الجمعة , 20 أبريل 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر : انعقاد الدورة 14 لدول 5+5 حول الشباب والأمن والإرهاب
الجزائر : انعقاد الدورة 14 لدول 5+5 حول الشباب والأمن والإرهاب

الجزائر : انعقاد الدورة 14 لدول 5+5 حول الشباب والأمن والإرهاب

أكد وزير الخارجية خميس الجهيناوي، يوم الأحد 21 يناير، بالجزائر العاصمة، أن مشاركة تونس في اجتماع دول حوار 5 زائد 5 في دورته 14 هي فرصة هامة للتباحث في المشاكل ذات الطابع الاقتصادي والأمني والسياسي التي تهم دول المنطقة.
وأوضح الجهيناوي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش مشاركته في الاجتماع 14 لدول حوار 5 زائد 5 والذي انطلقت أعماله صباح يوم الأحد بالجزائر، أن تونس ستركز بالأساس على الشباب باعتبارها مسألة جوهرية، مبرزا في هذا الصدد ضرورة العمل على تحسيس كل الأطراف والشركاء الأوروبيين والمغاربة بأهمية موضوع الشباب باعتباره عنصرا فاعلا في الحياة السياسية.
ودعا وزير الخارجية إلى تلبية طموحات الشباب واحتياجاتهم عبر توفير فرص العمل له وتطوير التعليم والتكوين الموجه لهذه الشريحة العمرية، الى جانب تمكين الشباب من التنقل بين الفضاءين المغاربي والأوروبي من خلال تقديم المنح له ومساعدته.
وبخصوص الإرهاب، أفاد الجهيناوي لـ”وات” أن هذه الآفة الخطيرة ستكون في صلب اهتمامات اجتماع 5 زائد 5 الحالي مشيرا إلى أن تونس ستطرح مقاربتها والإجراءات التي اتبعتها لمكافحة الإرهاب وخاصة مكافحة التطرف .
وأضاف وزير الخارجية أنه سيتم التركيز على الإجراءات القانونية ودعم قطاع التعليم ودور المرأة الريفية وكيفية تمكين المرأة باعتبارها جزءا فاعلا في المجتمع لمواجهة الفكر المتطرف والقضاء عليه.
وفي ما يتعلق بالجانب الاقتصادي، أوضح الجهيناوي ان تونس تولي اهتماما بالاستثمار لاسيما في مجال الشباب، مبرزا أن وزراء خارجية دول حوار 5 زائد 5 سيبحثون في مسألة الاستثمار على مستوى التعاون الثنائي وضرورة خلق شبكات تعاون بين ضفتي المتوسط .
وحول المسألة الليبية، أكد الجهيناوي على أهمية هذه القضية والدور الريادي الذي لعبته تونس في مساعدة الأشقاء الليبيين على دعم الحل التوافقي والسياسي، ملاحظا ان التحاور مع جميع الأطراف الليبية دون استثناء ورفض التدخل الأجنبي في الملف، يمثلان روح المبادرة التونسية التي تم توقيع بنودها في وثيقة “إعلان تونس لدعم التسوية السياسية الشاملة في ليبيا”، والتي وافقت عليها كل من الجزائر ومصر.
يذكر أن أشغال الاجتماع 14 لوزراء خارجية بلدان غرب المتوسط في إطار “حوار خمسة زائد خمسة “قد انطلقت صباح يوم الأحد بالجزائر، برئاسة مشتركة جزائرية/ فرنسية وبمشاركة تونس ممثلة في وزير خارجيتها خميس الجهيناوي.

اختتام اجتماع دول 5+5 بدعم الحوار السياسي لمواجهة الأزمات .
اختتمت، مساء يوم الأحد 21 يناير، أشغال الندوة الـ14 لوزراء الشؤون الخارجية لبلدان الحوار 5+5 بالجزائر بإعلان مشترك يكرس مبدأ الحوار السياسي في البحث عن حلول فعالة للأزمات وبؤر التوتر التي تعرفها المنطقة.
وأكد وزراء خارجية البلدان المشاركة في الندوة التي احتضنها المركز الدولي للمؤتمرات تحت شعار “المتوسط الغربي: ترقية نمو اقتصادي واجتماعي شامل ومتقاسم ومستدام أمام التحديات المشتركة بالمنطقة”، أن الحوار السياسي يشكل “وسيلة مناسبة للبحث عن حلول ملائمة وفعالة للأزمات وبؤر التوتر التي تعرفها المنطقة”.
كما تناول الاجتماع الوزاري عددا من القضايا الإقليمية، خصوصا ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، والقضاء على نزعات التطرف، والأوضاع في ليبيا والساحل وسوريا والعراق والشرق الأوسط.
وفي ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، أشاد وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة الحوار 5+5 “بجميع مبادرات المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، تحت الرئاسة المشتركة للمغرب وهولندا”، باعتبارها مساهمة قيمة في جهود مكافحة هذه الآفة، معربين عن انشغالهم إزاء عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
وأكد وزراء خارجية الدول الأعضاء في ختام اجتماعهم بالجزائر العاصمة، على محورية اتفاق الصخيرات ، الذي وقعته أطراف النزاع في ليبيا، في تسوية الأزمة الدائرة في هذا البلد منذ عدة سنوات.
وشدد البيان الختامي على رفض أي حل عسكري في ليبيا، مع التمسك بوحدة وسلامة التراب الليبي وسيادة البلاد، وتعزيز مؤسسات الدولة ومنها جيش وطني موحد تحت السلطة المدنية، كما أكد دعم المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني في جهودهما لتحقيق السلم والأمن ومكافحة الإرهاب والمصالحة الوطنية.
وقرر الوزراء تقديم الدعم الكامل لجهود المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، وخاصة في جانب خطة العمل الأممية, وحثوا الأطراف الليبية على “الامتناع عن أي عمل من شأنه عرقلة المسار الجاري و مواصلة التزامهم لصالح تسوية سريعة للأزمة”.
ودعا البيان المجموعة الدولية و كذا الشركاء الدوليين والإقليميين لليبيا إلى دعم جهود حكومة الوفاق الوطني لمواجهة الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للشعب الليبي.
وأعرب البيان عن القلق من توسع التهديد الإرهابي والجريمة المنظمة العابرة للأوطان والهجرة غير القانونية.
ودعا المشاركون إلى “مواصلة وتعميق الحوار والتشاور حول مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك من أجل تقارب المواقف وانسجامها أكثر في المحافل الدولية والإقليمية”.
للإشارة فقد عرفت الندوة الـ 14 لوزراء خارجية الحوار 5+5 التي تحتضنها الجزائر للمرة الثانية مشاركة رؤساء الدبلوماسية للدول الأعضاء في هذا الفضاء التشاوري وهي: الجزائر، ليبيا، المغرب ، موريتانيا وتونس عن الضفة الجنوبية للمتوسط وإسبانيا، فرنسا، إيطاليا، مالطا والبرتغال عن الضفة الشمالية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*