الأحد , 22 أبريل 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » تفاصيل #قصف_سوريا.. #الضربة_الخاطفة: 50 دقيقة ، 105 صاروخ
تفاصيل #قصف_سوريا.. #الضربة_الخاطفة: 50 دقيقة ، 105 صاروخ

تفاصيل #قصف_سوريا.. #الضربة_الخاطفة: 50 دقيقة ، 105 صاروخ

نشرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس السبت فيديو وصوراً للضربات التي نفذتها الولايات المتحدة في #سوريا اليوم، رداً على الهجوم الكيمياوي للأسد على دوما.
وأظهرت الصور والفيديو التي نشرها البنتاغون لحظة إطلاق صاروخ من نوع “توماهوك” من بارجة أميركية. #أمريكا_تعاقب_سوريا.. قصف أمريكي بريطاني فرنسي الآن
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (#البنتاغون)، أمس السبت، إن دفاعات #النظام_السوري فشلت في إسقاط أي صاروخ، وإن الصواريخ الدفاعية التي أطلقها النظام كانت غير فعالة بشكل كبير، مشيراً إلى الغارات أعادت برنامج سوريا للأسلحة الكيمياوية سنوات طويلة للوراء.
وأضاف البنتاغون أنه لا توجد مؤشرات على استخدام أنظمة دفاع روسية ضد الصواريخ، مؤكداً أن هجمات التحالف الغربي “أميركا، وبريطانيا وفرنسا” مبررة وشرعية وحظيت بدعم من الكونغرس، مضيفاً “لن نقف صامتين فيما النظام يتجاهل القانون الدولي بدعم من روسيا وإيران”.
وأوضح المصدر أن القوات السورية فقدت الكثير من المعدات المتعلقة بإنتاج الكيمياوي، وأن الغارات حققت أهدافها وضربت صلب البرنامج الكيمياوي السوري.
وقال المتحدث باسم البنتاغون “لم ننسق مع الروس قبل تنفيذ الضربات”، لافتاً إلى أنه لم يتم تسجيل أي ضحايا بين المدنيين خلال الضربة.
وأكد المصدر أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى نزاع في سوريا، لكنها لن تسمح بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي. كما أعلن البنتاغون أن قناة عدم الاشتباك بين واشنطن وروسيا ما زالت قائمة.
واستخدمت قوات التحالف الثلاثي الدولية، المكونة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، جملة من أحدث وأذكى #الأسلحة التي توصل لها عقل الإنسان، في الهجوم الذي استهدف مواقع النظام السوري وبدأ في ساعة متأخرة من ليل الجمعة.

تفاصيل الضربة الخاطفة (50 دقيقة)
استمرت الضربة الخاطفة استمرت نحو 50 دقيقة فقط تم خلالها استهداف عدد من المواقع التابعة للنظام السوري ومواقع يسود الاعتقاد بأن #قوات_النظام تخزن فيها #الأسلحة_الكيمياوية التي تستخدمها بين الحين والآخر ضد المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها #المعارضة_السورية.
وتُجمع التقارير الصحافية في بريطانيا بأن الهجوم بدأ عند الساعة الثانية فجراً بتوقيت لندن وانتهى قبل الثالثة، فيما شاركت فيه كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ونفذ الطيران التابع لهذه الدول الثلاث الضربات في نفس اللحظة وفي وقت منسق بعد أن تم تحديد لكل طرف الأهداف التي سيقصفها.

واستخدمت الولايات المتحدة في هذه الدقائق الخمسين مقاتلات الشبح (B-1)، والتي تستطيع أن تطير بضعف سرعة الصوت، كما أنها تحمل منظومة صواريخ طويلة المدى قادرة على توجيه “ضربات عميقة” وبدقة عالية جداً، وهو ما يعني أن هذه المقاتلة يمكن أن تنفذ هجومها في دقائق معدودة، أو ربما أسرع من لمح البصر.
أما بريطانيا فقد استخدمت مقاتلاتها من طراز “تورنادو جي آر فور أس”، وهي طائرات مقاتلة تحمل هي الأخرى منظومة صواريخ بعيدة المدى وقادرة على التحليق بسرعة تزيد عن ألفي كيلو متر في الساعة، أي أن سرعتها تزيد عن ضعف سرعة الطائرات التجارية، وأقلعت هذه المقاتلات من قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص على بعد مئات الكيلو مترات فقط من السواحل السورية.

واستخدمت فرنسا طائراتها من طراز “رافال” وأطلقت 12 صاروخاً فقط استهدفت مواقع تابعة للنظام السوري في دمشق.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” أن مجموع الصواريخ التي تم إطلاقها في العملية العسكرية المشتركة بلغ 105 صواريخ وأنها جميعاً أصابت أهدافها، فيما زعم النظام السوري أن مضاداته تمكنت من اعتراض 71 صاروخاً من أصل 103 صواريخ من طراز “كروز” لكن الولايات المتحدة سرعان ما كذبت ذلك وأكدت أن النظام السوري لم يتمكن من اعتراض ولو صاروخ واحد من الصواريخ البالغة 105 وليس 103.

وقال تقرير لجريدة “الصن” الصادرة في لندن إن المقاتلات البريطانية استهدفت قاعدة عسكرية تابعة للنظام وتقع على بعد 15 ميلاً غربي مدينة #حمص، وهي قاعدة يسود الاعتقاد بأن #نظام_الأسد يُخزن فيها كميات من الأسلحة الكيمياوية التي يستخدمها بين الحين والآخر.
ولاحقاً للضربة العسكرية أعلن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب أنه تم تنفيذها بإحكام، وأنها نجحت في تحقيق هدفها المنشود، وأضاف في تغريدة له على “تويتر”: “ضربة منفذة بإحكام. شكرا لفرنسا وبريطانيا على حكمتهم وقوة جيوشهم. لا يمكن أن تحقق نتيجة أفضل من ذلك.. المهمة أنجزت”.
وبدا النظام السوري في حالة ارتباك واضحة خلال وبعد الضربة العسكرية التي استهدفت مواقعه، حيث تبين بأن كافة المواقع كانت خالية من البشر، ما يعني أن النظام أوعز بإخلاء كافة المواقع التي يتوقع أن يتم استهدافها، وهو ما يؤكد تقارير صحافية كانت تحدثت خلال الأيام الماضية عن إخلاء كافة المواقع الحساسة بما فيها القصور والمواقع التي يتواجد فيها #الأسد ذاته وعائلته.

ترمب يشيد بالضربات الثلاثية
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالضربات التي وجهت فجر اليوم إلى مواقع تابعة للنظام السوري.
وقال #ترمب في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “ضربة منفذة بإحكام. شكرا لفرنسا وبريطانيا على حكمتهم وقوة جيوشهم. لا يمكن أن تحقق نتيجة أفضل من ذلك.. المهمة أنجزت”.
وكانت أميركا وفرنسا وبريطانيا قد نفذت سلسلة من الغارات استهدفت مركز البحوث العلمية ومواقع تصنيع وتخزين الأسلحة الكيمياوية وقواعد ومقرات عسكرية تابعة للنظام في دمشق ومحيطها.
واستغرق الهجوم قرابة الـ50 دقيقة وفق مصادر إعلامية غربية وتزامن تنفيذ هذه الضربات مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب من البيت الأبيض عن “عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا جارية” في سوريا.

الجعفري : 110 صاروخ أطقلت باتجاه سوريا
قال مندوب النظام السوري في مجلس الأمن، بشار الجعفري، إن المجتمع الدولي لم يوافق ولم يفوض الدول الـ 3 بشن الضربة.

وأضاف الجعفري: بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية وصلت لدمشق، وأن حكومته ستذلل عمل بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية. وقال مندوب النظام السوري إن 110 صواريخ أطلقت باتجاه سوريا تصدت لها منظومة الدفاع.
وقال الجعفري إن 3 أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح في الضربة الأخيرة، مشيراً إلى أن بعض الصواريخ أصابت منشأة البحوث العلمية قرب دمشق.
واعتبر أن الضربة تمثل “انتهاكا سافرا” لمبادئ القانون الدولي وأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء أي “عدوان”.
وقال مندوب النظام السوري: الضربة الأخيرة لن تثنينا عن تحقيق مستقبل سياسي لسوريا، مطالبا الدول الـ 3 بوقف دعم “الإرهابيين” في سوريا.
وأشار الجعفري إلى أن فرق التفتيش والتقصي لا تنجح بسبب “الابتزاز السياسي”، معتبرا أن الضربة استباق لنتائج التحقيق الدولي في #دوما.
واعتبر الجعفري إن الدول الـ 3 تحاول التغطية على استخدام أذرعها الكيمياوي.

مجلس الأمن يرفض مشروع قرار روسيا بإدانة الضربة الثلاثية
رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار روسي بإدانة ضربة أميركا وبريطانيا وفرنسا مواقع النظام السوري ومراكز أبحاث الأسلحة الكيمياوية وقواعد عسكرية في دمشق وضواحيها.

وشهدت الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، كلمات وتراشقات ساخنة بين مندبي النظام وروسيا من ناحية ومندوبي الدول الغربية من ناحية أخرى.
وقالت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، خلال الجلسة: إن الغارات لم تهدف للانتقام أو للعقاب بل لردع أي استخدام للسلاح الكيمياوي.
وتابعت هايلي أن أهداف الغارات كانت في صميم برنامج النظام غير القانوني للسلاح الكيمياوي، مردفة: “منحنا الدبلوماسية أكثر من فرصة، وروسيا استخدمت الفيتو 6 مرات لعرقلتنا”.
فيما قالت المندوبة البريطانية لدى الأمم المتحدة، كارين بيرس، إن العمل العسكري ضد نظام بشار الأسد في سوريا كان ضروريًّا ومتناسباً، وإن العمليات العسكرية كانت محدودة وناجعة.
ووصف المندوب الفرنسي الدائم في الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، الفيتو الروسي بأنه خيانة لتعهد موسكو بتدمير ترسانة النظام الكيمياوية.
ومن جانبه قال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا: إن العمل العسكري للدول الغربية في سوريا جاء دون تفويض أممي وشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
…………………….
#كيماوي_دوما.. أمريكا تتوعد بردٍ قاسٍ جداً وعقوبات مغلظة خانقة
يوروكنترول تحذر شركات الطيران.. غارات جوية في #سوريا
4 سفن حربية أمريكية تتجه لسوريا واجتماع طاريء ببريطانيا وروسيا تتراجع وتسحب بوارجها من طرطوس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*