الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أسباب إنشقاق الشامي عن هيئة تحرير الشام
أسباب إنشقاق الشامي عن هيئة تحرير الشام

أسباب إنشقاق الشامي عن هيئة تحرير الشام

برّر عبد الرحيم عطون، المكنى بـ”أبو عبد الله الشامي”، المرجع الشرعي لـ”هيئة تحرير الشام”، بسوريا، استقالته التي قدمها منذ 3 أيام، وعلق عمله بجميع المناصب داخل الهيئة، لافتا إلى أن أحد أهم الأسباب التي دفعته إلى تقديم الانشقاق وجود خلاف سياسي داخلي وبعض الضوابط التنظيمية التي يجب النظر فيها مرة أخرى.
وأوضحت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل سوريا لـ24، أن عبد الرحيم عطون، المكنى بـ”أبو عبد الله الشامي”، اتخذ قرار الانشقاق عن “هيئة تحرير الشام”، بسبب أن التخبط في الرؤية السياسية لـ”أبو محمد الجولاني”، الزعيم الحالي “هيئة تحرير الشام”، واضطراب الأوضاع الداخلية للهيئة على مختلف المستويات التنظيمية والعسكرية وافتقادها لوجود رؤية مستقبلية واضحة للساحة السورية، لافتةً إلى أن هذا الأمر يأتي من باب المحافظة على مشروع الهيئة وضمان وصولها لأهدافها وتحقيق مطالب الشعب السوري.
وكانت بدايات “أبو عبد الله الشامي” جاءت مع التزامه على يد أتباع الشيخ محمد بن الحاج نوح بن نجاتي الأشقوردي، المهشور محمد ناصر الدين الألباني، أحد أقطاب السلفية العلمية وأحد رموز مدرسة علم الحديث المتوفى في 2 أكتوبر(تشرين الأول) 1999م، في مدينة عمان بالأردن، رغم مولده في ألمانيا وتلقيه تعليمه الشرعي في اسطنبول بتركيا، وحياته في سوريا حتى سفره واستمراره في الأردن بعد اعتقاله مرتين من قبل السلطات السورية، وهي مدرسة سلفية معارضة لمدرسة السلفية التكفيرية التي انبثقت عنها التنظيمات الإرهابية المختلفة.
كان أول ظهور لـ”أبو عبد الله الشامي”، في الفيديو المصور بجوار أبو محمد الجولاني، زعيم “جبهة النصرة”، هيئة تحرير الشام حاليا، في ذلك الوقت، إبان إعلانها فك ارتباطها عن تنظيم “القاعدة”، وتحولها إلى جبهة “فتح الشام”، واندماجها مع “هيئة تحرير الشام”، إلى جوار الإرهابي المصري، أحمد سلامة مبروك، المكنى بـ”أبو فرج المصري”، كما ظهر أيضا في الإصدار الذي بثته “جبهة النصرة” سابقا، للتعريف ببعض قياداتها بعنوان “ورثة المجد”، مارس(آذار) 2016، وتطرق من خلاله إلى الحديث عن ثورات الربيع العربي.
يعتبر “الشامي” شقيق، محمد خير عطون، المكنى بـ”أبو الخير طعوم”، وأبرز مؤسسي حركة “أحرار الشام” عام 2011، واختير ليكون في مجلس “الشورى”، بالإضافة إلى أنه بطل “المباهلة” التي وقعت بين “جبهة النصرة”، وأبو محمد العدناني، المتحدث الرسمي السابق لتنظيم “داعش” الإرهابي، في 2014، وشغل منصب قائد حركة الفجر الإسلامية، التي اندمجت مع عدة فصائل، مثل “جيش المجاهدين”، و”كتيبة الأنصار”، و”الكتيبة الخضراء”، و”حركة شام الإسلام”، تحت مسمى “جبهة أنصار الدين”.
عرف عنه حماسته ودفاعه الشديد عن أبو محمد الجولاني زعيم “هيئة تحرير الشام”، وكان من أبرز المؤيدين لفك ارتباط جبهة النصرة “جبهة فتح الشام حالياً” عن تنظيم القاعدة، حيث هاجم في ديسمبر (كانون الأول) 2017، أيمن الظواهري الزعيم الحالي لتنظيم “القاعدة” ردا على بيانه بعدم فك الارتباط بين “جبهة النصرة” وتنظيم “القاعدة”، واعتبر الشامي، أن “النصرة” لم تعقد بيعة للقاعدة، بل جددتها بناء على تبعيتها السابقة لتنظيم “داعش” الإرهابي.
للمزيد حول إنشقاق الشامي عن هيئة تحرير الشام ، زيارة الرابط التالي:
سوريا : انشقاق المرجع الشرعي لهيئة تحرير الشام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*