إبراهيم الجضران

إبراهيم الجضران

أعلن مجلس الأمن الدولي إضافة إبراهيم الجضران إلى قائمة العقوبات الدولية الخاصة بليبيا، وذلك بعدما وافقت اللجنة المعنية بليبيا في المجلس، على إدراج اسمه بالقائمة، ما يعني تجميد أصوله المالية وحظر سفره للخارج، وغيرها من العقوبات المنصوص عليها في الفقرة رقم 15 و17 من قرار مجلس الأمن رقم 1970 لعام 2011، والفقرة رقم 19 من القرار رقم 1973 لعام 2011.
وأرجعت اللجنة أسباب قرارها إلى «ارتكاب الجضران أعمال عدائية مسلحة ضد المنشآت في منطقة الهلال النفطي، تسببت في تدمير بعض المنشآت والخزانات، آخرها كان في 14 يونيو من العام 2018».
وأضافت اللجنة أن «هجمات الحضران على الهلال النفطي أسفرت عن إصابات بين سكان المنطقة، وعرضت حياة المدنيين للخطر»، مشيرة إلى أنها تسببت في توقف الصادرات النفطية من ليبيا بين عامي 2013 – 2018، ما تسبب في خسائر كبيرة للاقتصاد الليبي، كما حاول الجضران تصدير النفط بطرق غير قانونية، كما جنّد مقاتلين أجانب، من أجل تنفيذ هجماته المتكررة في منطقة الهلال النفطي.
ولمع اسم إبراهيم الجضران (37 عامًا)، باعتباره أحد قادة الميليشيات، الذي كبد البلاد خسائر بمليارات الدولارات، بسبب سيطرته المتكررة على مرافئ النفط، منذ العام 2013، بإيعاز من دول خارجية ودعم من المرتزقة. وكان الجضران آمر حرس المنشآت النفطية، حين قاد مجموعة من المسلحين للاستيلاء على عدد من الموانئ النفطية في البلاد العام 2013، وهو ما أوقف حينها نصف صادرات البلاد من النفط، وكبد ليبيا خسائر فادحة.
ولم تتوقف تصرفات الجضران على التعدي على منشآت البلاد، بل تجاوزها إلى المطالبة بإنشاء إقليم فيدرالي في برقة، والإعلان عن تعيين مجلس سياسي هناك، مما كان سيسهم في تقسيم البلاد التي تعيش اضطرابات سياسية منذ نحو 9 أعوام.
وتربط الجضران علاقة قوية مع المتمرد التشادي تيمان إرديمي، الذي يقيم في العاصمة القطرية الدوحة، ويمده بمرتزقة من تشاد للعمل في صفوف مجموعاته التي تنشط في منطقة الهلال النفطي. وللجضران، وفق ما يقول مراقبون، علاقة وطيدة مع العضو السابق في القاعدة عبدالحكيم بالحاج، الذي تربطه أيضًا علاقات قوية مع قطر، التي أنشأت حزبه السياسي، وموَّلت وصوله إلى مراكز حساسة في ليبيا.
وصدرت في العام 2013 مذكرة إيقاف بحق الجضران وإخوته من النائب العام الليبي، على خلفية التعدي على حقول النفط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*