الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » مؤتمر باريس للسلام .. بريطانيا تتحفظ وترفض “حل الدولتين”
مؤتمر باريس للسلام .. بريطانيا تتحفظ وترفض “حل الدولتين”

مؤتمر باريس للسلام .. بريطانيا تتحفظ وترفض “حل الدولتين”

رفضت لندن التوقيع على البيان الختامي الذي دعا إلى حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وإلى رفض الخطوات الأحادية الجانب , وأعربت عن “تحفظاتها” بشأن مؤتمر باريس حول السلام في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن بريطانيا كانت لها “تحفظات معينة” حول عقد المؤتمر في غياب ممثلين إسرائيليين وفلسطينيين “قبل أيام من تنصيب رئيس أميركي جديد”، وبالتالي فإن بريطانيا شاركت في المؤتمر بصفة مراقب فقط.
إسرائيل ترفض المشاركة في المؤتمر
رفضت إسرائيل رسمياً في نوفمبر الماضي المشاركة بمؤتمر السلام الدولي الذي تنوي فرنسا عقده قبل نهاية العام.
وأبلغ مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، يعقوب نجال، والمبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المحامي إسحق مولخو، المبعوث الفرنسي الخاص لعملية السلام، أن إسرائيل ترفض المشاركة في المؤتمر الدولي للسلام .  إسرائيل تهجّر أكبر عدد من الفلسطينيين منذ ثلاثة أعوام
باريس: حل الدولتين لا يزال مدعوماً
وقال الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر السلام في الشرق الأوسط والمنعقد في باريس، إن الأوضاع المتأزمة في الشرق الأوسط قد أجلت السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
كما أضاف هولاند “أن حل الدولتين لا يزال يحظى بدعم دولي، ولا يمكن أن نملي على طرفي الصراع الفلسطيني والإسرائيلي مقاييس الحل”.
وأكد هولاند أن انعدام الحوار ساهم في عرقلة حل الدولتين، وأن مبادرة فرنسا ترمي لحلحلة الوضع وليس للتعقيد.
وأشار الرئيس الفرنسي أيضاً إلى أنه على المجتمع الدولي الدفع باتجاه حل الدولتين.
ويدعو حل الدولتين، الذي طرحته اللجنة الرباعية الدولية في العام 2003، إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.
وقد توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في نيسان/أبريل 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى من السجون الإسرائيلية.
عدم حل الصراع “هدية للإرهاب”
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، إن اجتماع باريس أكد على “حل الدولتين” وتفادي العمل الأحادي، مشيراً إلى أن اجتماع باريس أثار المخاوف من سياسة الاستيطان الإسرئيلية، مشدداً على أن “عدم حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يمنح الإرهاب هدية”.
فيما تقود فرنسا مساعي جديدة بهدف التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر مؤتمر دولي ينعقد بمشاركة 70 دولة، إضافة إلى 5 منظمات دولية، من بينها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، لكن الغائب الأبرز عن المؤتمر، إسرائيل التي رفض رئيس وزرائها المشاركة.
مجلس العموم البريطاني يصوت بأغلبية كاسحة للاعتراف بفلسطين دولة مستقلة
وكان مجلس العموم (البرلمان) البريطاني قد صوت في أكتوبر 2014م بأغلبية كاسحة لصالح مذكرة تطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بفلسطين دولة مستقلة.
وحصلت المذكرة على تأييد 274 عضوا في مجلس العموم، فيما رفضها 12 عضوا فقط.
وتقول المذكرة “هذا المجلس يعتقد بأنه يجب على الحكومة أن تعترف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل باعتبار ذلك إسهاما في ضمان تطبيق حل الدولتين عبر التفاوض”.
ويرى محرر الشؤون البريطانية لدى “بي بي سي” روب واتسون أن التصويت يعكس مشكلة أوسع لإسرائيل في الرأي العام والأوساط السياسية بالكثير من الدول الأوروبية.واقترح المذكرة البرلماني غراهام موريس، وهو عضو في حزب العمال المعارض، بتأييد عدد من النواب المنتمين لمختلف الأحزاب.
وقال موريس إنه من المهم أن يناقش البرلمان البريطاني قضية الدولة الفلسطينية ويعكس الاهتمام العام بالنزاع في منطقة الشرق الأوسط.ولا تلزم نتيجة التصويت الحكومة البريطانية.
وامتنع وزراء الحكومة عن المشاركة في عملية التصويت.
واعتبر وزير الخارجية السابق مالكوم ريفكيند، وهو عضو في البرلمان عن حزب المحافظين، أنه من “المبكر جدا” الاعتراف بدولة فلسطينية لأن “فلسطين ببساطة ليست دولة”.
وقال ريفكيند: “فلسطين نفسها منقسمة، ليس بسبب الإسرائيليين، بل بسبب الخلاف بين حركتي حماس وفتح.”
وأضاف – خلال مناقشة المذكرة – أنه “لا تُعرف حدود للدولة الفلسطينية، كما أنه لا توجد حكومة فلسطينية تحدد سياسة خارجية أو سياسة دفاع ولا يوجد جيش يحمي أراض تلك الدولة.” للمزيد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*