُ الأمان، ويبعَثُ الأمَل، والأملُ يبعَثُ السَّكينة، والسَّكينةُ تورِثُ السعادة، فلا سعادةَ بلا سَكينة، ولا سَكينةَ بلا إيمانٍ. فالإيمانُ هو الغذاءُ، وهو الدواءُ، وهو الضِّياءُ.
معاشِر الأحِبَّة:
المُؤمنُ مُؤمنٌ بأقدارِ الله ومقادِيرِه، فما شاءَ الله كان، وما لم يشَأ لم يكُن، ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [الحديد: 22، 23].
والله هو الرزَّاق، ورِزقُ الله لا يجُرُّه حرصُ حريص، ولا ترُدُّه كراهِيةُ كارِهٍ، والمُسلمُ يجمَعُ بين التوكُّل والأخذِ بالأسبابِ، ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾[الذاريات: 22، 23].
«فاتَّقُوا اللهَ وأجمِلُوا في الطلَبِ؛ فإن نفسًا لن تموتَ حتى تستَوفِيَ رِزقَها وأجَلَها»؛ رواه ابن ماجه.
المُؤمنُ يعيشُ وذِكرُ الله شِعارُه، والتوكُّلُ على الله دِثارُه، وما تلذَّذَ المُتلذِّذُون بمثلِ ذِكرِ الله، وعجَبًا لمَن ابتُلِيَ بالغمِّ كيف ينسَى: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 87].
رُوِيَ عن جعفر الصادِق – رضي الله عنه ورحِمَه – أنه قال: “عجِبتُ لمَن اغتَمَّ ولم يفزَع إلى قولِه تعالى: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ دعوةِ ذِي النُّون – عليه السلام -؛ فإنِّي سمِعتُ الله يُعقِبُها بقولِه:﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: 88]، وعجِبتُ لمَن أصابَه الحزن، ولم يفزَع إلى قولِه تعالى: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: 173]؛ فإنِّي سمِعتُ الله يقول: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ [آل عمران: 174]، وعجِبتُ لمَن أحاطَت به المكائِدُ، ولم يفزَع إلى قولِه تعالى: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾ [غافر: 44]؛ فإنِّي سمِعتُ الله يُعقِبُها بقولِه: ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾ [غافر: 45]”.
ويُصدِّقُ ذلك ويُجلِّيه قولُ نبيِّنا مُحمدٍ – صلى الله عليه وسلم -: «دَعوةُ ذِي النُّون إذ دعَا ربَّه وهو في بَطنِ الحُوت: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، لم يَدْعُ بها رجُلٌ مُسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلا استُجِيبَ له»؛ أخرجه أحمد في “مسنده”، والترمذي في “جامعه”.
والالتِجاءُ إلى الله، والتوكُّلُ عليه، وحُسنُ الظنِّ به مِن أعظم مُفرِّجات الهُمُوم، وكاشِفات الكُرُوب، وطارِدات القَلَق،﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ [الطلاق: 3].
والتعلُّقُ بالله ودُعاؤُه مِن أعظم السُّبُل لرفعِ القلَق، كيف وقد كان نبيُّكم مُحمدٌ – صلى الله عليه وسلم – إذا أكرَبَه أمرٌ يقولُ: «يا حيُّ يا قيُّوم برحمتِك أستَغِيثُ»؛ رواه الترمذي.
وفي الحديثِ الصحيحِ عن ابن مسعُودٍ – رضي الله عنه -، عن النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: «ما مِن مُؤمنٍ يُصيبُه همٌّ أو غمٌّ أو حزنٌ فيقُولُ: اللهم إنِّي عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصِيَتي بيدِك، ماضٍ فِيَ حُكمُك، عدلٌ فِيَ قضاؤُك، أسألُك اللهمَّ بكُلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا مِن خلقِك، أو أنزَلتَه في كتابِك، أو استَأثَرتَ به في علمِ الغَيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآنَ الكريمَ ربيعَ قلبِي، ونُورَ صَدرِي، وجلاءَ حَزَني، وذَهابَ همِّي وغمِّي؛ إلا فرَّجَ الله عنه»؛ رواه أحمد ومسلم.
فيجمَعُ لكم ذلك كلَّه كِتابُ الله؛ فهو الشفاءُ لما في الصُّدور، والشفاءُ لكل الأمراضِ البدنيَّة والنفسيَّة، والظاهِرة والباطِنة، بتلاوتِه تطمئنُّ القُلوب فلا اضطِرابَ، وبالاستِمساك به تطمئنُّ فلا قلق، وبتدبُّره تطمئنُّ فلا وسوسَة.
أعوذُ بالله مِن الشيطان الرجيم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: 57، 58].
نفَعَني اللهُ وإياكم بِهَديِ كِتابِه، وبسُنَّةِ نبيِّه محمدٍ – صلى الله عليه وسلم -، وجعلَ كِتابَه لقُلوبِنا دواءً، ولأبصارِنا جلاءً، ولأمراضِنا شِفاءً .
وأما ما كان مِن القلقِ حافِزًا إلى الخير، وباعِثًا على العمل فهو قلقٌ محمُودٌ، بل هو خيرٌ وفضلٌ ونعمةٌ، اقرأُوا إن شِئتُم قولَ ربِّكم: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ [المؤمنون: 60، 61].
فالنُحاسبةُ والقلقُ خشيةَ التقصِير مِن صِفاتِ المُؤمنين المُخلِصين، أما عدمُ الاكتِراث والمُبالاة فمِن صِفاتِ المُنافِقين.
يقولُ الحسنُ – رحمه الله -: “المُؤمنُ أحسنُ الناسِ عملًا، وأشدُّ الناسِ خوفًا؛ فالمُؤمنُ لا يزدادُ صلاحًا وبِرًّا وعبادةً إلا ازدادَ خوفًا، ويقولُ: لا أنجُو، إنه يخشَى عدمَ القبُول”.
المُؤمنُ لا يخافُ إلا الله، يخافُ أن يكون فرَّطَ في حقِّه، أو اعتَدَى على خلقِه، كما قال أبو الأنبِياء إبراهيمُ – عليه السلام -: ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنعام: 81].
ألا فاتَّقُوا اللهَ – رحمكم الله -، واعمَلُوا مُشفِقين، وجِدُّوا حذِرِين، واستَحضِرُوا مقُولَةَ عبادِه المُؤمنين: ﴿إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ﴾ [الطور: 26].
—————————-
د. صالح بن حميد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*