الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مالي : مقتل 14 جنديا في هجوم إرهابي على ثكنة سومبي
مالي : مقتل 14 جنديا في هجوم إرهابي على ثكنة سومبي

مالي : مقتل 14 جنديا في هجوم إرهابي على ثكنة سومبي

قتل 14 جنديا ماليا على الأقل وجرح ثمانية َ عشر آخرون في هجوم ٍ على ثـُكنتهم شمالي مالي، بحسب ما قال الجيش المالي مشيرا إلى عمل إرهابي.
يأتي الهجوم على ثكنة سومبي بعد يومين من قتل 26 مدنيا بينهم أمهات مع أطفالهن في انفجار لغم في بوني، وَسَط مالي بحسب حصيلةٍ للأمم المتحدة.
وقال الجيش المالي على موقعه على فيسبوك ان “القوات المسلحة المالية تعرضت فجرا قرابة الرابعة لهجوم استهدف ثكنة سومبي ما أسفر عن قتل 14 من أفرادنا وإصابة 18 بجروح إضافة إلى أضرار مادية”.
وكان مسؤول عسكري محلي ذكر في وقت سابق في اتصال مع وكالة فرانس برس قتل 10 جنود في “هجوم لإرهابيين على ثكنة سومبي وإصابة 17 بجروح”.
وأكد مسؤول مدني محلي حصيلة القتلى مضيفا ان خمسة جرحى نقلوا الى مدينة نيافونكي المجاورة على بعد 1000 كلم جنوب غرب تمبكتو.
وفي 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 قتل خمسة مدنيين بينهم فتاة، بعد ان مرت الحافلة الصغيرة التي كانت تقلهم الى سوق أسبوعية على لغم قرب انسونغو (شمال شرق). ولم يتم تبني الاعتداء.
وقال الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كيتا في تغريدة انه ألغى مشاركته في قمة الاتحاد الإفريقي في اديس ابابا ليتوجه إلى بوني السبت.
وأعلن مجلس الأمن الدولي “انه يدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الهمجي والجبان” معلقا على عملية الخميس.
وكانت منطقة شمال مالي سقطت في آذار/مارس-نيسان/ابريل 20122 في قبضة مجموعات جهادية مرتبطة بالقاعدة وطردت منها بفضل تدخل عسكري دولي بدأ في كانون الثاني/يناير 2013 بمبادرة فرنسا ولا يزال مستمرا.
وفي حزيران/يونيو 20155 وقعت الحكومة المالية اتفاق سلام مع مجموعات مسلحة غير إرهابية. ولكن لا تزال مناطق في البلاد خارج سيطرة القوات المالية والأجنبية التي تستهدفها هجمات بانتظام رغم توقيع الاتفاق الذي يتأخر تطبيقه.
ودعا مجلس الأمن الدولي بالإجماع الأربعاء موقعي اتفاق السلام في 2015 إلى تطبيقه فعليا تحت طائلة التعرض لعقوبات بحلول نهاية آذار/مارس.
كما أشار إلى “حاجة ملحة لاستفادة سكان الشمال ومناطق أخرى في مالي من نتائج إحلال السلام” قبل الانتخابات المقررة هذا العام.
ومنذ 2015 توسعت الهجمات لتشمل وسط وجنوب مالي والدول المجاورة وخصوصا بوركينا فاسو والنيجر.
ومع تدهور الوضع عند حدود الدول الثلاث، أعادت مجموعة دول الساحل الخمس العام 2017 بدعم من فرنسا، تفعيل مشروعها لتشكيل قوة مشتركة ضد الإرهابيين كانت أطلقت في تشرين الثاني/نوفمبر 2015.
وتضم هذه المجموعة إضافة إلى مالي موريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*