الجمعة , 20 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تونس : اعترافات إرهابي تبين كيف انشقت ” كتيبة الهدى” عن “كتيبة الغرباء” 
تونس : اعترافات إرهابي تبين كيف انشقت ” كتيبة الهدى” عن “كتيبة الغرباء” 

تونس : اعترافات إرهابي تبين كيف انشقت ” كتيبة الهدى” عن “كتيبة الغرباء” 

نشرت جريدة النهار الجزائرية اعترافات مثيرة لعناصر إرهابية تنشط بتنظيم “جند الخلافة ” الذي أعلن الولاء لتنظيم داعش الإرهابي.
وقال الإرهابي “ن. السعيد” المكنى ” شفيق”، إنه التحق بالجماعات الإرهابية سنة 1995، و كان ينشط ضمن كتيبة «الغرباء» قبل التحاقه بمالي رفقة مختار بلمختار سنة 2004، حيث تلقى تدريبا عسكريا على الرمي وحمل السلاح، ونفذ خلالها تحت قيادة بلعور عدة عمليات منها الهجوم على ثكنة عسكرية موريتانية وقتل 15 عسكريا. و أضاف الإرهابي في اعترافاته أنه كان أحد عناصر الجماعة الإرهابية التي نفّذت الهجوم على مصالح الجمارك بكل من بشار والمنيعة، حيث استشهد حينها 13 عونا جمركيا وأصيب 3 آخرون بجروح بليغة في بشار، في حين تراجعوا في المنيعة بعد مقتل إرهابي كان في صفوفهم.
كما كان ضمن المجموعة الإرهابية التي نفذت الكمين الذي استهدف مصالح الدرك الوطني فرقة أمن الطرقات في منطقة المنصورة، وأدت إلى مجزرة حقيقية بسبب الخسائر الكبيرة المسجلة في صفوفهم، كما قاموا بكمين لاغتيال دركي استطاع الفرار بالطريق المسمى الروراوة في البويرة بعد إصابته على مستوى البطن، فتم حرق سيارته.
وعن مبايعة داعش قال الإرهابي في اعترافاته إن المبايعة تمت من قبل قائد الكتيبة لتنتقل الكتيبة بعدها لمبايعة أمير التنظيم الذي قتل في سبتمبر 2014 على يد مصالح الأمن الجزائري في مدينة بومرداس، بعد الانشقاق الذي وقع في كتيبة الغرباء بسبب مسألة مبايعة داعش.
و أضاف الإرهابي أنه بعد المبايعة أصبحت الكتيبة تسمى بـ ” كتيبة الهدى” تحت إمرة “سعدي علي”، و نفذت عدة عمليات إرهابية من بينها قتل دركييين جزائريين في فبراير 2015.
يشار أن من ضمن أمراء كتيبة الغرباء الإرهابي جلال الدين التونسي و التي تشير كنيته بأنه إرهابي تونسي، اسمه الحقيقي محمد بن سالم العيوني، من مواليد 1982 بمنطقة مساكن التابعة لمحافظة سوسة الساحلية، هاجر إلى فرنسا منذ تسعينات القرن الماضي، وتمكن من الحصول على الجنسية الفرنسية قبل عودته إلى تونس إثر أحداث الثورة.
وخلال عام 2011 عاد العيوني إلى تونس، ومنها انتقل إلى سوريا للمشاركة في القتال، وأعلن عام 2014 انضمامه للتنظيم، بعد أن قتل آمر “كتيبة الغرباء”، ليتولى قيادتها حتى أصبح من أهم القيادات في التنظيم المقربة من أبوبكر البغدادي، وقد ظهر في الإعلام في شريط فيديو أثناء إزالة عناصر داعش الحواجز الحدودية بين سوريا والعراق سنة 2014.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*