الأربعاء , 25 أبريل 2018
الإرهاب في يوم

الإرهاب في يوم

أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن إسلام آباد وواشنطن قررتا العمل ضد جماعات مسلحة تستهدف باكستان وأفغانستان المجاورة.
وأشارت إلى التوصل إلى هذا التفاهم خلال اجتماع بين أليس ويلز، مساعدة وزير الخارجية الأميركي بالوكالة، ووزيرة الخارجية الباكستانية تهمينا جانجوا.
إلى ذلك أوقفت الشرطة الإيطالية 5 تونسيين، في إطار عملية ضخمة استهدفت مشبوهين في دعمهم الإرهاب، وسط البلاد وجنوبها.
وتحدثت مصادر قضائية عن شبهات حول علاقة بين الموقوفين وشبكة مرتبطة بأنيس العامري، التونسي الذي قَتل 12 شخصاً عندما اقتحم سوقاً ميلادية في برلين بشاحنة، في كانون الأول (ديسمبر) 2016.
وأفادت وكالة «إجي» الإيطالية بأن موقوفاً متواطئاً مع عامري ويُشتبه بتخطيطه لتزويد منفذ الاعتداء بأوراق هوية مزورة، لتمكينه من اللجوء في الخارج.
وأشارت إلى شبهات بقيام الموقوفين بـ «تدريب او نشاط هدفه إرهاب دولي» و «تشكيل عصابة اشرار لتزوير وثائق وتشجيع الهجرة غير الشرعية».
في بروكسيل، حددت محكمة البداية 23 نيسان (ابريل) المقبل لإصدار حكمها في حق صلاح عبد السلام، لمشاركته في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في العاصمة البلجيكية، في 15 آذار (مارس) 2016.
وكان عبد السلام مثل امام المحكمة في شباط (فبراير) الماضي، مع شريك له هو التونسي سفيان عياري، علماً انه الناجي الوحيد من منفذي مجزرة باريس التي أوقعت 130 قتيلاً في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015.
وفي فرنسا، حاول رجل دهس عسكريين بسيارته قرب ثكنة عسكرية في جنوب شرقي البلاد، من دون ان يسبّب إصابات.
وذكرت مصادر في الشرطة والجيش أن سائق السيارة، والذي كان برفقة امرأة، فرّ قبل توقيفه في غرونوبل، ثم أوقفت المرأة في المدينة، وتبيّن انها مالكة السيارة المُستخدمة في الحادث.
وأعلنت النيابة في غرونوبل الامتناع الآن عن التعامل مع الحادث بوصفه هجوماً ارهابياً، لافتة الى ان دوافعه ليست واضحة.
وتزامن الحادث مع تشييع 4 اشخاص قُتلوا الجمعة الماضي، في اعتداء نفذه المتشدد رضوان لقديم جنوب فرنسا.
ونُظم امس موكب المراسم الأخيرة في ساحة بلدة تريب، حيث وقف امام النعوش رئيس الوزراء ادوار فيليب ووزيرا الداخلية جيرار كولومب والعدل نيكولا بيلوبي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*