الجمعة , 20 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مصر : بعض قيادات “ولاية سيناء” وقعوا على مبادرة وقف العنف‎
مصر : بعض قيادات “ولاية سيناء” وقعوا على مبادرة وقف العنف‎

مصر : بعض قيادات “ولاية سيناء” وقعوا على مبادرة وقف العنف‎

كشفت مصادر مطلعة على الوضع داخل سيناء، أن بعض قيادات الصف الأول في تنظيم “ولاية سيناء” من أعضاء الجماعة الإسلامية، وتنظيمات الجهاد المصري، وفي مقدمتهم، أبو صالح نائب أبو أسامة المصري، وأحد المشاركين في المراجعات الفكرية التي عرفتها السجون المصرية، ومبادرة وقف العنف في التسيعنات من القرن الماضي.
وأشارت المصادر، إلى أن أبو صالح، نائب تنظيم ولاية سيناء، كان من الموقعين على مبادرة وقف العنف، لكنه اتجه بعد خروجه من السجن إلى التنظيمات التكفيرية المسلحة، وتبني التكفير وتوسع فيه، وسعي لضم الكثير من العناصر التي كانت على علاقة بالجماعة الإسلامية، وتنظيمات الجهاد المصري، ومجموعات التكفير والهجرة، والشوقيون، وغيرها من العناصر التي تورطت في العنف خلال التسعينات من القرن الماضي، والمواجهات المسلحة مع الدولة، بعد أن كان فى فترة سابقة من كبار مهربي حبوب “الترامادول” المخدرة إلى قطاع غزة.
وأضافت المصادر، أن المسؤول الإعلامي الأول في التنظيم حالياً أحمد مساعد، كان من العناصر الجإرهابية التي وقعت أيضاً وثيقة مبادرة وقف العنف في سجن الفيوم، التي تبنتها قيادات الجماعة الإسلامية وقتها بقيادة ناجح إبراهيم، وكرم زهدي، وأسامة حافظ، أمير الجماعة الإسلامية الحالي.
وأوضحت المصادر، أن القاضي الشرعى لقطاع العريش في التنظيم سالم مساعد، شقيق أحمد مساعد، المسؤول الإعلامي، وقع على نفس المبادرة؛ وكان من ضمن مجموعة سجن الفيوم، التي اتجهت للانضمام للتنظيمات التكفيرية، وتمردت على مبادرة وقف العنف.
وأكدت المصادر أن حسين الزيود، المسؤول عن تصفيح السيارات في “ولاية سيناء”، وعبد القادر سويلم، المسؤول عن منطقة نجع شيبانة، كانا أيضاً من العناصر التي وقعت وثيقة “وقف العنف” قبل الإفراج عنها.
ونوهت المصادر، إلى أن مبادرة وقف العنف التي أعلنتها الجماعة الإسلامية في 1997، وفُعلت في فترات مختلفة، لم كانت تكتيكاً، وليس استراتيجيه فكرية، تسير عليها الجماعة الإسلامية، والتنظيمات المسلحة.
وأفادت المصادر، أن عدداً كبيراً من عناصر الجماعة الإسلامية وتنظيمات الجهاد المختلفة، التي وافقت أيضا على مبادرة ترشيد الجهاد التي طرحها المرجع المتطرف سيد إمام، “الدكتور فضل”، التحق بعد ثورة 25 يناير (كانون الثاني)2011، بالتنظيمات التكفيرية المسلحة داخل سيناء، و في سوريا، والعراق، وليبيا.
وأوضحت المصادر، أن أكثر من 85 عضواً من الجماعة الإسلامية، وتنظيمات الجهاد المصري، هربوا من مصر عبر السودان، والتحقوا بمعسكرات التنظيمات التكفيرية في سوريا والعراق وليبيا، وسيناء، بعد ثورة 30 يونيو (حزيران) 2013، أشهرهم حسن عبد العال، أبو طارق، وخالد إبراهيم، أبو سليمان، وشعبان خليفة، أبو مجاهد، وأحمد عبد القادر.
ومن بين الهاربين أيضاً محمد عباس، أبو حمزة المصري، من تنظيم الجهاد بمنطقة عين شمس، ورمضان التوني، أبو البراء المصري، عضو تنظيم الجهاد في محافظة بني سويف، وأبو العلا عبد ربه، عضو الجماعة الإسلامية، الذي أدين بتهمة قتل المفكر المصري فرج فودة، ولقي مصرعه في سوريا في مارس (آذار) الماضي.
———————
المصدر:أخبار24

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*