الثلاثاء , 24 أبريل 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مساعي الاتحاد الأوروبي لمواجهة الخطاب المتطرف على الإنترنت
مساعي الاتحاد الأوروبي لمواجهة الخطاب المتطرف على الإنترنت

مساعي الاتحاد الأوروبي لمواجهة الخطاب المتطرف على الإنترنت

حذرت المفوضية الأوروبية من الخلافة الافتراضية لتنظيم “داعش” على وسائل التواصل الاجتماعي، وكثفت من جهودها في معالجة انتشار المحتوى غير القانوني عبر الإنترنت، بما في ذلك الدعاية الإرهابية على الشبكة العنكبوتية، وألزمت شركات وسائل التواصل الاجتماعي على إجراء ما يلزم لمنع انتشار المواد الإرهابية .
كشف تقرير لـ” مؤسسة بوليس اكستغينغ البريطانية” بعنوان “حرب الإنترنت الجديدة” في أكتوبر 2017 ، عن مدى خطر تهديد التطرف والإرهاب على الفضاء الإلكتروني في العالم، ولا سيما في أوروبا وفي المملكة المتحدة.
أشار التقرير إلى أن بريطانيا تأتي في المركز الخامس من حيث تكرار اطلاع مواطنيها على المحتويات المتطرفة على الإنترنت، وتنتشر المواد المتطرفة التي يضعها تنظيم داعش بصورة خاصة من خلال خلية معقدة تكنولوجية تتميز بالانتشار السريع والقدرة على مواجهة محاولة إغلاقها وسرعتها، وهو ما سهل على التنظيم والمتعاطفين معه التحايل على كل المحاولات لوقف هذه الوسيلة لكونها أداة فعالة في التجنيد والتخطيط والدعاية.
قائمة اجتماعات المفوضية الأوروبية ودول الاتحاد الأوروبي مع محركات الانترنيت
13 يناير2018 : شارك جهاز الشرطة الأوروبية “يوروبول” مع “فيس بوك” في محادثات رئيسية حول كيفية وقف واستئصال منشورات الإرهابيين على الانترنت والمرتبطة بالإرهاب والعنف، ذلك في إطار تطوير سبل مواجهة هذا النوع من الدعاية.
9 يناير 2018 : عقدت المفوضية الأوروبية اجتماعاً ضم عدداً من أعضاء الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي مع ممثلي المنابر الإلكترونية”فيس بوك وتويتر ” لمناقشة التقدم المحرز في معالجة انتشار المحتوى غير القانوني عبر الإنترنت، بما في ذلك الدعاية الإرهابية على الشبكة العنكبوتية،
10 ديسمبر2017 : عقدت المفوضية الأوروبية اجتماعاً ناقشت فيه تحسين التعاون مع قطاع الإنترنت، وًنوهت إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتمد حتى الآن على “التعاون الطوعي” فيما يتعلق بإزالة المواد الترويجية للإرهاب من على الإنترنت ، مطالباً بتدخل المشرعين الأوروبيين إذا لم يتطور هذا التعاون على نحو سريع .
20 أكتوبر 2017 : عقد وزراء داخلية مجموعة السبع الكبرى اجتماعا في جزيرة “أسكيا” الإيطالية لمناقشة سبل مواجهة العودة المحتملة للمقاتلين الأجانب من مناطق الصراعات إلى أوروبا ، وناقشت كيفية مكافحة الإرهاب على الإنترنت مع كبرى شركات مواقع التواصل ومحرّكات البحث في العالم “فيسبوك وغوغل وتويتر ومايكروسوفت”.
3 أكتوبر 2017 : اجتمع البرلمان الأوروبي, بحضور نائب رئيس المفوضية الأوروبية “فرانس تيمرمانس”، ضمن جلسات البرلمان الأوروبي لمناقشة ملف الهجرة ومكافحة الإرهاب والتهديدات الإرهابية عبر الانترنت .
21 سبتمبر 2017: كشفت الحكومة البريطانية أن رئيسة الوزراء “تيريزا ماي” حضت شركات الإنترنت، في اجتماع دولي عُقد على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في “نيويورك” ، على تسريع عملية وقف انتشار المحتوى الإرهابي على الشبكة العنكبوتية، بما في ذلك تطوير تكنولوجيا جديدة لمنع هذا المحتوى من الظهور على الإنترنت.
15 سبتمبر 2017: اعتمدت المفوضية الأوروبية برنامجا يهدف إلى الإسهام في تحقيق الاستقرار والسلام، ومواجهة التهديدات الإرهابية، وتعزيز الاستجابة الأوروبية لمواجهة التطرف عبر الإنترنت، ودور البعثات والوكالات والهيئات الأوروبية ومنصات التواصل الاجتماعي في مكافحة الإرهاب.
2 نوفمبر 2017 : اعتمدت المفوضية الأوروبية ببروكسل قبل ثلاثة أسابيع، تقريرها الحادي عشر حول الاتحاد الأمني، وتضمن مجموعة من التدابير التشغيلية والعملية لتحسين حماية المواطنين في الاتحاد الأوروبي ضد التهديدات الإرهابية وإزالة المحتوى المتطرف على الإنترنت .
7 يوليو 2017 : أعلن ممثلي كبرى القوى الاقتصادية بالعالم خلال قمة العشرين إجراء مباحثات مع مزودي الخدمات لمواقع الإنترنت، في إشارة منهم إلى مكافحة الإرهاب والترويج له على الشبكة العنكبوتية.
4 يوليه 2017: حددت المفوضية التدابير المتخذة على مستوى الاتحاد الأوروبي، وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بمكافحة التطرف والتهديد السيبرائي ودور شركات التواصل الاجتماعي في إزالة المحتوى المتطرف.
24 يونيو 2017 : عقدت قمة لقادة الاتحاد الأوروبي و قرروا العمل مع شركات الإنترنت لمحو المحتويات المتطرفة على الشبكة العنكبوتية ،وتلك التي يمكن اعتبارها محرّضة على التطرف، وحث شركات وسائل التواصل الاجتماعي على إجراء ما يلزم لمنع انتشار المواد الإرهابية على الإنترنت.
28 مارس 2017 : اجتمع وزراء داخلية أوروبا في “بروكسل”، عقب الهجمات التي وقعت في عدة دول أوروبية لمناقشة تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء.
اتهمت المخابرات الألمانية في نوفمبر 2017 مؤسسات أميركية عملاقة، على رأسها “فيسبوك”، بالفشل في تحمل المسؤولية للمحتوى الذي يُنشر على مواقعها.
وأفاد “هانز يورغ ماسن”، مدير المخابرات الألمانية الداخلية أن ” اكتشفنا أن “السلطة الخامسة” تقوم بمطالب كثيرة، ولكنها إلى حد الآن لا تتحمل أي مسؤولية اجتماعية”، في إشارة لمواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف ماسن: “هذه الشركات الرقمية العملاقة تعتبر نفسها ناقلة للمعلومات، فيما تختبئ خلف امتيازاتها القانونية، لأنها لا تريد العمل على توثيق المحتوى المنشور”
طالبت الحكومة الفرنسية في يونيو2017 ، شركات التكنولوجيا بضرورة معالجة “انتشار التطرف” عبر الإنترنت وحذف الخطابات الدعائية المتطرفة.
كشف موقع “يوتيوب”في نوفمبر 2017، أن شركة غوغل بدأت في حذف تسجيلات مصورة تخص متشددين ، وذلك من على منصتها في تغير كبير في سياسة الشركة، مع تزايد ضغوط الحكومات على شركات وسائل التواصل الاجتماعي.
وتشمل السياسة الجديدة التسجيلات التي يظهر فيها أفراد، أو جماعات صنفتهم الولايات المتحدة أو بريطانيا على أنهم إرهابيون،وحذف”تويتر” بموجب السياسة الجديدة مئات المقاطع المصورة للقيادي السابق بالقاعدة “أنور العولقي”.
يقول ” بوريس جونسون” وزير الخارجية البريطاني في نوفمبر 2017 “نحن نقاتل داعش عسكريا، لكن التهديد الذي نواجهه يتطور بدلا من أن يختفي مع فقدانهم للأرض في العراق وسوريا، وأضاف قائلا في أعقاب سلسلة من العمليات الإرهابية التي هزت بريطانيا مؤخرا، أن الحرب تتحرك من ساحة المعركة إلى الإنترنت، ويجب ألا تكون هناك على الإطلاق مساحة آمنة للإرهابيين الذين يخططون للهجمات ويشجعون الشباب على التطرف ويدعون الآخرين إلى ارتكاب أعمال العنف”.
ما يزال ملف الإرهاب يشكل تهديدا كبيرا لدول الاتحاد الأوروبي ،وهذا ما دفع دول الاتحاد إلى اتخاذ تدابير عدة وإجراءات بالتعاون مع منصات العالم الافتراضي، لإزالة المحتوى المتطرف ، منها توسيع الطرق الخاصة التي تلجأ إليها الاستخبارات الأمنية في أوروبا، كالقرصنة على بعض المواقع، وتطوير حلول تكنولوجية جديدة تقوم بمنع تحميل ووضع هذا المحتوى على الإنترنت، فرض غرامات على منصات التواصل الاجتماعي إذا أخفقت في حذف المحتويات المتطرفة .
*********************************************************
المصدر: المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*