السبت , 21 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أفغانستان : مجزرة جديدة تسفر عن مقتل 95 شخصاً
أفغانستان : مجزرة جديدة تسفر عن مقتل 95 شخصاً

أفغانستان : مجزرة جديدة تسفر عن مقتل 95 شخصاً

ارتفع عدد ضحايا تفجير العاصمة الأفغانية، كابول، السبت، إلى 95 قتيلاً و159 جريحاً، وفقاً لمسؤولين أفغان من وزارة الصحة.
وانفجرت قنبلة مخبأة داخل سيارة إسعاف عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة في منطقة قرب سفارات أجنبية ومبانٍ حكومية في كابول.
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الانفجار بعد أسبوع من إعلانها المسؤولية عن هجوم على فندق إنتركونتننتال في كابول أودى بحياة أكثر من 20 شخصاً من الأجانب والمواطنين.
وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية انفجار سيارة_مفخخة، وسط كابول، بحسب نائب المتحدث باسم الوزارة، نصرت رحيمي.


دمار شامل في موقع الهجوم

 

طفل يعاني من جروحه

زجاج مهشم في محيط الانفجار
ومن جهتها، أشارت منظمة “إيمرجنسي” الإيطالية (غير حكومية)، التي نُقل ضحايا إلى مستشفى تابع لها في العاصمة الأفغانية، إلى وقوع “مجزرة” من جراء الانفجار الهائل.
وشوهد في موقع الهجوم العديد من الجثث والضحايا المضرجين بالدماء من قتلى وجرحى على الأرصفة.
وساد الهلع مكان الانفجار، حيث تطاير زجاج النوافذ على بعد مئات الأمتار. وبات مبنى قريب من مستشفى “جموريات” على وشك الانهيار لكثرة الشقوق التي أحدثها به الانفجار، بينما طلب الأطباء من المدنيين مساعدتهم في إجلاء الجرحى قبل أن يطمرهم الركام.
واتهم متحدث باسم وزارة الداخلية، شبكة حقاني المرتبطة بحركة طالبان بالمسؤولية عن تنفيذ الهجوم. ويرى مسؤولون أفغان وغربيون أن الشبكة تقف وراء الكثير من أكبر الهجمات التي وقعت ضد أهداف بمدن أفغانستان.


متطوعون أفغان ينقلون ضحايا من موقع الهجوم

عشرات القتلى سقطوا ضحايا
وذكر وحيد مجروح، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الانفجار وقع بأحد الشوارع في منطقة مزدحمة في كابول وقت تناول وجبة الغداء، السبت، وهو يوم عمل في البلاد.
وأفاد ميرواس ياسيني، وهو عضو في البرلمان كان قريبا من موقع الانفجار لدى حدوثه، أن سيارة الإسعاف اقتربت من نقطة التفتيش ثم انفجرت. وكان الهدف على ما يبدو مبنى مجاوراً يتبع وزارة الداخلية.
وتقع سفارتا السويد وهولندا ومكتب تمثيل الاتحاد الأوروبي ومكتب القنصلية الهندية قرب موقع الانفجار، وهزَّ الانفجار مباني تبعد مئات الأمتار وتناثرت جثث القتلى في الشارع وسط أكوام من الحطام.


إسعاف أحد الجرحى

 

يبكي بعد أن فقد ابنه في الهجوم
وقال علام، ويعمل موظفا بأحد المكاتب ووجهه مصاب بجروح بالغة،: “كنت جالسا في المكتب عندما وقع الانفجار، وتناثر زجاج كل النوافذ وانهار المبنى وكل شيء”.
ويزيد هذا الهجوم من الضغوط على الرئيس أشرف عبد الغني وحلفائه الأميركيين الذين عبروا عن زيادة ثقتهم في نجاح استراتيجية عسكرية جديدة وأكثر قوة في إجبار متمردي طالبان على الانسحاب من مراكز إقليمية كبرى.
لكن طالبان رفضت مزاعم أنها ضعفت بسبب الاستراتيجية الجديدة، وقد أثبتت الحوادث التي وقعت خلال الأسبوع الأخير قدرتها على شن هجمات دامية وضخمة حتى في قلب كابول الذي يعد أكثر المناطق تحصينا.


موقع العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*