الإثنين , 23 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » #أمريكا_تعاقب_سوريا.. قصف أمريكي بريطاني فرنسي الآن
#أمريكا_تعاقب_سوريا.. قصف أمريكي بريطاني فرنسي الآن

#أمريكا_تعاقب_سوريا.. قصف أمريكي بريطاني فرنسي الآن

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده تنفذ مع بريطانيا وفرنسا ضربة قوية لسوريا الآن رداً على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية لضرب المدنيين في عدة منتطق آخرها دوما ، مشيراً إلى أن هجوم #دوما الكيمياوي تصعيد خطير.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن العمليات الجارية جاءت بسبب فشل روسيا في منع الأسد من استخدام الكيمياوي.
وحذر الرئيس الأميركي روسيا وإيران بخصوص علاقاتهما بالنظام السوري، مشيراً إلى أن أميركا لا تسعى لوجود لأجل غير مسمى في سوريا.
قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، السبت، ألا بديل عن استخدام القوة العسكرية في #سوريا.
وأضافت ماي إنها ضربة محدودة وضد أهداف معنية ولا تمثل تصعيداً آخر للتوترات في المنطقة.
واضافت رئيسة الوزراء البريطانية إنها سمحت للقوات البريطانية بالقيام بعمليات منسقة ضد أهداف محددة في سوريا، مشيرة إلى أنه لا يمكن السماح بأن يصبح استخدام الكيمياوي أمراً طبيعياً.
وكانت شبكة “فوكس نيوز” نقلت، في الساعات الأولى من صباح السبت، عن مسؤول بالإدارة الأميركية قوله إن أميركا قررت ضرب #سوريا.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، إنه أمر بتدخل الجيش الفرنسي في سوريا، مشيراً إلى أن العملية العسكرية تجري الآن في #سوريابالتعاون مع أميركا وبريطانيا.
من جانبه، عدّل نائب الرئيس الأميركي مايك بنس برنامج زيارته لعاصمة البيرو.
وفي الأيام الماضية تناقش ترمب مع كبار مستشاريه العسكريين وتحدث إلى حليفتي بلاده، فرنسا وبريطانيا، من أجل اتخاذ قرار بشأن الإجراء الذي يجب اعتماده بعد الهجوم الكيمياوي المفترض في دوما السورية.
وأفادت وكالة “فرانس برس”، السبت، بسماع دوي انفجارات قوية في العاصمة دمشق، فيما أفاد شاهد من “رويترز” بأن دخاناً يتصاعد من الجانب الشرقي من مدينة #دمشق،فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هناك استهداف لمركز الأبحاث العلمية في حي برزة في دمشق.
وقال التلفزيون السوري إن “أميركا تشن هجوما بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا على سوريا”
كما أفادت الأنباء القادمة من سوريا عن استهداف الغارات مطار المزة ومركز البحوث في برزة وجمريا ومصياف.
وأضاف مدير المرصد السوري، رامي عبدالرحمن،  بأن الغارات استهدفت عدداً من قواعد قوات النظام في دمشق
ظهرت بعض الصور الأولية للغارات الجوية الجارية ضد أهداف في سوريا، صباح السبت، حيث أظهرت الصور بعض الانفجارات في سماء العاصمة دمشق، وذلك بعد دقائق من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن عملية جارية الآن في سوريا بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا.
وقال التلفزيون السوري إن “أميركا تشن هجوما بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا على سوريا”.
وقال مسؤولون أميركيون إن الغارات تستهدف أهدافا عدة وتستخدم قنابل مختلفة، فيما قال مسؤول أميركي إن الضربات استهدفت وحدات لإنتاج مواد كيمياوية.
…….

طبول الحرب تقرع في أمريكا وبريطانيا وروسيا لكن سماع دويها وآثارها ستكون في سوريا ، ولكن يبدو أن ذلك بات قريباً جداً لدرجة أنه قد يحدث بعد سويعات .
فقد كلفت البحرية الأميركية 4 سفن حربية هي: USS Ramage وUSS Mahan و USS Gravely وUSS Barry- مسلحة بصواريخ باليستية بالتوجه إلى شرق البحر المتوسط في إطار الاستعداد لتوجيه ضربة عسكرية ضد #سوريا، إضافة إلى المدمرة USS Donald Cook التي غادرت ميناء لارناكا بقبرص في طريقها للانضمام لقطع الأسطول السادس الأميركي في شرق المتوسط. #كيماوي_دوما.. أمريكا تتوعد بردٍ قاسٍ جداً وعقوبات مغلظة خانقة

شهدت الأيام القليلة الماضية توتراً واستنفاراً غير مسبوق بين #روسيا والدول الغربية، لاسيما #الولايات_المتحدة بعد تنديدات بالغارات التي شهدتها مدينة #دوما السورية والتي أفادت تقارير عدة باستهدافها بغازات سامة.
ونشرت صحيفة “واشنطن تايمز” ملفا مصورا حول السفن الحربية التي أشارت الصحيفة إلى قدرتها على تنفيذ مجموعة متنوعة من الأعمال العسكرية، بما في ذلك إطلاق صواريخ توماهوك كروز في إطار هجمات مماثلة لما تم شنه ضد ليبيا في عام 2011.
– المدمرة الصاروخية الموجهة (USS Mahan) (DDG 72) تطلق نيران مدفعها خفيف الوزن من طراز MK-45 خلال تدريبات بالذخيرة الحية في المحيط الأطلسي. شاركت USS Mahan في مناورة متكاملة لقوات متعددة الجنسيات لمهام مضادة للغواصات تعرف اختصارا باسم EASWITI
– تم تكليف المدمرة USS Ramage، المسلحة بالصواريخ الموجهة، بالتمركز في شرق البحر المتوسط.
– صدرت الأوامر للمدمرة USS Gravely بالتحرك إلى شرق البحر المتوسط . ذات الصواريخ الموجهة USS Gravely (DDG-107) إلى محطة Naval Air Station Key West عام 2012.
– المدمرة USS Gravely تحمل على متنها صواريخ باليستية موجهة خلال مهامها في شرق البحر المتوسط.

اجتماع طارئ في برطانيا للرد على أحداث سوريا
دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا #ماي حكومتها لاجتماع طارئ الخميس لمناقشة رد فعل #لندن على الهجوم الكيمياوي المفترض في #سوريا، بحسب ما أعلنت الأربعاء رئاسة الحكومة البريطانية.
وقالت متحدثة باسم رئاسة الحكومة لوكالة فرانس برس إن ماي قررت دعوة الوزراء إلى لندن “لمناقشة الرد على الأحداث التي شهدتها سوريا”.
ضربة قد تبدأ مساء.. دون موافقة البرلمان يوروكنترول تحذر شركات الطيران.. غارات جوية في #سوريا
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) قد ذكرت في وقت سابق الأربعاء أن ماي لن تسعى للحصول على موافقة برلمانية مسبقة للانضمام لأي عمل عسكري محتمل لأنها تحبذ اتخاذ إجراء على وجه السرعة.
إلى ذلك، قالت صحيفة ديلي تليغراف إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمرت غواصات بالتحرك بحيث تكون على مسافة تتيح لها إطلاق صواريخ على #سوريا وذلك استعدادا لتوجيه ضربات لجيش #النظام_السوري قد تبدأ مساء الخميس على أقرب تقدير.
روسيا تسحب بوارجها من طرطوس وتدعو لتغليب لغة العقل
على الرغم من الاستنفار الحاصل بين روسيا والولايات المتحدة بسبب الملف السوري، عمدت روسيا إلى تليين لهجتها قدر الإمكان الأربعاء، بعد الردود المتبادلة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمتحدثة باسم الخارجية الروسية، إذ دعا فلاديمير #بوتين، إلى تغليب لغة العقل في تسوية الخلافات الدولية.
إلا أنه بعيداً عن حروب التصريحات “النارية” تارة والمهادنة طوراً، ووسط هذا الاستنفار العسكري الدولي غير المسبوق بشأن سوريا، والتهديد الأميركي بتوجيه ضربات صاروخية، أظهرت صور حديثة التقطت عبر الأقمار الصناعية لقاعدة #طرطوس العسكرية نقل روسيا 11 بارجة حربية.
قاعدة طرطوس تفرغ من بوارج روسيا
وأظهرت الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية حديثاً أن جميع السفن الحربية تقريباً المتواجدة في القاعدة البحرية الروسية في طرطوس بسوريا، غادرت مواقعها، وذلك قبيل الحديث الأميركي عن توجيه أميركا ضربات إلى مواقع عسكرية سورية.
كما كشفت التحليلات والصور التي نشرتها شركة ISI (Image Satellite Internacional ) أن يوم الأربعاء، غادرت معظم السفن الحربية الروسية التي تتواجد عادة في تلك القاعدة التي تستأجرها روسيا من النظام السوري بموجب عقد يمتد لـ 74 عاما.
وأوضحت الشركة أنه في الأيام العادية تتواجد في تلك القاعدة حوالي 12 سفينة روسية حربية أو تجارية، إلا أنها انسحبت بمعظمها الأربعاء باستثناء غواصة واحدة فقط من طراز كيلو، أمكن مشاهدتها على رصيف الميناء.
وأظهرت إحدى الصور المنشورة 8 سفن ترسو في الميناء، وهي كناية عن قاربين من طراز “غراتشونوك” وغواصتين تعملان على الديزل، بينما بينت صورة أخرى، التقطت يوم 11 إبريل، أن معظم تلك السفن والبوارج لم تعد موجودة في نفس المكان، باستثناء غواصة واحدة.
ترمب يغرد مهدداً.. واستنفار في محيط سوريا
يذكر أن الرئيس الأميركي كان وجه الأربعاء تهديداً مباشراً إلى روسيا، قائلاً عبر تغريدة: “استعدي يا روسيا صواريخنا الذكية قادمة.”
وأتت تصريحات ترمب بعد أن كشف السفير الروسي في لبنان الثلاثاء أن بلاده ستسقط الصواريخ الأميركية التي قد تستهدف سوريا.
واشتعل هذا التوتر والاستنفار العسكري، بعد تقارير أفادت بأن النظام السوري قد يكون استعمل غازات سامة وأسلحة كيمياوية في استهداف مدينة #دوما في #الغوطة_الشرقية السبت الماضي.
وكانت صحف غربية، رجحت أن يتم استهداف بعض القواعد العسكرية في سوريا، لا سيما في حمص ودمشق وطرطوس وحماه ودير الزور والرقة والحسكة.
وأفادت تقارير بأن واشنطن حددت 22 هدفا، وقد حدثت الإدارة الأميركية قوائم الأهداف المحتملة في سوريا منذ العام الماضي لتشمل المطارات التابعة للأسد ومستودعات الذخيرة ومقار القيادة، بهدف منع النظام السوري من استخدام مطاراته في المستقبل لشن هجمات كيمياوية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*