الإثنين , 16 يوليو 2018
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » السعودية : تفاصيل أخطر ما كشفه الدواعش الـ10 بأول جلسة محاكمة
السعودية : تفاصيل أخطر ما كشفه الدواعش الـ10 بأول جلسة محاكمة

السعودية : تفاصيل أخطر ما كشفه الدواعش الـ10 بأول جلسة محاكمة

عقدت  أولى جلسات محاكمة عناصر المجموعة الإرهابية المكونة من 10 أشخاص (8 سعوديين ويمنيين)، وسط حضور سبعة من ذوي المتهمين وممثلين عن وسائل الإعلام، حيث وجه المدعي العام للنيابة العامة 63 تهمة ضد عناصر المجموعة الإرهابية.
حيث تضمنت لائحة التهم للمدعى عليه الأول (سعودي الجنسية) 17 تهمة، أبرزها اعتناقه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة من خلال تكفيره حكومة المملكة ورجال الأمن، والخروج على ولي الأمر، والسعي للإفساد والإخلال بالأمن بالانتماء لتنظيم “داعش” الإرهابي، ومبايعة زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي المكنى أبو بكر البغدادي، والسمع والطاعة له.
عملية مركز الرياض
كذلك التخطيط والعمل على إنفاذه بتجهيز لعملية إرهابية تستهدف أحد مراكز الشرطة في مدينة الرياض لقربه من منزله، واستهدافه إحدى الدوريات الأمنية بقصد قتل رجال الأمن فيها، أثناء قيامهم بواجبهم بحي ضاحية لبن بمدينة الرياض، بإطلاق النار من سلاح رشاش عدة طلقات على رجلي الأمن داخل الدورية باتجاه الرأس، وهو في سيارته بعدما عكس السير لتنفيذ جريمته، مما أدى إلى إصابة أفراد الدورية بإصابات خطيرة ثم هروبه والقبض عليه أثناء شروعه في الخروج من المملكة إلى اليمن بطريقة غير مشروعة.
ومقابلته للمتهم السابع الذي نسق له دخول اليمن بطريقة غير مشروعة وربطه مع مهرب إلى اليمن، وجهاز حاسب آلي محمول، وكذلك متابعته المستمرة عبر موقع “يوتيوب” للمحاضرات التي يلقيها منظرو التنظيم، حتى أصبح محباً لهم ومتابعاً لكل جديد يصدر عن التنظيم.
إضافة لاستجابته للاستنفار الوارد في محاضرة تحريضية عبر موقع “يوتيوب” تحث على البذل لأجل تنظيم داعش الإرهابي، وذلك بقتل أي أجنبي أو أحد رجال الأمن، وتنفيذه تعليمات أحد زعماء تنظيم داعش الإرهابي المدعو أبو محمد العدناني من خلال قيامه بإطلاق النار على رجال الأمن بقصد قتلهم.
التدريب وشراء السلاح
أيضا وجهت له تهمة شرائه سلاحا رشاشا نوع كلاشنيكوف من 89 طلقة حية بقصد الإخلال بالأمن الداخلي، وتدربه على الرماية وإطلاق النار بالسلاح الرشاش في مزرعة جده في شعيب المهدية بمدينة الرياض، وشرائه وتعاطيه مادة الحشيش وحبوب الكبتاجون المخدر وترويجه لها.
وتفريطه في الهوية الوطنية العائدة له برميها على الأرض أثناء محاولته التسلل إلى اليمن على الحدود السعودية اليمنية أثناء محاولته الهرب إلى اليمن، وهروبه إلى منطقة جازان بهدف دخول اليمن بطريقة غير مشروعة هرباً من السلطات الأمنية بعد إطلاقه النار على رجال الأمن.
وطالب المدعي العام من ناظر القضية الحكم على زعيم المجموعة الإرهابية المتهم الأول بالقتل بحد الحرابة، فإن درأ القتل حداً فالحكم عليه بالقتل تعزيراً، فيما طالب بحق باقي المتهمين بعقوبات مختلفة كل حسب الجرائم المرتكبة، وتكون عقوبات تعزيرية شديدة بليغة زاجرة لهم ورادعة لغيرهم، والحكم على جميع المتهمين منع السفر ما عدا المتهمين السابع والثامن الأبعاد عن البلاد اتقاء شرهم.
وكانت أبرز التهم الـ14 التي وجهها المدعي العام ضد المدعى عليه الثاني (سعودي الجنسية):
ـ تستره على أخيه المتهم الأول بعدما أخبره أنه مطلق النار على رجال الأمن بالدوريات الأمنية من سلاح رشاش، والتخطيط معه على إخفاء آثار ومعالم هذه الجريمة، وإفلاته من تبعات جريمته باقتراحه عليه دفن السلاح المستخدم في الجريمة، وتقديمه الدعم للمتهم الأول “أخيه” أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي من خلال إيصاله مع المتهم الثالث والمتهم الرابع إلى مطار الملك_خالد_الدولي، وترتيب أمور سفره إلى جازان للدخول إلى اليمن بطريقة غير مشروعة، والتواري عن رجال الأمن، وتزويد المتهم السادس برقم أحد المنسقين لإعطائه المتهم الأول “شقيقه” في المطار لمساعدته على دخول اليمن بطريقة غير مشروعة.
وأيضا اشتراكه في حيازة سلاح رشاش بدون ترخيص بقصد الإخلال بالأمن الداخلي، وبحثه عن السلاح المستخدم في الاعتداء على رجال الأمن العائد لشقيقه بعد هروبه، وعثوره عليه بسطح إحدى الغرف بفناء المنزل وإعادته إلى مكانه دون إبلاغ السلطات الأمنية عنه.
تزوير ومخدرات
إضافة لارتكابه جريمة تزوير من خلال إدلائه بمعلومات غير صحيحة، وسرقة جواز سفر شقيقه المتهم الأول دون علمه والشروع في الخروج من المملكة عن طريق جسر الملك فهد إلى البحرين بطريقة غير نظامية، وتستره على المتهم الأول مع علمه بانضمامه لتنظيم داعش الإرهابي ومبايعته لقائد ذلك التنظيم المكنى أبوبكر البغدادي، وطلبه منه مبايعته وعدم إبلاغ السلطات الأمنية عنه.
وتعاطيه المواد المخدرة (حبوب الكبتاجون – حبوب الروش – الفاليوم – الزنكش – الحشيش المخدر)، وترويجه لحبوب الزنكين المخدرة، وحيازته لها بقصد الترويج والتعاطي من خلال بيعه لأحد الأشخاص تلك الحبوب المخدرة، وتستره على أحد مروجي المخدرات من الجالية الباكستانية، وعدم إبلاغ السلطات الأمنية عنه، وتحريضه المتهم الثالث والمتهم الرابع بعدم التعاون مع جهة التحقيق وعدم الإفصاح عن الحقيقة في حال القبض عليهم.
كما وجه للمدعى عليه الثالث (سعودي الجنسية) أربع تهم أبرزها: تستره على المتهم الأول مع علمه أنه من أطلق النار من سلاح رشاش على رجال الأمن بالدوريات الأمنية، وعدم إبلاغ السلطات الأمنية عن الجريمة، وعن سفره إلى جازان تمهيداً لهروبه إلى اليمن بطريقة غير مشروعة. وتقديمه الدعم للمتهم الأول أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي من خلال قيامه بتوصيل المتهم الأول إلى المطار ليسافر إلى جازان تمهيداً لهروبه إلى اليمن. وتستره على المتهم الأول مع علمه بانضمامه لتنظيم داعش الإرهابي وتكفيره رجال الأمن والإساءة لولاة الأمر.
تستر ضابط الأمن
ووجه المدعي العام سبع تهم للمدعى عليه الرابع (سعودي الجنسية) أبرزها: تستره على المتهم الأول مع علمه أنه من أطلق النار من سلاح رشاش على رجال الأمن بالدوريات الأمنية، وعدم إبلاغ السلطات الأمنية عن الجريمة. وتقديمه الدعم للمتهم الأول أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي من خلال اتصاله على المتهم السادس في المطار ليبحث عن تذكرة سفر للمتهم الأول ليسافر بها الى جازان تمهيداً لهروبه إلى اليمن بطريقة غير مشروعة. تستره على المتهم الأول مع علمه بانضمامه لتنظيم داعش الإرهابي وتكفير رجال الأمن. وتستره على المتهم الأول عندما هدد بقتل والده بعد علمه أنه يعمل ضابطا في أحد القطاعات الأمنية.
واتهم المدعى عليه الخامس (سعودي الجنسية) بخمس تهم أبزرها: الاشتراك في شراء سلاح رشاش نوع كلاشنكوف بدون ترخيص لصالح المتهم الأول الذي استخدمه في إطلاق النار على رجال الأمن. واستعداده لتوفير ذخيرة للسلاح الرشاش الكلاشنكوف لصالح المتهم الأول. وتستره على المتهم الأول مع علمه أنه يروج الحشيش المخدر وعدم إبلاغ السلطات الأمنية عنه. وتعاطيه مادة الحشيش المخدر.
ووجه المدعي العام ضد المتهم السادس (رجل أمن) سعودي الجنسية ست تهم أبرزها: تستره على المتهم الأول مطلق النار على رجال الأمن بالدوريات الأمنية من سلاح رشاش، واستقباله واجتماعه بالمتهم الأول في أحد المكاتب الأمنية في مطار الملك خالد الدولي، بعد علمه أنه أطلق النار على رجال الأمن بالدوريات الأمنية وتستره عليه، وعلمه برغبة المتهم الأول بعد ارتكابه الجريمة السفر إلى جازان ومن ثم الهروب إلى اليمن وتستره عليه. وتقديمه الدعم للمتهم الأول أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي من خلال طلبه منه شراء تذكرة طيران لتسجيله في قائمة الانتظار بالسفر إلى جازان ثم استلامها منه للبحث له عن حجز رحله.
ـ وأيضا خيانته للأمانة وهو يعمل رجل أمن في مطار الملك خالد الدولي بتقديمه المساعدة والتستر على المتهم الأول، مع علمه أنه أطلق النار على رجال الأمن في الدوريات الأمنية بقصد قتلهم. وتستره على المتهم الأول مع علمه بانضمامه لتنظيم داعش الإرهابي ورغبته في قتل والد المتهم الرابع كونه رجل أمن.
واتهم المدعى عليه السابع (يمني الجنسية) بتهمتين: تنسيق خروج المتهم الأول مع علمه أنه شخص خطير من المملكة إلى اليمن بطريقة غير مشروعة، وربطه مع أحد مهربين مقابل جهاز حاسب آلي محمول وتستره عليه. وتستره على المتهم الثامن وشخص آخر يقومان بتهريب الأشخاص من المملكة إلى اليمن.
واتهم المدعى عليه الثامن (يمني الجنسية) بأربع تهم أبرزها: تنسيقه خروج المتهم الأول إلى اليمن بطريقة غير مشروعة وربطه مع المهرب المتهم العاشر، وامتهانه تهريب الأشخاص من المملكة إلى اليمن بطريقة غير مشروعة مقابل مبالغ مالية، ودخوله المملكة بطريقة غير مشروعة عدة مرات.
اتهم المدعى عليه التاسع (سعودي الجنسية) بتهمتين بارتكابه: بيعه سلاح رشاش كلاشنكوف على المتهم الأول. وتستره على المتهم الأول والمتهم الخامس تدربهما على الرماية بالسلاح في مزرعة جد المتهم الأول.
ووجه المدعي العام ضد المتهم الـ10 (سعودي الجنسية) تهمتين: تنسيقه خروج المتهم الأول إلى اليمن بطريقة غير مشروعة مقابل مبلغ مالي. وامتهانه تهريب الأشخاص من المملكة إلى اليمن بطريقة غير مشروعة مقابل مبالغ مالية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*