الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » مالم يقله البغدادي في خطابه الأخير‎
مالم يقله البغدادي في خطابه الأخير‎

مالم يقله البغدادي في خطابه الأخير‎

تسجيل البغدادي ” أغسطس ٢٠١٨ ” والذي جاء بعد صمت قارب السنة ، حيث كان آخر تسجيل له في ” سبتمبر ٢٠١٧ ” ، جاء مُكلّلا بالروح الانهزاميّة ، وأن النصر لا يعني امتداد رقعة خلافته المزعومة التي تهالكت وتآكلت ، فلم يبقَ له ما يشيد به سوى عمليات الذئاب المنفردة ، واستهداف المدنيين العشوائي .
البغدادي في خطابه الأخير لم يُقدّم مشروعا ، ولا خارطة طريق للمرحلة .
لم يطرح أي فكرة جديدة تستحق النقاش .
لم يُجب على تساؤلات أتباعه ومريديه .
لم يأتِ بجديد ، فقط أعاد شعارات أبو الحسن المهاجري و أبو محمد العدناني .
القائد – أيا كان توجهه – لابد أن يرسم الخطوط العريضة للأتباع ، لكن البغدادي أعاد التركيز على خطوط رسمها العدناني والمهاجري مما يكشف أنه لا يملك القرار ولا الخطة ولا الميدان ، فهو مجرد شخص تمّ ترميزه دون النظر في قدرته على صناعة القيادة .

التعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    عن الإمام أحمد في صحيح أبو داوود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    (من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال)
    ردغة الخبال هي عصارة أهل النار

    الله الله في نفسك وحالك أنت أنت يا هذا
    الله الله في نفسك يوم لا ولي إلا الله

    كيف تنام وأنت مع ضميرك ووسوسة المنازع من فطرة الإسلام

    لا أخالك إلا جيفتا لا تعرف بأي داء ابتليت والنفس ضنكة ممرغة في وحل الجاهلية الضلماء

    ليس مهما أن تهتدي بقدر ما تعلم من تكون؛ مما يجب أن تكون؛

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*